Note: English translation is not 100% accurate
أهمها مواكبة الأنظمة الصحية العالمية وعودة ثقة المواطن بالخدمات الصحية
5 أولويات يضعها وزير الصحة د.علي العبيدي بين أيدي القياديين للارتقاء بالخدمات الصحية
26 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

عبدالكريم العبدالله
«عودة ثقة المواطن بالخدمات الصحية».. شعار وزير الصحة د.علي العبيدي بعد توليه حقيبة الوزارة، حيث بدأ بجولات تفتيشية ومفاجئة على المستشفيات لكشف الخلل وإصلاحه، وملامسة هموم المواطن الكويتي من الناحية الصحية لعلاجها بأسرع وقت وعلى أكمل وجه.
رحم الوزارة
الوزير د.العبيدي يعتبر وزيرا من رحم الوزارة التي عمل فيها منذ بدايته الى ان شغل منصب نائب مدير مستشفى الأميري لينتقل الى القطاع الخاص ويعود مرة اخرى الى الوزارة «الأم» بدرجة «وزير» ليضع مسطرة واحدة لحل جميع المشاكل ورفع مستوى الخدمات الصحية لتواكب التطورات العالمية في المجالات الطبية والفنية.
5 أولويات
مصادر صحية مطلعة في وزارة الصحة أكدت في تصريح لـ «الأنباء» ان الوزير د.علي العبيدي وضع 5 أولويات لتطوير العمل وتنميته في وزارة الصحة، مشيرة الى انه طلب من قياديي الوزارة تنفيذها لتقديم أفضل خدمة صحية يلمسها المواطن والمقيم.
معاناة المواطنين
وذكرت ان اول أولوية طلبها الوزير د.العبيدي هي تلمس معاناة المواطنين في تلقي الخدمة ومعرفة متطلباتهم، وعلاج القصور، والنهوض بالخدمة الصحية.
تعزيز الصحة
وتابعت: ان الأولوية الثانية لوزير الصحة د.علي العبيدي هي بكسب ثقة المواطن عن طريق تعزيز الصحة بمفهومها الكامل والشامل والاهتمام بالتوعية الإعلامية الشاملة، وبالنسبة للأولوية الثالثة فهي بالتوسع النوعي للخدمة الصحية من الناحيتين الأفقية والعمودية، ومراعاة حل كل المشاكل الإدارية والتنظيمية التي تعوق تطوير الخدمات الصحية بوجه عام.
الأنظمة الصحية
ولفتت المصادر الى ان الأولوية الرابعة التي شدد عليها الوزير د.العبيدي هي مواكبة الأنظمة الصحية العالمية عن طريق التعاون الصحي المثمر بين الكويت والدول المتطورة وغيرها من الأمور، مبينة ان الأولوية الخامسة تمثلت في تطوير الجهاز الإداري والفني بشكل متكامل لخدمة أهداف التنمية وتطوير الخدمة الصحية.
وقالت المصادر ان الوزير د.العبيدي شدد على الأولويات الخمسة السابقة لتطبيقها بأسرع وقت لإنهاء جميع المشاكل العالقة في الجسم الصحي.
جولات تفتيشية
ولفتت الى وجود جولات تفتيشية أخرى لوزير الصحة د.علي العبيدي على المرافق الصحية من مستشفيات ومراكز صحية، بالإضافة الى بعض الإدارات الحيوية في وزارة الصحة لتفقدها وعلاج اي خلل يمكن ان يضر بمصلحة المواطنين.
حقيبة ثقيلة
وزارة الصحة تبقى حقيبة ثقيلة وصعبة، كما كانت هي السبب في العديد من الاستجوابات لبعض الوزراء السابقين، لكن يبدو ان الوزير د.العبيدي سيتحدى هذه الصعوبات، ويخفف من حمل هذه الحقيبة عن طريق الأولويات الـ 5 السابقة، وتطبيقها بحذافيرها لرفع مستوى الخدمات الصحية في البلاد، والمساهمة بعودة ثقة المواطن بوزارة الصحة من جديد.