Note: English translation is not 100% accurate
النبهان لـ «الأنباء»: تجهيز أحد مراكز الرعاية الأولية بالجهراء لوضع جهاز الماموغرام للاكتشاف المبكر عن سرطان الثدي
9 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
حنان عبدالمعبود
في اطار احتفالات مركز الكويت للسرطان باليوم العالمي للسرطان، كشف رئيس مركز سعد العبدالله الصحي بمنطقة الجهراء الصحية، د.مالك النبهان، عن تنفيذ برنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي بقيام المنطقة بإعداد أحد مراكز الرعاية الأولية ليضم عيادة لفحص الثدي وجهاز أشعة «الماموغرام» من أجل اجراء الفحص للاكتشاف المبكر عن وجود المرض.
وأشاد النبهان في تصريح لـ «الأنباء» بجهود مدير المنطقة د.عادل العصفور والذي كان من قبل مديرا لمركز الكويت للسرطان، حيث يبذل جهدا مضاعفا للتمكن من اكتشاف الأورام السرطانية في المراحل الأولية حتى يمكن التغلب عليها وعلاجها، وقال «ان الوزارة لديها توجه الآن تجاه الكشف المبكر، ولهذا فهناك حاليا تجهيزات لأن يكون بكل منطقة صحية مركز يضم جهاز الماموغرام، من أجل الفحص والاكتشاف المبكر لسرطان الثدي»، مؤكدا على دور الرعاية الأولية في الوقاية من السرطان والذي تقوم به عبر عدة طرق منها اقامة عيادات مكافحة التدخين، حيث توجد عيادة بكل منطقة صحية، مشيرا الى عيادة «لا للتدخين» بالجهراء في منطقة العيون، وأضاف: كذلك عيادات الرضاعة الطبيعية، عيادة التغذية الصحيحة، والتي تم ادخالها في كل المراكز المعنية بالسكر، وكذلك عيادة الأصحاء، ومن ضمنها الاكتشاف المبكر عن الأمراض السرطانية.
وأوضح النبهان ان هناك العديد من الدورات التي قدمتها وزارة الصحة اهتمت فيها بتدريب الأطباء على الكشف المبكر عن الأمراض السرطانية، مبينا أن هناك بعض أنواع الأمراض السرطانية التي يمكن اكتشافها بمراكز الرعاية الأولية، وأهمها مرض سرطان الثدي، والقولون، وسرطان الجلد، بالإضافة الى أنواع أخرى يمكن لأطباء الرعاية الأولية اكتشافها بعد تلقي دورات في الاكتشاف المبكر.
وأشار الى أن الملف الالكتروني يساعد الأطباء على الالمام بكل ما يختص بالمريض، وبالتالي متابعة حالته بشكل واضح، حيث يضم الملف كل ما يختص بالمريض مثل ان كان مدخنا أم لا، المدة التي قضاها مدخنا، وعدد السجائر التي يدخنها بشكل يومي، حيث أصبح الملف الإلكتروني يمثل نقلة نوعية ويعطي عوامل الخطورة للسرطان مثل التدخين والوزن، لأنه يشمل أيضا المعلومات الكاملة عن المريض.
وأكد النبهان على أن عامل التوعية يمثل جزءا كبيرا في الوقاية من الأمراض، أو اكتشاف الأمراض في مراحل مبكرة، مشيدا باهتمام المنطقة بهذا الجانب، حيث تنظم أنشطة عديدة على مدار العام، كما تهتم بتجهيز بالمراكز لهذا الغرض، ولهذا هناك استعداد لوضع شاشات عرض بالمراكز لبث رسائل توعوية عبر فلاشات اعلامية، وكذلك يتم توفير البوروشورات التوعوية.