Note: English translation is not 100% accurate
الاستعدادات وصلت مراحلها النهائية لاستقبال القمة العربية
وزراء «العراقية» ينهون مقاطعتهم لجلسات الحكومة
8 فبراير 2012
المصدر : بغداد ـ أ.ف.پ

اكد مستشار رئيس الوزراء العراقي علي الموسوي لوكالة فرانس برس ان وزراء كتلة العراقية العلمانية المدعومة من السنة انهوا امس مقاطعتهم للحكومة التي استمرت سبعة اسابيع. وقال الموسوي ان «رئيس الوزراء رحب بعودة الوزراء التي ستسمح للحكومة باستكمال اعمالها». ولم يحضر نائب رئيس الوزراء الذي يقود احد مكونات الكتلة العراقية صالح المطلك الذي طالب رئيس الوزراء نوري المالكي بسحب الثقة عنه اثر وصفه بأنه «ديكتاتور اسوأ» من المقبور صدام حسين. ويتولى المطلك منصب نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات، ويعد احد زعماء القائمة العراقية التي يقودها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي، الخصم السياسي الابرز للمالكي.
وكانت القائمة العراقية اعلنت قبل اسبوع عودة نواب القائمة الى اجتماعات مجلس النواب بعد انهاء مقاطعتها لاجتماعات المجلس.
وقال مصدر برلماني ان «غالبية اعضاء القائمة العراقية شاركوا في اجتماع مجلس النواب الذي عقد» الثلاثاء الماضي.
وسبق عودة الوزراء اجتماع تمهيدا لقادة الكتل العراقية بضيافة رئيس الجمهورية جلال طالباني، حضره رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي لكنه لم يتطرق لقضية طارق الهاشمي ولا صالح المطلك، بحسب الموسوي.
واكد الموسوي ان «الاجتماع التمهيدي كان ناجحا بكل المقاييس واتفقت الكتل على الاحتكام للدستور في حل المشاكل بين الكتل السياسية».
واضاف ان «الاجتماع لم يتطرق الى قضية طارق الهاشمي ولم يتم طرح قضية صالح المطلك كذلك في الاجتماع».
وكانت الناطقة باسم «العراقية» ميسون الدملوجي قالت ان «عودة العراقية الى اجتماعات مجلس النواب هي من منطلق خلق الاجواء المناسبة لعقد الاجتماع الوطني والسعي لانجاحه».
وذكرت بمبادرة رئيس الجمهورية جلال طالباني لعقد مؤتمر وطني لبحث الازمة السياسية التي تمر بها البلاد. واكدت ان «عودتنا هي من منطلق الحرص على انجاح المؤتمر الوطني والتصدي للهجمات الارهابية ضد الشعب العراقي والوقوف بحزم امام الشحن الطائفي الذي يراد منه العودة بالعملية السياسية الى المربع الاول».
واكدت ان العودة تهدف الى «حل قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي والغاء سحب الثقة عن نائب رئيس الوزراء صالح المطلك».
من جهة اخرى، أكد النائب الأول لمحافظ بغداد د.محمد حمزة الشمري أن الاستعدادات وصلت مراحلها النهائية في بغداد لاستقبال القمة العربية المزمع عقدها نهاية مارس المقبل.
وقال الشمري في بيان له امس إن محافظ بغداد هي أحد أعضاء اللجنة المشكلة التي أسهمت بفاعلية مع الجهات المعنية في استكمال التحضيرات الأمنية والخدمية وتأهيل المنشآت التي ستحتضن الوفود الرئاسية والإعلامية كالقصور والفنادق فضلا عن المساهمة في تأهيل مطار بغداد الدولي وكذلك تأهيل قاعاته ناهيك عن تهيئة وتأهيل شارع المطار والمناطق المحيطة بالمنطقة الدولية.
وأضاف أن العراق يعد بلدا محوريا في المنطقة وجزءا فاعلا في المنظومة العربية وبسبب الظروف التي مرت به في الفترة السابقة أثرت في ضعف دوره على هذا المستوى مؤكدا أن العراق اليوم وبعد تحقيق الاستقرار الأمني والسياسي وخروج القوات الأجنبية أصبح قادرا على استقبال ومشاركة جميع النشاطات العربية والإقليمية والدولية.
واشار الشمري إلى أن إقامة القمة على ارض بغداد ستكون نقطة تحول مهمة في هذه المرحلة في علاقات العراق العربية وتشكل انطلاقة مهمة للعراق لأداء مسؤولياته ودوره الريادي في المنطقة والعالم. وبين الشمري أن الاستعدادات وصلت إلى مراحلها النهائية فنحن اليوم هيأنا سبعة فنادق لاستقبال الضيوف من المسؤولين والوزراء والإعلاميين بالإضافة إلى 21 مسكنا رئاسيا لاستقبال الرؤساء والملوك العرب وتم توفير كل الأمور المتعلقة باستقبالهم وتقديم جميع الخدمات التي يحتاجها الضيوف وتذليل كل الصعوبات من أجل إنجاح هذا المحفل العربي الكبير.