Note: English translation is not 100% accurate
في حفل بهيج تضمن 10 لوحات متميزة سردت مسيرة التعليم وتطوره
صاحب السمو شهد الاحتفال بمرور 100 عام على التعليم النظامي بالكويت
14 فبراير 2012
المصدر : الأنباء















وزير التربية أكد أن الأمير شمل التعليم برعايته منذ الخمسينيات مع انطلاق نادي المعلمين
المليفي: شحذ الهمم واستنفار العزائم لتحقيق ما نطمح إليه من تقدم للتعليم
نجدد العهد على مواصلة المسيرة المباركة التي انطلقت منذ قرن بنفس الروح الوثّابة والحماسة الصادقة
نتقبل النقد من وسائل الإعلام بكل رحابة صدر فدورها مهم ونأمل ألا تركز فقط على السلبياتمحمد هلال الخالدي
في احتفال بهيج، زاده تألقا حضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد، اختتمت صباح أمس أنشطة مهرجان وزارة التربية للاحتفال بمرور 100 عام على التعليم النظامي بالكويت بحضور كبار الشيوخ وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والوزراء ووزراء التربية السابقين وقياديي وزارة التربية وأصحاب الفضل في مسيرة التعليم المباركة من معلمين ومربين أفاضل.
بدأ الحفل بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم، ثم كلمة لوزير التربية ووزير التعليم العالي قال فيها: «إن هذه المناسبة التي نحتفل بها اليوم والتي توافق مرور 100 عام على بدء التعليم النظامي في الكويت لجديرة حقا بأن تحتفي بها الدولة وان تنال هذا الشرف الكبير بحضوركم يا صاحب السمو، وان تحظى برعايتكم السامية لما للتعليم من قيمة كبيرة وأثر بالغ في حياة الأمم والشعوب وتحقيق منجزاتها على طريق التقدم والارتقاء، ولطالما أسبغتم يا صاحب السمو اهتمامكم على التعليم في مراحله المبكرة وهو يخطو خطواته الأولى على طريق النظامية، لكي يلبي طموحات وتطلعات الأجيال المتعاقبة من أبناء هذه الأرض الطيبة، الذين انصرف جل تفكيرهم إلى التعليم لإدراكهم أهميته وضرورته الحيوية لتحقيق النهضة والتقدم.
ولقد شملتم يا صاحب السمو التعليم منذ وقت طويل باهتمامكم منذ رعايتكم الفخرية لنادي المعلمين في بدايات النصف الثاني من القرن الفائت وتوجيهكم نشاطه وندواته لتناول شؤون التعليم بمكافحة الأمية والاهتمام برفع مستوى الشؤون الثقافية والعلمية في مدارس الكويت.
وهاهي الكويت يا صاحب السمو التي ازدهر التعليم في ربوعها وشمل جميع أبنائها ومواطنيها، وأرسى دعائم تقدمها وازدهارها، تفخر اليوم بانجازاتها العظيمة التي تحققت على امتداد قرن من الزمان انطلقت فيه من الكتاتيب إلى المدارس شبه النظامية ثم إلى المدارس النظامية التي اتسعت مجالاتها وتنوعت مناهجها وتطورت طرائق تدريسها وتعددت كلياتها ومعاهدها العليا ومؤسساتها التربوية بفضل الرعاية الكريمة المتواصلة التي توفرها الدولة للتعليم والجهود المجتمعية التي تضافرت ومازالت تتضافر من اجله، والحرص الدائم على تطوره ومواكبته لأحدث المستجدات التربوية الآخذة بمعطيات التطور التكنولوجي والالكتروني.
صاحب السمو ليكن احتفالنا بهذه المناسبة الوطنية العزيزة منطلقا وحافزا للمزيد من شحذ الهمم واستنفار العزائم وتضافر الجهود لتحقيق ما نطمح إليه من تقدم وارتقاء للتعليم في وطننا العزيز ليكون أبناؤنا قادرين على مواجهة التحديات الكبيرة التي تفرضها العولمة التي أزالت الحواجز بين شعوب العالم وضاعفت من التحديات التي تواجهها لتحقيق التوازن الضروري بين أهمية الانفتاح على العالم بكل مستجداته ومستحدثاته العلمية، والحفاظ على هويتها وشخصيتها الوطنية والقومية والإسلامية. وإننا يا صاحب السمو لنجدد العهد على مواصلة المسيرة المباركة التي انطلقت من هذا الوطن منذ 100 عام بنفس الروح الوثابة والعزائم القوية والحماسة الصادقة والطموح المتزايد لتحقيق السبق والتقدم إلى صدارة الركب، بفضل القيادة الحكيمة لسموكم والعزائم الصادقة لأبناء وطننا العزيز الذين يجتمعون دوما على حب الكويت والولاء الصادق لها.
حفظكم الله يا صاحب السمو وحفظ كويتنا العزيزة وأبقاها دوما دار عز وأمن وتقدم ورخاء».
دور الصحافة
وحرص وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي على العودة للمسرح بعد انتهاء الحفل ومغادرة صاحب السمو الأمير وكبار الشخصيات، وذلك لتحية الأساتذة والطلبة المشاركين في الأوبريت وشكرهم وتهنئتهم على نجاح الحفل، كما أدلى المليفي بتصريح للصحافيين أشاد فيه بجهود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وبصمته الواضحة في مسيرة التعليم المباركة في دولة الكويت، وتحدث بكل فخر وثناء عن صعود صاحب السمو الأمير على خشبة المسرح للسلام على أبنائه الطلبة والمعلمين الذين التفوا حول سموه كما يلتف الأبناء حول والدهم، فكانت لمسة أبوية حانية من سموه تركت أثرا جميلا في نفوس أبنائه لن يزول. كما أشاد المليفي بدور الصحافة الكويتية وقال بأننا نشيد ونعتز بصحافتنا الحرة ونتقبل النقد منها بكل رحابة صدر فدورها مهم ومكمل، وتمنى المليفي أن يتم إبراز الإيجابيات وعدم التركيز فقط على السلبيات لمصلحة العمل.
من أجواء الحفل
وصل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في تمام الساعة العاشرة والنصف إلى مسرح الجامعة بالخالدية، فوقف جميع الحضور لسموه بالتحية والتصفيق الحار، وبادلهم سموه التحية.
عرض على الشاشة كلمة للدكتور محمد العجيري وجه خلالها التحية لصاحب السمو الأمير واستذكر فيها مسيرة سموه التعليمية، حيث كان العم العجيري معلما لصاحب السمو الأمير، وأشاد فيها بسموه وعلو شأنه منذ كان طالبا في المدرسة.
امتلأت القاعة بالتصفيق والتلويح بأعلام الكويت تفاعلا مع الأغاني الوطنية التي أثارت حماس الحضور ومشاعرهم الوطنية.
تميز الحفل بحسن التنظيم والإبداع في إخراج الأوبريت وألحان الأغاني وأداء الفنانة القديرة سناء الخراز، وتميز أبناء الكويت من الطلبة والطالبات في أداء اللوحات التعبيرية التي لاقت استحسان صاحب السمو الأمير والحضور.
شارك في الأوبريت طلبة وطالبات من وزارة التربية، المعهد العالي للفنون الموسيقية، المعهد العالي للفنون المسرحية، الجيش الكويتي، الحرس الوطني والشرطة، وتطلب التنسيق بين هذا الجمع الكبير جهودا كبيرة، فشكرا لكل من وقف خلف هذا النجاح من الفنيين والإداريين.
من الأوبريت
يحكي الأوبريت الذي يتكون من 10 لوحات متميزة مسيرة التعليم وتطوره منذ البدايات الأولى مع الشيخ مبارك الكبير رحمه الله وانتهاء بعهد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حيث تبدأ اللوحة الأولى بعرض تاريخي غنائي يحكي البدايات الأولى للتعليم والتي أرسى دعائمها الشيخ مبارك الكبير، فيهتف الطلاب والجنود معا.. تحيا الكويت، عاش الأمير:
سلام سلام
سلام عليكم فردوا السلام يالله
بدينا الكلام لكم فاسمعونا بدينا الكلام يالله
لكم الاحترام وغلاكم علينا لكم الاحترام يالله
سلام عليكم فردوا السلام يالله
يا بو ناصر شيخنا سمعا وطاعة
يا صباح بيننا نور شعاعه
إحنا ما نرتاح إلا وأنت مرتاح معانا
يهدا بال الشعب كله بوجودك في حمانا
ثم تستمر حكاية هذا الإنجاز الحضاري الكبير بتتالي اللوحات التي تروي تاريخ الكويت بأداء غنائي مميز من الفنانة القديرة سناء الخراز وطلبة المعهد العالي للفنون الموسيقية ووزارة التربية، إلى أن نصل إلى اللوحة العاشرة والأخيرة مع عهد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، فيمتلئ المسرح بأكمله والقاعة بأكملها بالتصفيق والإعجاب.