Note: English translation is not 100% accurate
الإبراهيم: «الكهرباء والماء» ملتزمة بسرعة تنفيذ المشاريع التنموية
21 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

دارين العلي
قال وزير الكهرباء والماء ووزير الدولة لشؤون البلدية م.عبدالعزيز الابراهيم ان البعض ممن يوجهون سهام نقدهم للحكومة بسبب تأخر العملية التنموية، يغيبون عن التفاصيل في هذه العملية ولا يوجد لديهم اطلاع كامل حول الآلية التي تنفذ بها المشاريع الخاصة بها.
وأشار خلال لقائه امس بقيادات وموظفي الوزارة إلى اهتمام وحرص سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك على سرعة تنفيذ المشاريع التنموية الكبرى لكي تتولد ثقة لدى المواطنين في الأداء الحكومي، مشددا «سنكون نحن أيضا حريصين أشد الحرص على متابعة خطوات ومراحل تنفيذ المشاريع أولا بأول ومعرفة مدى التزام الشركات المنفذة بالجداول الزمنية»، وأوضح ان عمليات التجهيز للمشاريع وما تتضمنه من مراحل عادة ما تستغرق وقتا طويلا بعض الشيء قبل ظهور المعالم الأولية لتلك المشاريع.
وشدد على ضرورة الدفع بالمشاريع التنموية التي تضمنتها خطة التنمية سواء في الكهرباء أو البلدية، مشيرا الى ان الحكومة حريصة على ترتيب أولوياتها بالنسبة لمشاريع التنمية وفق الضوابط والقوانين التي تحقق ما يصبو إليه الجميع.
وقال الابراهيم: «سنناقش مع الاخوة القياديين في الوزارتين ملامح وآلية خطة العمل التي ستدار بها الأمور خلال الفترة المقبلة، كما سنناقش معهم أي صعوبات أو عوائق من شأنها ان تحول دون تنفيذ المشاريع في مواعيدها الزمنية».
وبين انه من الضروري ان تواكب هذه المراحل التي تمر بها المشاريع حملات إعلامية تعكس الجهود التي تقوم بها الوزارة في سبيل تنفيذ مشاريعها وحتى يكون المواطن على وعي تام بجميع التفاصيل التي تمر بها المشاريع بدءا من مراحل الطرح وصولا الى مرحلة التنفيذ.
وفيما يتعلق بموضوع تجديد فترة عمل الوكلاء المساعدين، قال «دون شك ان عملية التجديد عادة ما تكون مرهونة بقدر العطاء الذي يقيم على أساسه كل موظف».
وفي معرض رده عن سؤال حول إجراء عملية إعادة هيكلة لقطاعات الوزارة، قال «ان هذا الأمر سابق لأوانه، ولابد ان نجلس بداية مع الاخوان لكي نلم بجميع المواضيع قبل التفكير في اتخاذ أي خطوة من هذا القبيل، وهذا عادة يأخذ وقتا طويلا، ومن ثم نقرر ان كان هناك ما يستدعي إجراء تعديل أم يستمر الوضع على ما هو عليه».
وحول خصخصة بعض القطاعات في الوزارة، قال «نحن نسير على خطى زميلي السابق، فنحن نكمل بعضنا البعض، وفي حال وجود بعض النواقص سنعمل على إضافتها، ولكن لا يمكنني بأي حال من الأحوال نسف جهود من سبقوني، خصوصا ان هؤلاء الوزراء كانوا يعملون بشكل جماعي وليس منفردا»، مبينا ان «دوري هنا يتمثل في استكمال المشوار وإدخال بعض الملاحظات التي أجد ضرورة في إبدائها».