Note: English translation is not 100% accurate
زيادة الإيرادات بنسبة 18.4% لتصل إلى 872.1 مليون دينار.. والتوصية بتوزيع 15% نقداً و8% منحة
النفيسي: 80.3 مليون دينار صافي أرباح «بيتك» لـ 2011 بواقع 30.2 فلساً للسهم
16 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

ارتفاع الودائع بنسبة 16.1% لتصل إلى 8.9 مليارات دينار وزيادة الأصول بنسبة 7.3% لتصل إلى 13.5 ملياراعلن رئيس مجلس الإدارة في بيت التمويل الكويتي سمير يعقوب النفيسي ان «بيتك» حقق إجمالي إيرادات لعام 2011 قدرها 872.1 مليون دينار، بزيادة قدرها 135.8 مليون دينار وبنسبة زيادة 18.4% عن 2010، نتج عنها أرباح إجمالية قدرها 234.8 مليون دينار، منها أرباح للمودعين المستثمرين قدرها 152.7 مليون دينار توزع كالتالي: 1.92% للوديعة الخماسية و1.728% للودائع الاستثمارية المستمرة و1.344% وديعة السدرة و1.152% لحسابات التوفير الاستثمارية وقد بلغ صافي أرباح المساهمين 80.3 مليون دينار، وبلغت ربحية السهم 30.2 فلسا.
وقد أوصى مجلس الإدارة بمنح المساهمين توزيعات نقدية بنسبة 15% وأسهم منحة بنسبة 8%، وذلك بعد موافقة الجمعية العمومية والجهات المختصة.
واضاف ان حجم الأصول ارتفع إلى 13.5 مليار دينار، بزيادة قدرها 912 مليون دينار وبنسبة زيادة 7.3% عن العام السابق، وارتفع حجم الودائع إلى 8.9 مليارات دينار، بزيادة قدرها 1.2 مليار دينار، وبنسبة زيادة 16.1% عن العام السابق كما ارتفعت حقوق المساهمين إلى 1.292 مليار دينار، بزيادة قدرها 2 مليون دينار عن العام السابق.
وذكر النفيسي أن هذا النجاح تحقق من خلال الحرص على توظيف أقصى الإمكانات بشكل متكامل واستغلالها بأمثل طريقة، وإعطاء الأهمية القصوى لتحقيق المعايير العالمية في جودة الأصول بما يؤدي إلى تعزيز متانة وقوة الأداء المالي في ظل ما تشهده الأسواق المحلية والعالمية من متغيرات وتداعيات، تحتم التركيز على الدراسة المتأنية للمخاطر، مع التركيز على استخدام التكنولوجيا الحديثة في مجال الصيرفة.
وأكد النفيسي أن عام 2011 اتسم على صعيد «بيتك» باستمرار الأداء التشغيلي المتميز الذي يؤكد سلامة وقوة مركز البنك في المجالات المتعددة التي يعمل فيها، رغم الظروف العالمية والمحلية غير المواتية، والمنافسة القوية التي تشهدها صناعة الخدمات المالية الإسلامية في مختلف الأسواق، إلا أن بيتك استطاع أن يؤكد ريادته في أسواق ومنتجات يتوقع أن تحدث نقلة في عمل المصارف الإسلامية، مثل التركيز على الصكوك، التي يعتبرها كثير من المراقبين أداة مهمة للمساهمة في حل مشكلة التمويل التي تمثل جزءا مؤثرا من مشاكل الشركات والحكومات في معظم بلدان العالم حاليا.
وأكد النفيسي أن الهيئات والمنظمات الاقتصادية المتخصصة ووكالات التقييم واصلت تقديراتها الايجابية لأداء «بيتك» مؤكدة ثقتها في قدرته على تجاوز الكثير من المصاعب، وقد تمثل ذلك بشكل واضح في تأكيد وكالات التصنيف العالمية الكبرى تقييمها لـ«بيتك» خلال العام الماضي، كما تعددت الجوائز التي حصل عليها من جهات إقليمية وعالمية كان أبرزها جائزة أفضل بنك اسلامي على مستوى العالم، الممنوحة من مجموعة جلوبل فايننس العالمية.
وقال النفيسي إن «بيتك» استطاع بناء إستراتيجية جديدة بالتعاون مع مستشار عالمي، في ظل تطلعه للعب دور اكبر وأوسع خلال المرحلة المقبلة، والإستراتيجية الجديدة التي اعتمدها مجلس الإدارة ومدتها 5 سنوات وتقوم على ثلاثة محاور، تستهدف الارتقاء بأداء البنك.ومواجهة التحديات، في ظل التطورات الاقتصادية العالمية، لتعظيم الأداء وتحقيق الربحية المستدامة، وترسيخ المكانة والريادة على صعيد العمل المالي الاسلامي عالميا وإقليميا، بحيث تظل «لبيتك» قيادة مسيرة التطوير في صناعة الصيرفة الإسلامية. وأوضح أن المحاور الأساسية للإستراتيجية الجديدة «لبيتك» تتعلق بتطوير الأداء البنكي في الكويت والمحفظة الاستثمارية للمجموعة، وزيادة التنسيق بين «بيتك» وبنوكه التابعة، في ظل مرحلة جديدة يعيشها البنك، استلزمت تحديث الرؤى وتطوير الخطط لمواجهة المتغيرات، وبناء كيان قوي يضيف قوة وتوسعا إلى ما تحقق خلال الفترة الماضية من نجاح وانجازات.
وأكد النفيسي أن أداء «بيتك» يؤكد الثقة في تحقيق نجاح اكبر في المستقبل، منوها في ذلك بالنسبة الكبيرة من الأرباح التشغيلية إلى إجمالي الأرباح وتزايدها بشكل مستمر، مما يؤكد الأداء التشغيلي الناجح، وتميز «بيتك» بعناصر متعددة أبرزها الحصة السوقية المتزايدة والتوظيف المثالي لعناصر الريادة والمرجعية والاستغلال الأفضل للتدفقات الربحية الناتجة عن العمل بأنشطة متعددة، تحمل في داخلها فرصا كبيرة للنمو والتوسع وتمثل أسواقا متكاملة ومتنوعة العائد والقيمة، مشيرا إلى ما تحقق من زيادة في العديد من المؤشرات المالية المهمة خلال العام الماضي.
وجدد النفيسي حرص «بيتك» على تقديم التمويل اللازم للشركات الكويتية وفق الضوابط والمعايير المهنية والائتمانية المعروفة مشيرا إلى أن هذا الدور لم يتوقف ومستمر في جميع الظروف ويعبر عن حرص «بيتك» على دعم الشركات الكويتية التي تساهم في التنمية وتعمل في الاقتصاد الحقيقي.
التوسع الدولي
وقال النفيسي إن مجموعة «بيتك» أصبحت أكثر انتشارا وامتدادا على مستوى العالم، والبنوك العاملة في تركيا وماليزيا والبحرين تقوم بدور هام ومحوري في تعزيز العلاقات والروابط التجارية والاقتصادية بين البلدان التي تعمل فيها وبين الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدا أن سياسة التوسع الدولي مستمرة وتحقق إضافات نوعية مهمة لمسيرة نجاح «بيتك»، سواء من حيث تدعيم المكانة عالميا أو المساهمة في تحقيق الأرباح، وقد أصبحت الإيرادات من خارج الكويت تمثل حصة كبيرة.
وأشار إلى أن «بيتك» يبحث حاليا العديد من الفرص الاستثمارية في أسواق إقليمية وعالمية كبرى بهدف تعزيز تواجده فيها أو الدخول إلى أسواق جديدة.
السوق المحلي
وشدد النفيسي على الأهمية التي يوليها «بيتك» للسوق المحلي وحرصه على تنمية حصته السوقية في كل المجالات والأنشطة وطرح منتجات وخدمات منافسة وتوسيع قاعدة العملاء، والاهتمام بجودة الخدمة، مع استمرار الدور الاجتماعي الرائد، والتركيز على مزيد من الاستخدام لوسائل وأدوات وبرامج التقنية عبر الوسائط الحديثة التي انفرد «بيتك» بتقديم خدماته عبرها على مستوى الكويت.
ولفت إلى أهمية العنصر البشري وما يحظى به من دعم دائم من خلال برامج التطوير والتدريب التي تستهدف الارتقاء بمستوى الأداء وتعزيز قدرات الموظفين وإطلاق روح الإبداع والابتكار لتقديم مزيد من الخدمات والمنتجات التي تناسب شرائح عملاء «بيتك» وتساهم في تعزيز الحصة السوقية، مشيرا إلى أن «بيتك» حريص على موظفيه ويعتبر الاستثمار في العنصر البشري هو أفضل استثمار.
152.7 مليون دينار أدرجت في حسابات المودعين
قال نائب مساعد المدير العام بإدارة العمليات في بيت التمويل الكويتي (بيتك) أنور بدر الغيث إن أرباح المودعين البالغة 152.7 مليون دينار بدأ ادراجها في حساباتهم فور إعلان النتائج المالية، ومن المتوقع ان تنتهي العملية مساء اليوم بما يؤكد القدرات والإمكانات التقنية والبشرية لدى «بيتك» وهو أفضل مؤسسة مالية إسلامية بشهادة مؤسسات التصنيف العالمية الكبرى.
وأكد الغيث اهتمام «بيتك» بعملائه وحرصه على توفير أفضل مستويات الخدمة والأداء البشري والتقني لخدمتهم.