Note: English translation is not 100% accurate
نساء يطالبن «فيسبوك» بنشر صور الرضاعة الطبيعية.. وحذف صور من الموقع قد يستغرق 3 أعوام
8 فبراير 2012
المصدر : كاليفورنيا ـ أ.ش.أ - نيويورك ـ سي.إن.إن
طالبت مجموعات من النساء حول العالم شركة «فيسبوك» الأميركية، عملاق شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت، بوقف الحظر المفروض على نشر صور الأمهات أثناء إرضاعهن أطفالهن طبيعيا على الموقع الاجتماعي.
وتعتزم تلك المجموعات تنظيم مسيرات ووقفات احتجاجية أمام مقرات الشركة الأميركية في جميع أنحاء العالم، احتجاجا على قرار «فيسبوك» ومطالبتها بتغيير سياساتها ضد صور الرضاعة الطبيعية.
وبدأت «فيسبوك» في إزالة صور الرضاعة الطبيعية من موقعها الاجتماعي في العام 2008، حيث ادعت وقتها أنها لن تسمح بنشر صور أثداء الأمهات على الموقع الممتلئ بالمراهقين، إلا أن موقفها تبدل على مدى السنوات التالية، فاليوم تقول قواعد المنصة الاجتماعية انه لا غبار على نشر تلك النوعية من الصور، مادامت لا تحتوى على ثدي مكشوف يرضع منه الطفل طبيعيا.
حذف صور من الـ «فيسبوك» قد يستغرق 3 أعوام
من جهة أخرى كشفت إدارة موقع فيسبوك أن البرنامج القديم الموجود ضمن أنظمة الموقع الاجتماعي الشهير، والمسؤول عن تحميل وتخزين الصور على حسابات المشتركين، لايزال يعمل على إلغاء صور تم إعطاء أمر بحذفها قبل ثلاث سنوات.
وقالت الإدارة، في بيان حصلت CNN على نسخة منه، إنه وعلى الرغم من إلغاء الصور مباشرة من حساب المشترك، إلا أن تلك الصور لاتزال مخزنة على أنظمة فيسبوك وتتطلب وقتا كبيرا لإلغائها عن النظام بشكل كامل، ومازال بإمكان المشتركين رؤيتها من خلال روابط سريعة موجودة على حساباتهم.
وجاء في البيان وصول العديد من الشكاوى إلى إدارة فيسبوك، حول عمليات ابتزاز ومضايقات لصور تم حذفها من قبل المشتركين، والآن يتم تهديدهم من قبل أشخاص على علم بكيفية الحصول على هذه الصور.
وكان الرد الرسمي لإدارة فيسبوك أنها لاتزال تعمل على تحديث النظام لجعله أكثر كفاءة وسرعة في التعامل مع الضغط الهائل من طلبات تحميل الصور وإلغائها.
ويذكر أن عدد المشتركين في فيسبوك تجاوز 800 مليون مستخدم، في حين أن إجمالي عدد مستخدمي الإنترنت في العام 2004 لم يتجاوز 757 مليون مستخدم فقط.
وأظهرت دراسة أن عدد الحسابات الفاعلة في فيسبوك، تمثل قرابة 38% من إجمالي المستخدمين الحاليين لشبكة الإنترنت، في حين تصل نسبتهم إلى 87% في أسواق آسيا.