Note: English translation is not 100% accurate
عمومية «المهندسين» اعتمدت تقريريها الإداري والمالي
الخرافي: فشل النظم الإدارية في الدولة سبب ظاهرة البطالة الهندسية
22 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

العجمي: تمكنّا من توظيف 15 مهندساً ومهندسة فقط من الكيميائيين بعد تشكيل الحكومة
اعتمدت الجمعية العمومية العادية لجمعية المهندسين الكويتية تقارير مجلس الادارة الادارية والمالية للعام 2011، وأوصت بضرورة المساهمة في تقديم الحلول والمتابعة مع الجهات المعنية لدى السلطتين التشريعية والتنفيذية لانهاء مشكلة البطالة الهندسية التي بدأت في الظهور خلال الأشهر الماضية. وكانت الجمعية العمومية عقدت اجتماعها مساء أمس الأول (الاثنين) بمقر الجمعية برئاسة رئيسها م.حسام الخرافي، وحضور كل من أمين الصندوق م.سعود البعيجان وأمين السر م.صالح باني المطيري، وأعضاء مجلس الإدارة المهندسين محمد فضي الرشيدي، هديان العجمي، أحمد طحيشل العازمي، أكثر من 120 مهندسا ومهندسة، وممثل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ومراقب الحسابات. في بداية الاجتماع استعرض رئيس الجمعية تقرير مجلس الادارة الاداري المقدم الى الجمعية العمومية، ولقي التقرير اشادة من قبل الحضور، الذين لفتوا الى العدد الكبير من الأنشطة المقدمة من اللجان والروابط التخصصية بالجمعية، واعتمدوا التقرير مطالبين بمزيد من التغطيات والمتابعة الاعلامية لجميع أنشطة اللجان وتسليط مزيد من الضوء على الأجيال الشابة المتعاقبة على العمل بالجمعية، وذلك بعد أن تقدم عضو الجمعية العمومية م.حمود الزعبي مقترحا ضرورة توفير الدعم الاعلامي للمتطوعين والمتطوعات بالجمعية.
وأكد الخرافي أن ظاهرة البطالة الهندسية غريبة جدا في ظل وجود خطة التنمية، موضحا أن أغلب مشاريع الخطة تابعة للبنية التحتية بمختلف المجالات، ويجب أن تكون العلاقة طردية بين التنمية والمهنية الهندسية بمعنى أن المشاريع بحاجة ماسة لمزيد من المهندسين بشكل مستمر، مضيفا أن الجمعية اتبعت ومنذ فترة اسلوب التواصل المباشر مع المعنيين ووضع الحقائق ونتائج الدراسات أمامهم للقضاء على هذه الظاهرة، وأن التصعيد مطلب محق للمهندسين في حال عم التجاوب مع هذه الحلول، وأن المشكلة مشكلة إدارية في أجهزة الدولة.
ثم قدم أمين الصندوق م.سعود البعيجان ايضاحا عن التقرير المالي للجمعية للعام والميزانية الختامية للعام المنقضي في 31 ديسمبر 2011، واعتمد الميزانية والتقرير المالي من قبل الحضور بعد الرد على استفسارات. وبعد فتح باب النقاش قدم م.طلال القحطاني رئيس الجمعية السابق عرضا لأوضاع المهندسين في المجتمع، مشددا على ضرورة أن تقوم الجمعية بمتابعة مشاكل المهندسين العاطلين عن العمل والذين تزيد أعدادهم بشكل ملحوظ، وعلى حالة الاحتقان السياسي التي مرت بها البلاد خلال الفترة الماضية، لا تعني أن تقف الجمعية موضع المتفرج وأن المطلوب تقديم حلول ومتابعة مع الجهات المعنية بمختلف الوسائل التي الحضارية اعتادت الجمعية على القيام بها خلال الفترات الماضية.
وعرض أمين السر م.صالح باني المطيري وأمين السر المساعد وعضو مجلس الادارة م.هديان العجمي جهود الجمعية في عملية متابعة توظيف المهندسين وخاصة الكيميائيين والصناعيين، مؤكدين أن الحملة مستمرة على انهاء مشكلتهم من خلال التواصل المباشر مع المعنيين وأن الديوان قام وبعد تشكيل الحكومة بتعيين نحو 15 مهندسا ومهندسة.
وركز المطيري على أن مجلس الادارة سيأخذ بتوصيات الجمعية العمومية لتفعيل دور مركز التوظيف بالجمعية، بالإضافة الى فتح مزيد من المجالات للتدريب والتأهيل الهندسي من خلال المركز المتخصص بالجمعية.