Note: English translation is not 100% accurate
فتنة طائفية جديدة في مصر بسبب اعتناق فتاة مسيحية الإسلام
17 فبراير 2012
المصدر : القاهرة ـ إيلاف

بينما مازالت أزمة تهجير 8 أسر قبطية من منازلهم في مدينة العامرية في الاسكندرية تبحث عن حل، اندلعت أزمة طائفية جديدة في مصر، لكن هذه المرة في محافظة الشرقية، واتهم بعض المسلمين الكنيسة باختطاف فتاة اعتنقت الاسلام واحتجازها، ووقعت أعمال عنف، وتعرضت الكنيسة لهجوم. وتقول تفاصيل الاحداث إن رجلا مسيحيا، يدعى ابراهيم خليل أبانوب، من أهالي قرية ميت بشار في محافظة الشرقية، اعتنق الاسلام قبل أربع سنوات، فيما فضلت زوجته المسيحية التمسك بديانتها، واحتفظت بحضانة طفلتهما، التي أسمياها «رانيا»، ولكنها أعلنت اعتناقها الاسلام أيضا، وانتقلت الى العيش مع والدها المسلم، وتمت خطبتها لشاب مسلم، وفجأة اختفت، وحرر والدها محضرا في قسم الشرطة حمل رقم 922 إداري مركز منيا القمح، واتهم فيه بعض الاشخاص الاقباط باختطافها.
تصاعدت الاحداث سريعا بعد تحرير محضر الاختفاء، وانتشرت شائعات تزعم تعرض الفتاة للاختطاف والاحتجاز في كنيسة في القرية، وهاجم الآلاف من أهالي القرية من المسلمين الكنيسة، وأحرقوا غرفة تابعة لها، وحطموا بعض أبوابها، ورددوا هتافات تطالب بالافراج عنها، وعن المسلمات الأسيرات في سائر الكنائس، على حد تعبيرهم، وذكروا منهم وفاء قسطنطين، وكاميليا شحاتة.
لكن أين الفتاة؟ وما حقيقة اعتناقها الاسلام؟ سؤال يجيب عنه مصدر أمني بقوله ان أجهزة الأمن عثرت على الفتاة في منزل والدتها المسيحية، وأضاف لـ «إيلاف» ان الفتاة أعلنت أنها عادت الى المسيحية برغبتها مرة أخرى، مشيرا الى أنها قررت العودة الى والدتها والعيش معها، لكنها لم تخبر والدها بذلك، خشية غضبه منها أو إجبارها على الزواج.
ولفت المصدر الى أن الفتاة موجودة حاليا في مقر مديرية الأمن في مدينة الزقازيق، وليست في الكنيسة، كما يدعي البعض، مشيرا الى أن مديرية الأمن تخشى على حياتها في الوقت الراهن، كما أنها تخشى من اختفائها مرة أخرى، مما يدعم الشائعات باختطافها من قبل الكنيسة، وبالتالي اشتعلت الأحداث بشكل قد لا يمكن السيطرة عليه.