Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل الاستقبال الذي أقامه أمس بمناسبة توليه حقيبة النفط
حسين: تطوير العنصر البشري وتنفيذ إستراتيجية القطاع النفطي على رأس الأولويات خلال المرحلة المقبلة
23 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

أحمد مغربي
قال وزير النفط رئيس مجلس إدارة مؤسسة البترول الكويتية هاني حسين ان الاهتمام سينصب خلال المرحلة المقبلة على تنفيذ استراتيجية القطاع النفطي المعتمدة من قبل الجهات الحكومية المختلفة، موضحا أن خطة القطاع النفطي مرتبطة ارتباطا وثيقا بخطة التنمية في الكويت.
حديث حسين جاء على هامش تصريحه للصحافيين عقب حفل الاستقبال الذي أقامه أمس بمناسبة توليه حقيبة النفط وحضره العديد من القياديين في القطاع النفطي وعلى رأسهم الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية فاروق الزنكي.
وأوضح حسين أن أول الاهتمامات التي سيركز عليها لتنفيذها في القطاع النفطي هو تطوير العنصر البشري، مشددا على أن الموارد البشرية والعاملين في القطاع بالإضافة الى خلق بيئة عمل ايجابية تعد من أولويات العمل خلال المرحلة المقبلة وذلك للنهوض بصناعة النفط في الكويت.
وأضاف حسين ان الاهتمام سينصب كذلك على تنفيذ الخطة الاستراتيجية الموضوعة لمؤسسة البترول الكويتية والمعتمدة من قبل الجهات المعنية في الدولة لتطوير إنتاج الكويت من النفط والغاز وتطوير مصافي الكويت وزيادة قدرتها التكريرية، مشددا على ضرورة تنفيذ الخطة بخطوات واضحة وأهداف ملموسة وليس فقط عن طريق الأحاديث والتصريحات.
وأشار الى ان أهم محاور خطة الكويت النفطية الاهتمام بصناعة البتروكيماويات وما يتعلق بها من صناعات لاحقة وكذلك الاهتمام بتحديث أسطول ناقلات النفط الكويتية وشراء الحديث منه وذلك لما له من اثر بالغ في دعم الصناعة النفطية في الكويت.
وبيّن حسين ان الاهتمام ينصب كذلك على المشاريع الخارجية التي بصدد الكويت تنفيذها في الصين وفيتنام، معتبرا تلك المشاريع عمقا استراتيجيا لإيجاد منافذ لتصريف النفط والمنتجات النفطية الكويتية في الأسواق العالمية الواعدة وخصوصا في جنوب شرق آسيا طالما ان هناك عددا من المشاريع المنتشرة في الغرب وكثير من دول أوروبا.
ولفت حسين الى انه مازال في مرحلة الاطلاع على الخطط في مؤسسة البترول لبحثها مع القياديين والعاملين سواء في الوزارة او المؤسسة، متأملا العمل يدا واحدة للارتقاء بهذه الصناعة والاهتمام بباقي العناصر غير المرتبطة بالإنتاج.
وأضاف حسين قائلا: «الأهم من الخطة الإستراتيجية للقطاع النفطي هو القياس المستمر لتطور العمل على ارض الواقع والمدة الزمنية التي استغرقناها للتنفيذ، لاسيما ان المشاريع تضمن إنتاج النفط الخام من جميع مناطق الكويت وليس الاعتماد على حقل برقان وإنتاج الغاز بصورة جيدة تزامنا مع الحاجة المتزايدة لاستهلاك الغاز».
وذكر أن القطاع النفطي لديه العديد من المشاريع التي يتوقع تنفيذها خلال المرحلة المقبلة ومنها مشروعا المصفاة الجديدة والوقود البيئي بالإضافة إلى مشروع الاوليفينات 3 التابع لشركة صناعة البتروكيماويات البترولية ومشاريع شركة ناقلات النفط لتحديث الأسطول البحري وكذلك شركة نفط الخليج لديها مشاريع في المنطقة المقسومة مع الأشقاء السعوديين.