القاهرة ـ أ.ش.أ: عندما شدت المطربة الكبيرة شادية بأغنيتها الشهيرة «يا حبيبتي يا مصر» التي أبدع كلماتها الشاعر الغنائي محمد حمزة ولحنها بليغ حمدي قبل سنوات طوال، لم تكن تتوقع ـ بكل تأكيد ـ أنها ستكون أغنية ثورة 25 يناير بعد أن عجزت الأصوات الحالية عن أن تجود بكلمات تذوب عشقا في حب مصر كما فعلت «دلوعة السينما». وأكملت الفنانة الكبيرة شادية بالأمس عامها الـ 81 في هدوء حرصت عليه منذ قرار اعتزالها الساحة الفنية عام 1981، دون أن تكسر تلك العزلة إلا في مثل هذا التوقيت من العام الماضي عندما خرجت تبكي شهداء موقعة الجمل الشهيرة وتطلب من المصريين التكاتف لوقف نزيف الدم.
حينها ذكرت دلوعة السينما، في مداخلة هاتفية مع إحدى القنوات الفضائية، انها لا تصدق ما تراه من أحداث في مصر على الإطلاق، وأنها تدعو الله ليلا نهارا أن يرجع كل طرف إلى صوابه، وأنها لم تكن تتصور أن يصل الوضع إلي هذه الحالة الحرجة، فمصر بلد عظيم، واسمها مكتوب في القرآن، ويجب أن نحافظ عليها «وأضافت باكية» مصر عملت إيه بس يا ربي.
وتركت شادية شهادتها وعادت للصمت من جديد، رافضة بشدة أن يكسر عزلتها أي شيء مهما كان، فهي دائما تقول إنها تريد العيش ما تبقى لها من أيام في هدوء وبعيدا عن الإعلام.