Note: English translation is not 100% accurate
تفاصيل أبشع ساعات الرعب يرويها الناجون من موقعة بورسعيد.. وضبط أحد مرتكبي المذبحة
5 فبراير 2012
المصدر : وطن
رصدت تقارير صحافية مصرية مشاعر جماهير النادي الأهلي الناجين من أحداث الشغب التي حدثت في ستاد بورسعيد بين جماهير النادي الأهلي والمصري وراح ضحيتها أكثر من70 قتيلا و250 مصابا. ونقلت جريدة «المصريون» عن شهود عيان ممن حضروا الواقعة انهم يعجزون عن التعبير عن هول ما شاهدوه من مأساة مفجعة وأحداث دامية على أرض ستاد بورسعيد، ومناظر الأسلحة المستخدمة من بينها «سواطير وسنج ومطاوي وشماريخ»، موجهة إليهم خارج وداخل أسوار الستاد وتم بها قتل وترويع جماهير النادي الأهلي الذين لا يعرفون بأي ذنب قتلوا وروعوا.
وأضافوا أنهم لم يشاهدوا في حياتهم خارج أو داخل مصر أحداثا كروية دامية كالتي شاهدوها في تلك الليلة التي وصفوها بـ «السوداء»، لافتين الى أنهم قضوها بصعوبة بالغة، حيث يروون التفاصيل الدقيقة في رحلة الهروب فمنهم من ارتدى زي النادي المصري ليفلت من الموت المحقق ومنهم من تسلل داخل العمارات والمنازل لينجو بحياته ومنهم من اختبأ تحت مقاعد الستاد حتى انطفاء الأنوار.
وقد قال أحد المصابين بكسر في الجمجمة وشرخ في القدم اليمنى، إنه كان ذاهبا مثله مثل أي عاشق لكرة القدم ولا ينتمي لأي جماعة تشجيع كـ «الألتراس» أو غيرها لكنه ذهب لتشجيع ناديه المفضل.
وأضاف أنه منذ وصوله بورسعيد فوجئ بجماهير النادي المصري الغاضبة التي تكيل السباب والشتم وتتوعد جماهير الأهلي بإشارات وإيحاءات بالذبح والقتل داخل الملعب وتم تكسير الأتوبيسات ورشقها بالطوب والحجارة.
وأشار إلى أن كل ذلك حدث أمام مرأى ومسمع أجهزة الأمن الموجردة أمام الستاد وفي الطرقات المؤدية إليه، وهو ما أوحى لهم بحدوث كارثة قادمة عقب المباراة، فمنذ أن أطلق حكم المباراة صافرة نهاية المباراة فوجئنا بسيل من جماهير النادي المصري البورسعيدي من مختلف الأعمار تنهال على جماهير الأهلي من كل حدب وصوب بوابل من الحجارة والطوب والزجاجات والقطع الحديدية فوق رؤوسهم من داخل وخارج أسوار الستاد، ما أدى بهم الى اللجوء إلى رجال الأمن الموجودين لتأمين المباراة الذين تخلوا عنهم، وأكد أنه رأى أمام عينيه شابا في العشرين من عمره يحمل ملعقة مدببة كان يطعن بها كل من يقابله، مضيفا ان الشماريخ والباراشوتات النارية انهالت عليهم ولم يعرف إلى أين يهرب فاختبأ تحت أحد المقاعد ونجا من الموت بأعجوبة عندما انطفأت أنوار مما مكنه من التسلل إلى خارج أسوار الستاد ومنه إلى محطة القطار التي فر منها هاربا من موت محقق.
ضبط أحد مرتكبي مذبحة بورسعيد
من جهة أخرى ألقى شباب وثوار بورسعيد القبض على أحد المواطنين المشتبه فيهم في أحداث ستاد بورسعيد حيث تعرف عليه مجموعة من الشباب الذين أكدوا مشاهدته أثناء قيامه بالاعتداء على جماهير النادي الأهلي.
وتم احتجاز الشاب الذي يدعي السيد محمد رفعت مسعد الدنف المقيم في 49 مساكن علي بن أبي طالب «منخفضة التكاليف» بحي الزهور في مستشفي آل سليمان القريبة من موقع الاستاد وقام المواطنون بالتحفظ عليه بمكان مجهول لحين تسليمه للنيابة العامة.
واعترف المتهم بوجود عناصر مندسة داخل الجماهير البورسعيدية في الوقت الذي ذكر فيه بعض الأسماء التي شاركت في أعمال الشغب، مؤكدا أن غالبية العناصر المندسة كانت من منطقة الشبول ببحيرة المنزلة.