Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاع مرشحي تكميلية «الرابعة» للبلدي إلى 21 مرشحاً
13 فبراير 2012
المصدر : الأنباء





فرج ناصر
واصلت إدارة الانتخابات استقبال المرشحين للانتخابات التكميلية للمجلس البلدي للدائرة الرابعة (حولي) حيث شهد اليوم السادس تسجيل 5 مرشحين هم: جبر الحزمي، صلاح بن عيدان، عبدالله الجاسر، مبارك الضرمان، ناصر البلوشي، وبذلك يكون إجمالي عدد المرشحين 21 مرشحا حتى الآن ويستمر التسجيل حتى يوم الخميس المقبل.
قال المرشح مبارك الضرمان ان من أولوياته في حال ان وفقه الله في الانتخابات التكميلية مكافحة الرشاوى التي سمعنا عنها في البلدية بشكل عام، مشيرا الى متابعة شركات النظافة التي وقعت معها البلدية عقودا في الآونة الأخيرة مشيرا الى انه يخوض هذه الانتخابات التكميلية كمرشح إسلامي مستقل لا يمثل أي تيار سياسي وإنما يمثل جميع الكويتيين.
من ناحيته، أوضح المرشح ناصر البلوشي ان سبب ترشحه لهذه الانتخابات التكميلية هو من دافع وطني في سبيل الوطن وخدمته، لافتا الى انه بحكم خبرته كمهندس مدني فإن لديه نظرة لتطوير المشاريع التنموية في البلاد من خلال ترشحه لتكميلية البلدي، متأملا في حال نجاحه مشاركة أعضاء البلدي في تنفيذ المشاريع التنموية للبلد بشكل عام.
واضاف ان لديه دراسة تطويرية لمشاريع التنمية سيعرضها خلال الأيام القادمة من خلال برنامجه الانتخابي، موضحا ان هناك جملة من القوانين في البلدية تحتاج الى إعادة دراستها وإخراجها بصورة ممتازة، أما المرشح صلاح بن عيدان فطالب بتفعيل القوانين الخاصة بالبلدية لضمان مزيد من الشفافية في العمل البلدي، مطالبا بأن يكون هناك حافز للموظفين من خلال أعمالهم لضمان سير العمل على أحسن وجه.
ولفت الى ان سبب ترشحه لتكميلية البلدي نابع من حسه الوطني للنهوض بالبلد من بعض الآفات التي نسمع عنها من فساد وما شابه ذلك من خلال العمل البلدي مطالبا الوزير صفر بتطبيق مبدأ الثواب والعقاب على جميع موظفي وقياديي البلدية، مطالبا الأعضاء في المجلس البلدي بتفعيل دورهم المهم والحيوي من خلال عقد ورش العمل وحضور اللجان في المجلس من خلال مناقشتهم لمختلف وزارات الدولة داخل اللجان، موضحا ان دور المجلس البلدي فني واستشاري ولابد من تفعيل دوره.
من جهته قال المرشح عبدالله الجاسر ان برنامجه الانتخابي يحتوي على أبرز الأولويات منها القضية الإسكانية وقلة الأراضي المخصصة من الجهات الأخرى لها، مبينا انه بلغ عدد الطلبات الإسكانية (95) ألف طلب.
وأشار الى ان الأغذية الفاسدة أصبحت قضية تتفاقم بحجم أكبر وموضوعها مازال حبيس الأدراج في البلدية، مشيرا الى انه لم يتم تحويل المتسبب في ذلك الى النيابة العامة، مطالبا بتشديد العقوبات على تجار هذه الآفة، لافتا الى ان هناك في المقابل أصحاب نفوذ يسرحون ويمرحون دون حسيب او رقيب وهم من دمر البلد بهذه الأغذية الفاسدة. وطالب الجاسر بتشديد الرقابة من قبل الجهات المختصة على البنية التحتية في البلد، مؤكدا ان الوقت المتبقي قصير من عمر المجلس البلدي وعليه فإن من ينجح في التكميلية لا يستطيع إنجاز شيء يكتب باسمه.
من جانبه، قال المرشح جبر الحزمي ان الفترة المتبقية من عمر المجلس البلدي في دورته العاشرة قصيرة لعمل برنامج انتخابي لذلك في حال وصولي للمجلس ان شاء الله سأشارك إخواني وأخواتي اعضاء المجلس في القضايا المعروضة عليهم.
ولفت الحزمي الى انه لابد من تكاتف الجهود المبذولة بين المجلس البلدي وبلدية الكويت لتطوير البلاد لأن المجلس البلدي لا يستطيع العمل وحده على تنظيم البلد والتصميم على إنجاز والانتهاء من المشاريع التنموية المعطلة داخل الأدراج لترى النور.
وطالب الحزمي بالنظر لتعديل بعض المواد والبنود داخل قانون 5/2005 بشأن بلدية الكويت لتفعيل دور المجلس البلدي والنظر في ملفات وقضايا الفساد، مؤكدا العمل باتجاه التنمية والإصلاح بهمة عالية وطموح، مطالبا بضرورة فك التشابك في المجلس البلدي والبلدية عن طريق استقلال المجلس البلدي ماديا وإداريا وكذلك الاهتمام بالخدمات وتطويرها والقضايا والمشاكل الموجودة بالبلد.