Note: English translation is not 100% accurate
خلال تنظيم قطاع التسويق العالمي بطولة الغولف الأولى لعملاء المؤسسة
«مؤسسة البترول» توقع عقوداً نفطية بقيمة 5 مليارات دولار وتعقد لقاءات مع مسؤولي الشركتين الصينية والفيتنامية للتعرف على آخر التطورات في المشاريع المشتركة
16 فبراير 2012
المصدر : الأنباء


أحمد مغربي
نجحت مؤسسة البترول الكويتية ممثلة في قطاع التسويق العالمي في تجديد عقود نفطية حالية وجديدة بقيمة 5 مليارات دولار وذلك خلال تنظيم قطاع التسويق امس بطولة الغولف الأولى لعملاء مؤسسة البترول من الشركات العالميةوالتي حضرها مجموعة كبيرة من القياديين في القطاع النفطي. وقال الرئيس التنفيذي في مؤسسة البترول الكويتية فاروق الزنكي ان مؤسسة البترول ستقوم بعقد لقاءات خلال اليومين المقبلين مع مسؤولي الشركتين الصينية والفيتنامية للتعرف على آخر التطورات في المشاريع المشتركة.
وأضاف الزنكي في تصريحات صحافية على هامش افتتاحه بطولة الغولف الأولى، ان البطولة تعد فرصة للتواصل مع العملاء بشكل مستمر بما يسمح بالتواصل بشكل شخصي بالاضافة الى اجواء العمل. وبين في كلمته التي ألقاها امام عملاء المؤسسة ان المؤسسة تعمل وفق استراتيجية واضحة المعالم والتي من اهدافها تعزيز الروابط مع عملائها وشركاء النجاح.
من جانبه، قال العضو المنتدب للتسويق العالمي في مؤسسة البترول ناصر المضف ان المؤسسة وقعت امس كما انها ستوقع عقودا اليوم، ليصل اجمالي العقود بما قيمته 5 مليارات دولار، موضحا ان المؤسسة وقعت بالفعل على العقد الأول مع شركة تايلندية لتوريد 20 الف برميل نفط يوميا و300 الف طن غاز مسال معتبرة انه الأول من نوعه في تاريخ الكويت.واضاف المضف ان العقد الثاني سيتم توقيعه مع شركة بهارات الهندية للغاز بحدود 200 الف طن قابلة للزيادة فيما يبلغ العقد الثالث مع بترومينا الاندونيسية قيمة تتعدى 2.5 مليار دولار.
وتوقع المضف توقيع عقود جديدة خلال الفترة المقبلة، لافتا الى ان هناك عقدا مهما سيتم تجديده مع الجانب الصيني لمدة عام قريبا، بيد ان هناك مفاوضات لاتفاق جديد قريبا، معتبرا ان البطولة فرصة مثالية للقاء العملاء وفرصة لتوقيع اتفاقيات جديدة، والتعرف على آخر المستجدات العالمية، مشيرا الى ان الوفود الزائرة من الشركات العالمية ضمت ما يزيد عن 70 رئيس شركة نفطية من زبائن وعملاء مؤسسة البترول الكويتية من بينهم عملاء منذ 1958. من جانبه، أوضح نائب العضو المنتدب في شركة بهارات الهندية كومار مهرة ان الشركة وقعت أمس عقدا مع مؤسسة البترول الكويتية بقيمة 220 مليون دولار لتصدير 195 ألف طن من الغاز المسال سنويا، موضحا ان قيمة العقود التجارية المبرمة حاليا بين الشركة والمؤسسة تقدر بنحو 2 مليار دولار سنويا، كاشفا عن مفاوضات بين المؤسسة والشركة حول أسعار بين الجانبين، وموضحا ان حجم العقود تصل الى 600 الف برميل يومي، وان هناك تفاوضا لشراكة بين الجانبين في تطوير مصفاة تملكها الشركة في الهند خلال الفترة المقبلة. وأشار مهرة الى ان الشركة تعد من افضل 500 شركة عالمية وتمتلك 4 مصاف بطاقة انتاجية قدرها 600 الف برميل يوميا، كما ان الشركة بدأت تتوسع في نشاطها ليشمل الانتاج بجانب عملها في المصافي بهدف زيادة أرباحها التشغيلية. من ناحيته، أوضح العضو المنتدب والرئيس التنفيذي في شركة هندوستان ميتال للطاقة المحدودة براب داس ان الشركة تدرس ابرام عقد جديد مع مؤسسة البترول خلال شهر، مشيرا الى ان هناك مفاوضات جارية بين الجانبين، كما ان حجم التعاقد المتوقع مع الكويت للشراكة في مصفاة الشركة بالهند يتراوح بين 20 و30 ألف برميل يوميا، لافتا الى ان الشركة تركز على استيراد النفوط الثقيلة مع الكويت، معتبرا الأسعار حاليا مرتفعة ومتقلبة.من جانبه، أوضح المدير الإقليمي لمؤسسة البترول في بومباي عبدالعزيز الدوسري ان الشركتين الهنديتين لديهما شراكة في المصفاة الجديدة بالهند والتي تبلغ طاقتها الانتاجية 180 الف برميل يومي وتسعيان لشراكة استراتيجية مع الكويت لتطوير عمل المصفاة. وحول تأثير النفط الإيراني على حصة الكويت في أسواق آسيا قال الدوسري ان ايران لديها مشكلة حقيقية في الدفع من جانب الشركات الهندية والتي يفرض عليها الاتحاد الأوروبي حظرا في التعامل مع ايران، لافتا الى ان اتفاق الدفع الأخير بين ايران والهند يقضي بدفع 45% بالروبية والباقي عن طريق وسيط يتمثل في بنوك تركية، مشيرا الى ان حجم العقود الحالية بين الهند والكويت يتراوح بين 14 و15 مليار دولار وهناك سعي لزيادتها مستقبلا، لافتا الى ان الهند حاليا تعد أكبر الأسواق للكويت بعد تراجع الطلب في السوق الياباني، مؤكدا عدم تأثر حصة الكويت من دخول السوق الإيرانية.
عقد جديد للنافثا في سنغافورة
قال مدير مبيعات النافثا والبنزين والغاز المسال في قطاع التسويق العالمي عماد العبدالكريم، ان القطاع وقع الاسبوع الماضي عقدا مع عدد من العملاء في سنغافورة لتوريد مليوني طن من النافثا الخفيفة والثقيلة للعقود التي تبدأ مع شهر ابريل المقبل بقيمة ملياري دولار بمتوسط سعري الف دولار للطن.وأوضح عبدالكريم انه تم الاتفاق على علاوة سعرية تقدر بنحو 22 دولارا فوق مقياس بلاتس بالنسبة للنافثا الخفيفة و22 دولارا للنافثا المدى الكامل و23 دولارا ونصف دولار للنافثا الخفيفة.وأضاف ان قطاع التسويق حدد علاوة سعرية في عقود شهر ديسمبر من العام الماضي بلغت 18 دولارا فوق مقياس نشرة بلاتس، وان الاسعار شهدت ارتفاع خلال الشهور الأولى من العام بمقدار 3.0 دولارات، مشيرا الى ان مؤسسة البترول تجدد عقود النافثا ثلاث مرات سنويا في ابريل واغسطس وديسمبر مضيفا ان قيمة عقود النافثا التي تجددها المؤسسة سنويا تقدر بنحو 6 مليارات دولار وتقدر كمياتها بنحو 6 ملايين طن. وقال عبدالكريم ان الشركات التي تم التفاوض معها شركات كورية وصينية وتايوانية وهندية وهي «ميتسوبيشي» و«هانوه» و«بتروشاينا» و«يونواوبك» و«سي بي سي» مشيرا الى ان القطاع اجرى خلال الزيارة محادثات مع زبائن جدد لتوقيع عقود جديدة مع شركات كبرى مثل «شيفرون» و«دايلم» و«سامسونج» وشركات يابانية مثل «ميتسو كيميكال» وسيتم توقيع العقود خلال الفترة المقبلة.
وثمن عبدالكريم الدور الذي تقوم به مكاتب مؤسسة البترول الكويتية الخارجية مثل مكتب اليابان والصين وسنغافورة والهند وإدارة المبيعات في قطاع التسويق وإدارة العمليات. وفيما يخص التعاقدات الجديدة التي يسعى قطاع التسويق لإبرامها قال عبدالكريم ان القطاع يضع ضمن اولوياته تجديد العقود مع العملاء الحاليين ويسعى الى التفاوض على علاوات سعرية جيدة مع هؤلاء العملاء مضيفا ان القطاع لا يغفل فتح ابواب التعاون مع عملاء جدد. وأوضح ان النافثا هي اللقيم لصناعة الكيماويات بيد ان هذه الصناعة تمر بمنعطف من الانخفاض، حيث قامت العديد من المصانع حول العالم بتخفيض الانتاج مشيرا الى ان مجمعات البتروكيماويات في الصيني وتايوان خفضت انتاجها الى ما يقارب من 85% وهذا انعكس بالسلب على تصدير النافثا.
واضاف ان معادلة العرض والطلب تتحكم في اسعار النافثا التي شهدت ارتفاعا خلال الفترة الماضية لاسيما ان الطلب يزيد عن العرض خصوصا من الشرق الاقصى على الرغم من اعتماده ايضا على واردات النافثا من اوروبا التي شهدت انخفاضا في تشغيل بعض مصافيها، مشيرا الى ان انتاج الكويت من النافثا يتميز بثبات الجودة لاسيما ان الكويت تستخرجها من النفط الخام من المصافي لافتا الى ان العديد من العملاء يفضلون استيراد النافثا من الكويت، كما ان العقود التي يوقعها قطاع التسويق لتصدير النافثا تسلم لهم في موانئ الكويت. وعن تأثير تأخير مشروعات تطوير المصافي على قطاع التسويق، أكد عبدالكريم ان الخطط الجديدة لإنشاء مصاف جديدة في الكويت تدخل ضمن خطط عقود العملاء لاسيما ان القطاع يخبر هؤلاء العملاء بخططه على مدار سنوات خمس وهو ما يضع القطاع في مواقف تلزم عليه توفير المنتجات بناء على العقود المبرمة والتأثير بشكل غير مباشر، معتبرا ان ثبات الخطط يعطي مصداقية أكبر للمؤسسة خصوصا ان كميات النافثا انخفضت خلال العامين الماضيين بعد استهلاك مجمع العطريات لكميات كبيرة مـن 8 ملايين طن سنويا الى 6 ملايين طن.