Note: English translation is not 100% accurate
اليمن: قوات من الدفاع الجوي تنضم للثورة وتطالب بإقالة قائدها قريب صالح
31 يناير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
أفادت تقارير إخبارية أمس بأن اللواء 170 دفاع جوي بمحافظة تعز اليمنية أعلن انضمامه إلى «ثورة الدفاع الجوي» المطالبة بإقالة قريب الرئيس علي عبدالله صالح من قيادة القوات الجوية.
يأتي هذا في وقت يواصل فيه عدد من ضباط ومنتسبي الدفاع الجوي اليمني اعتصامهم منذ أكثر من أسبوع أمام منزل نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي للمطالبة بإقالة قائد القوات الجوية محمد صالح الأحمر. من جانبه، هدد عبد الحفيظ النهاري القيادي في حزب المؤتمر بزعامة صالح بمطالبته بالعودة إذا اقتضت الضرورة.
ونقل موقع «مأرب برس» عنه القول إن المعتصمين «هم مجموعات من منتسبي جامعة الإيمان ذوي اللحى الممتدة إلى نصف الصدر، لأنه لا مجال في الدفاع الجوي للملتحين بتلك الطريقة.. تساندهم مجموعات من القوات المنشقة التي ترتدي الزي الخاص بالجوية وتشارك في الاعتصامات لخلق زوبعة تعيق الانتخابات».
واعتبر النهاري ثورة المؤسسات بمثابة «فوضى وتصعيد خطير».
وقال في تصريحات لقناة «الإخبارية السعودية» مساء أمس إن «صالح قد يعود بعد الانتخابات لمراسيم تسليم السلطة لهادي، ولكن حزب المؤتمر قد يضطر لاستحضار صالح من رحلته العلاجية قبل ذلك في حال تقاعس المشترك عن التفاعل الإيجابي مع الانتخابات».
يأتي ذلك مع الحراك الديبلوماسي الذي تشهده صنعاء لوفود من الاتحاد الأوروبي وأميركا التقت مع قيادات في الحراك الجنوبي السلمي وناقشت معها ضرورة فتح حوار وطني ليشمل جميع الأطراف اليمنية، في إطار المبادرة الخليجية التي أسندت الإشراف على ملف القضية الجنوبية إلى فرنسا.
وصرح مصدر مسؤول في حكومة الوفاق الوطني برئاسة محمد سالم باسندوة، إنه تم تأجيل عقد الاجتماع الدوري لمجلس محافظة عدن بسبب انشغال الحكومة في الإعداد والترتيب للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في الـ 21 من فبراير المقبل.
وأكد المصدر في تصريح له أن الحكومة ستعقد عددا من اجتماعاتها الدورية في عدن عقب الانتخابات الرئاسية، مشيرا إلى اطلاعها عن كثب على مجمل الأوضاع في المحافظات الجنوبية التي تشهد حركة احتجاجية وانفلاتا أمنيا.
وأوضح أن الحكومة اليمنية ستقوم بإجراء حوارات مباشرة مع قيادات الحراك بغية البحث عن حلول للقضية الجنوبية تحت سقف الوحدة الوطنية وضمان مشاركتهم في مؤتمر الحوار الوطني المقرر عقده عقب الانتخابات الرئاسية المبكرة.