Note: English translation is not 100% accurate
تقارير: حماس هي من رشح عباس لرئاسة الحكومة
هنية يؤجل زيارته لإيران ويفكر جدياً في إلغائها
8 فبراير 2012
المصدر : الرياض ـ وكالات

رجح يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني «المقال» إسماعيل هنية وعضو الوفد المرافق له في جولته الحالية في دول الخليج أن هنية لن يزور إيران خصوصا في ظل الظروف التي تعيشها المنطقة العربية ومنها ما يجري في سورية.
وقال رزقة في تصريح لصحيفة «الشرق» السعودية امس ان جولة الزيارات تشمل فقط دولا عربيا في منطقة الخليج العربي وأي تغير في الأجندة سيعلن عبر وسائل الإعلام المختلفة، وأضاف: هنية سينتقل من مملكة البحرين إلى الكويت بعد أن أجرى مباحثات على أعلى مستوى مع المسؤولين البحرينيين، وجدول الجولة بعد الكويت غير معروف حتى الآن.
وعلقت الصحيفة على ذلك، فقالت إن هذه التصريحات تتناقض كليا مع تصريحات أخرى أدلى بها طاهر النونو الناطق باسم الحكومة الفلسطينية في غزة عشية بدء هنية لجولته، والتي قال فيها «ان هنية قبل دعوة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد لزيارة طهران»، وأن ذلك سيكون خلال الجولة الثانية التي كانت على أجندتها زيارته لقطر فقط. وكشفت «الشرق» عن وجود جدل داخل حركة «حماس» حول زيارة هنية لإيران، والتي اعتبرت على نطاق واسع بين كوادر الحركة غير مناسبة في الوقت الحالي الذي تدعم فيه إيران نظام الأسد في قمعه الدموي للثورة السورية - حسب بعض الكوادر في غزة. ونقلت عن مصادر فلسطينية وصفتها بأنها مطلعة قولها إن موقف الرئيس التونسي منصف المرزوقي الذي قرر طرد السفير السوري، وعدم الاعتراف بشرعية النظام الحالي بعد مجزرة حمص، تسبب في حرج كبير لهنية وحركة حماس التي مازالت تتحفظ في انتقادها لنظام الأسد، لكنه دفع باتجاه قرار تأجيل الزيارة والتفكير جديا في إلغائها.
وفي شأن فلسطيني آخر، كشفت تقارير إخبارية امس أن حركة حماس هي التي رشحت في اجتماع الدوحة الرئيس محمود عباس لرئاسة الحكومة التوافقية، وأنه «لم يطرح اسم أي مرشح آخر في اللقاء الثلاثي» الذي ضم أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وعباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.
ونقلت صحيفة «الحياة» اللندنية عن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مسؤول ملف المصالحة عزام الأحمد القول إن «فكرة تولي عباس رئاسة الحكومة التوافقية طرحتها حماس في الجلسة الثلاثية الأولى، ووافق عليها الرئيس فورا». وأضاف أنها «المرة الأولى التي يوافق فيها الرئيس على هذا الاقتراح»، لافتا إلى «أن الفكرة قديمة وليست جديدة، وكان الرئيس يرفض ذلك باستمرار، وأنا شخصيا بحثت الفكرة (في وقت سابق) مع الإخوة في حماس منذ سنتين وكانوا يترددون في قبولها، لكن بعد ذلك قالوا لا مانع». وفي شأن موعد بدء تحرك عباس لتشكيل الحكومة الجديدة، قال: «سيطلع (الرئيس) الفصائل الفلسطينية على اتفاق الدوحة بعد عودته وسيشاورهم في أسماء أعضاء الحكومة، وذلك على هامش اجتماع لجنة منظمة التحرير الذي سيعقد في القاهرة في 18 الجاري وسيحضره أمناء الفصائل، وبينهم حماس والجهاد الإسلامي».
وسئل هل وضعت معايير لاختيار وزراء الحكومة، فقال: «الاتفاق واضح، وستتكون من كفاءات وطنية مستقلة لا تنتمي إلى أي فصيل».
وعن رد الفعل الإسرائيلي - الأميركي الذي يتوقعه الفلسطينيون تجاه اتفاق الدوحة، قال: «في تقديري أن أميركا وإسرائيل لا تريدان للشعب الفلسطيني أن يكون موحدا لأنهما اتخذتا من هذا ذريعة للتهرب من عملية السلام ولتبرير عدم تنفيذ قرارات الشرعية الدولية أو حتى بنود خريطة الطريق».