بيروت ـ يوسف دياب
أصدرت المحكمة العسكرية في بيروت أمس الأول الحكم الثاني عشر بالإعدام على متعامل مع اسرائيل بصورة وجاهية.
وكان هذا آخر حكم يصدر عن المحكمة برئاسة العميد نزار خليل الذي أحيل لى التقاعد اعتبارا من يوم الجمعة، اي بعد صدور الحكم في ساعة متقدمة من الليل مباشرة.
الحكم بالإعدام تناول العميل هيثم السحمراني وهو رقيب اول سابق في قوى الأمن الداخلي، وقد صدر بالصورة الوجاهية، بالترافق مع حكمين آخرين بحق شقيقة السحمراني «ساهرة» وزوجها محمد امين خزعل، لكن بالصورة الغيابية، اضافة الى السجن سنتين لزوجة السحمراني راغدة ضاهر بالجرم نفسه.
السحمراني كان وقع في قبضة القوى الأمنية عام 2009 وقد أظهرت التحقيقات انه كان يتنقل خلال حرب يوليو 2006 بين أحياء الضاحية الجنوبية ويقدم الاحداثيات لإسرائيل، مستغلا لباسه العسكري ومن بين أبرز الأماكن التي قدم احداثياتها للعدو وكان شاهدا على الوحشية الاسرائيلية مجمع الإمام الحسن الذي سقط في اليوم الأخير لعدوان يوليو، فضلا عن احداثيات الأماكن المحتملة لوجود الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله خلال العدوان، وهو كان جُنّد عام 2004 على يد أخته ساهرة وزوجها خزعل، الذي يعمل مع جهاز 504 التابع للاستخبارات الاسرائيلية وهو التقى ضباطا اسرائيليين في تركيا والأرض المحتلة حتى تاريخ ايقافه مع زوجته من قبل الأجهزة الأمنية.
وهذا الحكم بالإعدام على العميل السحمراني هو الحكم الثاني عشر بالإعدام صدرت وجاهيا بحق عملاء خلال السنتين الماضيتين، لكن هذه الأحكام لم تأخذ طريقها الى التنفيذ، بسبب تمييز هذه الأحكام.