Note: English translation is not 100% accurate
إطلاق مشروع «ليمفو ـ كيميا» بمركز فيصل السلطان للعلاج الإشعاعي
العبدالهادي: قرارات جديدة لتسهيل علاج مرضى السرطان
13 مارس 2012
المصدر : الأنباء

العوضي: مشروع علاج 50 مريضاً في «الليمفوما» من المقيمين بلغت كلفته مليون و200 ألف دينارحنان عبدالمعبود
كشف وكيل وزارة الصحة د.إبراهيم العبدالهادي عن أن هناك توجها من قبل وزارة الصحة لتسهيل الأمور العلاجية لمرضى السرطان، مبينا أن هناك العديد من القرارات التنظيمية الجديدة ستصدر بهذا الصدد خلال الفترة المقبلة. وقال العبدالهادي في تصريح له على هامش حضوره حفل إطلاق مشروع «ليمفو ـ كيميا» الذي أقيم في مركز فيصل السلطان للعلاج الإشعاعي تحت رعاية وزير الصحة د.علي العبيدي، والذي نظمه فريق علاج مرضى الليمفوما، بحضور رئيسة الفريق الشيخة أوراد الجابر، والمدير العام في الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية د.سليمان شمس الدين، ومدير مركز الكويت لمكافحة السرطان د.أحمد العوضي، وممثلين عن شركات الأدوية المشاركة بالمشروع، وعدد كبير من الأطباء والمتخصصين والمرضى: «تشرفت اليوم بتدشين مشروع الليمفوكيميا، الذي أهنئ العاملين به عليه، وأختص جهود الشيخة أوراد الجابر، وقدرتها على أن تجمع مكونات المشروع لخدمة المرضى، حيث استطاعت أن تجمع من يغطيهم ومن يؤدي الخدمات الطبية المطلوبة لهم، وذلك لضمان استمرارية تقديم الدواء.
وأضاف «لا يسعنا إلا أن نشكر الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية التي تبرعت بتبرع سخي لوقوف هذا المشروع على قدميه، ونضع أيدينا بأيديهم لنضمن الاستمرار، وأتمنى أن يتطور هذا المشروع ليغطي المادة العلمية والاجتماعية إضافة إلى العلاجية، ليكون مثلا من أمثال المشاركة الاجتماعية في الخدمات الصحية، ونحن في وزارة الصحة ندعم هذه المشاريع بشكل مطلق ونتمنى لها الاستمرارية.
وعن الجديد في مجال الخدمات المقدمة لمرضى السرطان قال العبدالهادي: «مادامت المادة العلمية مستمرة في الإبداع في أنمط العلاج المختلفة لأمراض السرطان، فنحن سنواكب التقدم العلمي والطبي في علاج المرضى، وحسب التخصص هناك مشاريع من التبرعات، وأهم من التبرع هو تشغيل المشروع وتوفير الدواء والمختصين للتشخيص والعلاج، ونحن لن نتوقف والعملية مستمرة، مادام هناك عطاء في وزارة الصحة.
وفي جانب علاج السرطان للمرضى المقيمين، أفاد بأن هناك تبرعا من الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالتعاون مع وزارة الصحة، المبلغ الذي أعلن عنه حاليا هو مليون و200 ألف دينار، وهو مبلغ سخي لشراء الأدوية، بالإضافة إلى أن هناك دعما من الشركات الموردة والموردين وعلى رأسهم شركة علي عبدالوهاب، وشركة المعجل اللتان تقدمان الدواء بسعر التكلفة ودون ربحية.
من جانبه قدم مدير مركز الكويت لمكافحة السرطان، د.أحمد العوضي الشكر للهيئة الخيرية العالمية الإسلامية، والشيخة أوراد الجابر وشركات الأدوية، مؤكدا أن الدور الذي قاموا به كان له انعكاس ايجابي على الأسرة والمجتمع، وقال «نحن سعداء بأن نرى اليوم زهرة وثمرة من ثمار الهيئة في دعم مشروع علاج مرضى السرطان الكويتيين وغير الكويتيين، كذلك جهود شركتي على عبدالوهاب والمعجل. وأضاف العوضي «ان صيدليات مركز الكويت لمكافحة السرطان تختلف عن صيدليات الكويت حيث يبلغ ثمن الدواء الواحد ألف دينار، ويحتاج الى طبيعة خاصة لحفظ الدواء، وطالب الإعلام بدعم مركز الكويت لمكافحة السرطان وما يقدمه من خدمات للمرضى، وإظهار الدور الايجابي لما له من انعكاس على نفسية المريض، وسرعة الشفاء. وتابع أن هناك معادلة متداولة وهي «السرطان = الموت» وهي معادلة خاطئة لأن نسبة الشفاء من المرض بلغت 80%، كما أن أسباب الوفاة في الكويت تعود بالترتيب إلى حوادث السيارات، وأمراض القلب ثم السرطان، وتابع أن المركز يتقبل النقد، ويقوم بأداء دوره تجاه المرضى على أكمل وجه دون النظر إلى العرق أو الجنس أو الديانة أو العمر. وأشار الى أن مشروع علاج 50 مريضا في الليمفوما من المقيمين في الكويت بلغت كلفته مليون و200 ألف دينار، من تبرعات أهل الخير ومازلنا في حاجة الى المزيد من التبرعات لنتمكن من علاج باقي المرضى، مشيرا إلى أن تكلفة الكورس العلاجي للمريض الواحد قد تصل الى 21 ألف دينار، وقد يتطلب أكثر من ذلك ويستمر لسنوات.
من جهته قال «مدير عام الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، د.سليمان شمس الدين، ان الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، يبلغ عمرها 26 سنة وبدأت مسيرتها من 25 سنة بفضل 160 مشاركا في الهيئة بمباركة من أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد، ووصلت حتى اليوم الى 136 دولة حول العالم، وهي وسيط بين أهل الخير والمحتاجين في كل مكان.
كما أثنى شمس الدين على دور الأطباء في خدمة المرضى، وتوجه بالشكر لأهل الخير بسبب التبرعات للهيئة من داخل الكويت وخارجها، مشددا على أهمية تقديم الدعم المعنوي للمريض وتعزيز روح الإيمان مما يساعد في الشفاء.
بدوره تناول رئيس قسم العلاج الكيماوي بمركز بدرية الأحمد د.سالم الشمري بداية العمل في مركز حسين مكي جمعة، مبينا أنه بدأ سنة 1998 وقال «كانت بداية انتشار الأمراض السرطانية، وبداية علاج الأمراض الليمفاوية، فقررنا أن نجعلها في عيادة واحدة، ونتبنى البروتوكولات العالمية في ذلك، ووقتها كان يبلغ عدد الأطباء 10 والحالات معدودة، أما اليوم فالمرضى وصل عددهم الى الآلاف وشهد العلاج تطورا علميا. حيث يصاب 200 مريض سنويا. ولفت الى أن أسعار الأدوية مرتفعة ومكلفة، وأشاد في الوقت نفسه بدعم الشيخة أوراد جابر الأحمد في ذلك، مشيرا إلى أنها تولت دعم علاج 50 مريضا. كما أعرب عن سعادته بالتقدم الذي يشهده علاج الليمفوما واللوكيميا وخفض عدد من حالات زراعة النخاع.