Note: English translation is not 100% accurate
دعا في كلمة الكويت أمام الأمم المتحدة إلى اتخاذ جميع الوسائل لإيقاف الكارثة الإنسانية هناك
الرزوقي: لجنة التحقيق العربية حددت مسؤولية قيادات في القوات المسلحة السورية عن إطلاق النار على المحتجين العزّل
29 فبراير 2012
المصدر : جنيف ـ كونا

دعت الكويت امس لاستخدام كل الوسائل الممكنة لإيقاف الكارثة الانسانية في سورية والمساعدة في تحسين الأوضاع الانسانية للشعب السوري.
وقال مندوبنا الدائم لدى الامم المتحدة في جنيف السفير ضرار الرزوقي في كلمة الكويت امام جلسة النقاش الخاصة بالشأن السوري في مجلس حقوق الانسان ان الكويت ترغب في تضافر كل الجهود لادخال مساعدات انسانية عاجلة الى سورية.
واكد ان الكويت ترى أهمية بذل جميع الجهود لايجاد حل سلمي على أساس المبادرة العربية وان الكويت تتوجه الى الباري عز وجل أن ينهي المعاناة اليومية للشعب السوري.
في الوقت ذاته، اشار الرزوقي الى ان لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسورية أكدت في تقريرها وقوع انتهاكات مستمرة واسعة ومنهجية لحقوق الانسان واستخدام القوة ضد المدنيين وان السلطات السورية فشلت في حماية مواطنيها.
واقتبس من التقرير حصول اللجنة على «أدلة ذات مصداقية تحدد مسؤولين بالقيادات العليا والوسطى في القوات المسلحة السورية أمروا مرؤوسيهم بإطلاق النار على المحتجين العزل وقتل الجنود الذين يرفضون طاعة مثل هذه الأوامر واعتقال أشخاص دون سبب واساءة معاملة المحتجزين ومهاجمة أحياء مدنية بنيران الدبابات والبنادق الآلية بشكل عشوائي». واوضح ان اوضاع حقوق الانسان في سورية تدهورت بشكل ملحوظ منذ نوفمبر 2011 وان «ما تم ذكره في التقرير نراه يوميا أمامنا بوسائل الاعلام المختلفة ولا يمكن لأي طرف أن يخفيه».
واعرب عن ادانة الكويت بشدة لما تقوم به السلطات السورية من انتهاكات مستمرة وواسعة لحقوق الانسان، مضيفا أن «السلطات في سورية وللأسف الشديد رفضت جميع المبادرات منها خطة العمل العربية والتي كانت تهدف الى مرحلة انتقالية حيث يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم جميع مكونات الشعب السوري تنقل سورية الشقيقة الى بر الأمان».
وذكر ان «ما يحدث في سورية الآن هو بحق مأساة لا يمكن السكوت عنها، فلم يعد بامكان السلطات في سورية التذرع بالسيادة وتحت حجج واهية لمنع المجتمع الدولي من حماية شعبها الذي يتعرض لأسوأ المذابح اليومية».
وشدد على ان الكويت «تقول وبكل وضوح من هذا المجلس أنه ليست هناك سياسات للمؤامرات بل مطالب اصلاحية عادلة تهدف الى حل الأزمة السياسة الراهنة في سورية حلا سلميا».
وأعرب الرزوقي عن أسفه لـ «أن نرى دولا معينة قد ترى لها مصالح محددة وهي آنية وضيقة، لكننا نؤمن بأن هذه المصالح ستنهار عندما تصدم بارادة الشعوب وتطلعاتها الوطنية».
واضاف «اننا نقول لها وبكل وضوح أن هناك مسؤولية أخلاقية تتوافق مع مبادئ وأهداف الأمم المتحدة للتقيد التام بالقانون الانساني الدولي وقانون حقوق الانسان والقانون الدولي»، مشيرا الى ان الكويت اكدت مرارا التزامها القوي بسيادة سورية واستقلال وسلامة أراضيها.