Note: English translation is not 100% accurate
«فرانس برس»: الشباب يقومون بدور أساسي في الانتخابات الكويتية
1 فبراير 2012
المصدر : الكويت ـ أ.ف.پ
بعد مساهمتهم في الدفع نحو استقالة الحكومة السابقة وحل مجلس الامة، يقوم النشطاء الكويتيون الشباب بدور اساسي في الانتخابات التشريعية التي تشهدها البلاد الخميس بهدف تحقيق تغيير جذري في الكويت.
وقال عبدالله الشلاحي الناشط البارز في مجموعة «السور الخامس» الشبابية «نحن نشارك بفاعلية في الحملات الانتخابية ونساعد حوالى ثلاثين مرشحا يقبلون افكارنا المتعلقة بإرساء اصلاحات ديموقراطية شاملة».
وقال الشلاحي لوكالة فرانس برس ان «اهدافنا تتجاوز بأشواط مرحلة الانتخابات. نحن نريد اصلاحات جذرية اصلاح قانون الانتخابات والسماح بإنشاء الاحزاب السياسية».
وأكد الشباب الناشطون مرارا وتكرارا انهم ليسوا ضد اسرة آل الصباح التي تحكم الكويت منذ 250 عاما، وانما يريدون تغييرات جذرية في النظام السياسي.
وقال النائب الاسلامي والمرشح لانتخابات الخميس فيصل المسلم خلال تجمع انتخابي ان «الشباب قادوا الاحتجاجات بعد ان اصبحنا نحن عاجزين عن تحقيق التغيير».
واضاف «لقد اعادوا لنا وللكويت الامل».
وذكر الشلاحي ان الشباب نظموا ندوات نقاش مفتوحة مع المرشحين الى جانب نشاطهم على مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر اضافة الى موقع يوتيوب.
ونظرا الى نسبة النمو السكاني الكبير بين مواطني الكويت، تظهر الاحصائيات الرسمية ان 52% من المواطنين البالغ عددهم حوالى 1.17 مليون نسمة، هم ما دون العشرين عاما من العمر، و41% ما دون الخامسة عشرة.
وقال الامين العام لمجموعة «شباب التغيير» يحيى الدخيل لوكالة فرانس برس «نحن ليس لدينا مرشحون يمثلوننا الا اننا نشارك بقوة في حملات لصالح ستة مرشحين ونتوقع فوز اربعة منهم».
واضاف الدخيل «نحن ندعم المرشحين الذين يتبنون اهدافنا وهي حكومة منتخبة تقودها شخصية من خارج الاسرة الحاكمة، وارساء ملكية دستورية، ونظام برلماني كامل».
وقال المرشح الاسلامي والناشط الحقوقي عادل الدمخي ان الناشطين الشباب باتوا قوة لا يستهان بها.
وأكد الدمخي خلال تجمع انتخابي «ان الشباب باتوا الآن اقوى من البرلمان. انهم يتحركون ويراقبون الاخطاء وردة فعلهم ستكون اكبر مما يمكن توقعه».
ويؤكد الشباب ان نشاطهم غير مرتبط بالانتخابات فقط وأنهم سيعودون الى الشارع اذا فشل البرلمان المقبل في تحقيق نتائج.
وقال الدخيل «ان تحركنا هو عملية مستمرة لتحقيق الاصلاح الجذري... ونحن لسنا متفائلين بان الاسرة الحاكمة والحكومة والمقبلة ستوافقان على مطالبنا للتغيير، وفي هذه الحالة سنعود للتظاهر».
اما الشلاحي فقال «اذا فازت المعارضة او لم تفز، سنعود الى الشارع اذا وجدنا ان عملية الاصلاح الجذري لم تنطلق».