غزة ـ د.ب.أ: قتل مسن فلسطيني امس الأحد في قصف إسرائيلي جديد على مدينة غزة، فيما بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي إمكانية التوجه لمجلس الأمن الدولي لوقف التصعيد الإسرائيلي على القطاع.
وقالت مصادر طبية إن المسن عادل صالح الأسي (60 عاما) قتل في غارة إسرائيلية استهدفت أرضا زراعية وسط مدينة غزة.
وكانت تقارير فلسطينية ذكرت أن شخصين قتلا صباح اليوم الأحد بنيران إسرائيلية في قطاع غزة.
وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن الطفل أيوب عامر عسلية (12 عاما) قتل وأصيب آخران أحدهما الطفل وافي شوقي عسلية (7 سنوات) في قصف نفذته طائرة حربية إسرائيلية، أمس، استهدف مجموعة مواطنين شرقي جباليا شمال قطاع غزة.
كما توفي في ساعة مبكرة من أمس الشاب أحمد ديب سالم (23 عاما) جراء إصابته بشظايا قذيفة مدفعية أطلقتها دبابات الاحتلال المتمركزة على الحدود شرق مدينة غزة، على مجموعة من المواطنين في حي الزيتون جنوب شرق المدينة.
وأوضحت التقارير أن الطائرات الإسرائيلية تحلق في أجواء القطاع على ارتفاعات منخفضة، ما يدل على احتمال تجدد القصف.
وبذلك يرتفع عدد ضحايا الغارات الإسرائيلية منذ الجمعة إلى 18 قتيلا وأكثر من 30 جريحا بعضهم حالته خطيرة.
وفي تل أبيب، قالت متحدثة باسم الجيش ان سلاح الجو الإسرائيلي قصف «مجموعتين من المسلحين في جنوب قطاع غزة الليلة الماضية كانوا يجهزون لإطلاق صواريخ على جنوب إسرائيل».
وقالت المتحدثة إن الفلسطينيين أطلقوا ما لا يقل عن 110 صواريخ وقذيفة هاون منذ الجمعة، ونجح نظام القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ في إسقاط 28 منها.
وأغلقت مدارس جنوب إسرائيل أبوابها اليوم، وأمرت السلطات نحو 200 ألف إسرائيلي بالبقاء في منازلهم.
وتردد أن مصر تبذل مساعي لتثبيت هدنة جديدة بين إسرائيل وقطاع غزة.
من جانبه ألقى وزير خارجية إسرائيل أفيغدور ليبرمان مسؤولية استمرار إطلاق الصواريخ من غزة إلى جنوب إسرائيل على حركة المقاومة الفلسطينية « حماس» محذرا من أن إسرائيل سترد على الهجمات الموجهة ضد مواطنيها.
وقال ليبرمان - حسبما أوردت صحيفة (جيروزاليم بوست) الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني «إن أكثر من مائة صاروخ تم إطلاقها على إسرائيل منذ الجمعة».
وأضاف «بلا شك بقدر ما نشعر بالقلق، لدينا يقين بأن حماس هي المسؤولة عن شن مثل هذه الهجمات».
وحذر ليبرمان من أنه على الرغم من اغتيال زهير القيسي إلا أن الهجوم الذي كان يخطط له لايزال الترتيب لتنفيذه مستمرا.
وقال ليبرمان «أنصح المنظمات الإرهابية بتحمل مسؤولية أعمالهما وإعطائها حجمها المناسب، وأنه على الرغم من رغبة الجهات الإسرائيلية في ضبط النفس إلا أنها ستقوم بالرد».