Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو التقى الشمالي ورئيس وأعضاء بنك الكويت الصناعي وعملاء محفظة تمويل النشاط الحرفي والمشاريع الصغيرة
الأمير أشاد بأهداف المشاريع الصغيرة: تعزز روافد الاقتصاد وتحقق الرؤى الطموحة بارتقاء العملية التنموية وتوفر فرص عمل للشباب في «الخاص»
8 فبراير 2012
المصدر : الأنباء









أصحاب المشاريع الصغيرة: البنك الصناعي أخذ بيد الشباب والشابات في بداية طريقهم وموّل مشروعاتهم من خلال قروض ميسرة حتى تحقق حلمهماستقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد وبحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد بقصر بيان صباح امس وزير المالية ووزير الصحة مصطفى الشمالي ورئيس مجلس ادارة بنك الكويت الصناعي والعضو المنتدب عبدالمحسن يوسف الحنيف والاعضاء والعارضين الكويتيين اصحاب المشاريع الصغيرة عملاء محفظة تمويل النشاط الحرفي والمشاريع الصغيرة حيث قدموا لسموه شرحا عن عدد من المشاريع الصغيرة التي يدعمها البنك.
واشاد سموه بالقائمين على هذه المشاريع منوها بالوقت ذاته بالأهداف النبيلة التي يسعون لتحقيقها والتي ترتكز على تحفيز الشباب للمشاركة بصورة فاعلة في تحقيق الرؤى الطموحة بارتقاء العملية التنموية وتعزيز روافد الاقتصاد وايجاد فرص عمل لدعم الشباب الكويتي في القطاع الخاص من خلال تسخير الشباب لطاقاتهم المتجددة وإمكانياتهم المتنوعة لخدمة مستقبل الكويت.
كما حثهم سموه على الاستمرار لما فيه الخير للوطن الغالي ورفعة شأنه متمنيا سموه لهم دوام التوفيق والنجاح. هذا وأهدوا سموه هدايا تذكارية بهذه المناسبة.
من جانبهم أعرب المشاركون عن اعتزازهم الكبير بالرعاية الكريمة التي يوليها سموه لكافة ابنائه في مختلف القطاعات مؤكدين ان توجيهاته السامية هي النبراس الذي يستنيرون به لخدمة الوطن الغالي.
وثمن عدد من اصحاب المشروعات الصغيرة حرص صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد على دعم وتشجيع الشباب من اصحاب المبادرات على العمل في القطاع الخاص من خلال امتلاك مشروعات صغيرة في مختلف المجالات بهدف دفع عجلة التنمية في البلاد.
وأشاد هؤلاء وهم عملاء محفظة تمويل النشاط الحرفي والمشاريع الصغيرة في بنك الكويت الصناعي في تصريحات متفرقة لـ «كونا» عقب لقائهم في قصر بيان امس صاحب السمو الأمير بالدعم المادي والمعنوي الذي تقدمه لهم القيادة السياسية من خلال بنك الكويت الصناعي.
وقالوا ان البنك الصناعي اخذ بيد الشباب والشابات من اصحاب المشروعات الصغيرة في بداية طريقهم ومول مشروعاتهم من خلال قروض ميسرة بعد دراسة الجدوى الاقتصادية حتى تحقق حلمهم وأصبح الامر واقعا بعد ان تمكنوا من افتتاح عدد من هذه المشروعات في مجالات عدة.
من جهتها نوهت غادة عيسى خلف وهي صاحبة مشروع صغير متخصص في الحلويات والمعجنات بحرص واهتمام صاحب السمو الامير بالشباب من اصحاب المشروعات الصغيرة ودعمهم والاخذ بيدهم وتذليل كل الصعوبات التي يواجهونها من اجل استمرارهم في اعمالهم وتشجيع الشباب على العمل في القطاع الخاص.
وقالت خلف ان الدعم المعنوي الذي يقدمه صاحب السمو الامير لاصحاب المشروعات الصغيرة «مهم جدا» لانه يبرز اهتمام القيادة السياسية بطموحات الشباب وتشجيعهم على الاعتماد على انفسهم واقتحام العمل في القطاع الخاص في مشروعات يعزف عنها الكويتيون عادة.
وعن الدعم الذي قدمه البنك الصناعي لمشروعها أوضحت ان البنك ساعدها من خلال محفظة تمويل النشاط الحرفي والمشاريع الصغيرة على تحقيق حلم مشروعها عن طريق تمويل المشروع بقرض بفائدة قليلة وذلك بعد موافقته على الجدوى الاقتصادية للمشروع ومتابعة تنفيذه.
من جانبه قال عبدالله عيسى عباس وهو صاحب مشروع صغير متخصصة في مجال انتاج الصابون انه ليس بغريب على صاحب السمو الامير دعم الشباب من المبادرين للعمل في القطاع الخاص مضيفا ان حرص صاحب السمو الامير على الالتقاء بهم وتخصيص جزء من وقته الثمين للاطلاع على اعمالهم «سيعطينا دفعة الى الامام ويشجعنا على السعي لتحقيق طموحاتنا».
ودعا عباس الشباب والشابات ممن لديهم مبادرات ورغبة في الاعمال الحرة الى اتخاذ القرار وفتح مشروع صغير مبينا ان القيادة السياسية والحكومة ستقف وراءهم وتدعمهم لتحقيق طموحاتهم وانجاز مشروعاتهم.
من جهتها، اعربت الجوري المطيري وهي صاحبة مشروع صغير في مجال العلاج الصحي (سبا) عن فرحتها بلقاء صاحب السمو الامير «لأن سموه اشعرنا بحرصه على دعمنا معنويا وهذا بحد ذاته شكل لنا حافزا لتحقيق طموحاتنا».
واشادت بدور الحكومة «الكبير» في دعم المشروعات الصغيرة من خلال بنك الكويت الصناعي، مضيفة انه لولا الدعم المالي الذي قدمه البنك الصناعي لما خرجت مشروعاتنا الى النور واصبحت واقعا.
ودعت الشباب والشابات من ابناء الوطن ممن لديهم الرغبة والطموح في خوض غمار العمل في القطاع الخاص الى الاقدام على هذه الخطوة مؤكدة ان العائد المادي لذلك سيكون اكثر من راتب الوظيفة الحكومية.
من جانبه، اعرب د.وليد ناصر بوعركي وهو صاحب مشروع صغير في طب الاسنان عن خالص شكره لصاحب السمو الامير على مبادرته «الطيبة» وحرصه على لقاء اصحاب المشروعات للتعرف علينا وتشجيعنا على الاستمرار في عملنا في القطاع الخاص حتى يحذو حذونا المزيد من الشباب الكويتي من اصحاب المبادرات.
ودعا بوعركي الى الانخراط بالعمل في القطاع الخاص من خلال المشروعات الصغيرة لأنها اعمال حرة ولها عائد مادي افضل من الوظيفة الحكومية متوقعا ان يكون للمشروعات الصغيرة مستقبل زاهر لان الدول المتقدمة تهتم بأصحابها باعتبارهم رافدا مهما للاقتصاد الوطني.
من جهته، قال عادل احمد العون وهو صاحب مشروع صغير في مجال تطريز الاقمشة انه تشرف اليوم بلقاء صاحب السمو الأمير، مضيفا ان اللقاء «اضفى على نفوسنا الشيء الكثير واعطانا الامل بأنه باستطاعتنا تخطي جميع الصعاب والعراقيل التي تواجه مشروعاتنا الصغيرة».
ووصف العون الدعم الحكومي للمشاريع الصغيرة بأنه «ممتاز»، مشيدا بالدعم المادي الذي يقدمه بنك الكويت الصناعي لافتتاح هذه المشروعات وكذلك متابعة البنك لها بعد الافتتاح حتى يطمئن على اوضاع اصحابها ويوجه النصائح لهم لتطوير اعمالهم.
من جهتها اعربت عالية محمد حسن وهي صاحبة مشروع صغير في مجال الزجاج والبراويز عن خالص شكرها للقيادة السياسية على اهتمامها بلقاء الشباب من اصحاب المشروعات الصغيرة.
من جانبها قالت ورود عبدالله العثمان وهي صاحبة مشروع صغير في مجال التصوير الفوتغرافي ان لقاء صاحب السمو الامير بالنسبة لها شرف وفخر «لأنه جدد النشاط والطموح فيَّ واعطاني الايمان بمزيد من الابداع في مجال التصوير الفوتغرافي»، معربة عن خالص شكرها لبنك الكويت الصناعي على دعمه الكبير في تمويل مشروعها.
ودعت الشابات الكويتيات من المبادرات الى فتح مشروعات صغيرة وخوض غمار العمل في القطاع الخاص لأنه «عمل حر» يعطي الشخص حرية اتخاذ قراراته بنفسه وبالتالي يمكن ان يبدع ويترجم افكاره وطموحاته على ارض الواقع.
من جهته قال مدير دائرة الشؤون الادارية في بنك الكويت الصناعي كامل العبدالجليل ان الهدف من هذا المعرض الذي اقيم على هامش لقاء صاحب السمو الأمير بأصحاب المشروعات الصغيرة هو ابراز جهود ونشاطات الشباب الكويتي في الاعمال الحرة والمشروعات الصغيرة التي حققت نجاحا في السوق.
واضاف ان هذه المشروعات لم تحقق النجاح لأنه تم تمويلها من محفظة تمويل النشاط الحرفي والمشاريع الصغيرة في بنك الكويت الصناعي فقط بل لأنها اثبتت وجود الشباب الكويتي في سوق الاعمال الحرة.
وقال العبدالجليل لـ «كونا» ان الاعمال التي عرضت على صاحب السمو الأمير في هذا المعرض المصغر النموذجي كانت متنوعة في الانشطة ومختلفة ما بين ذكور واناث ومختلفة في المنتجات.
واضاف ان «صاحب السمو الامير وسمو ولي العهد كانوا في غاية السعادة بعد ان اطلعوا على انتاج ابنائهم من اصحاب المشاريع الصغيرة ووجدوا ان الشباب الكويت يعتمد عليه وقادر على المنافسة».
وقال ان العمل في مجال الاعمال الحرة والنشاط في المشاريع الصغيرة اجدى وافضل من حيث الرزق والقيم التي يغرسها في نفوس الناشئة كالتحدي والمغامرة والقدرة على ادارة المشروع والإلمام بمتغيرات السوق مضيفا ان «القدرة على المنافسة جعلت شبابنا يوضعون على المحك وبالتالي تتشكل لديهم خبرة كبيرة».