Note: English translation is not 100% accurate
جياباو: انتحار الرهبان في التبت إخلال بنسيج المجتمع
15 مارس 2012
المصدر : بكين ـ أ.ف.پ

شدد رئيس الوزراء الصيني وين جياباو امس على الحاجة «العاجلة» الى اصلاحات سياسية وذلك في قمة الدولة والحزب الشيوعي، من اجل مواصلة تنمية ثاني اقتصاد عالمي ودرء خطر حدوث «مآس» على غرار الثورة الثقافية، وذلك في آخر لقاء مقرر له مع الصحافة في ولايته التي تنتهي بعد سنة.
وقال وين جياباو في ختام الجلسة العامة السنوية للبرلمان «علينا المضي قدما في اصلاحاتنا البنيوية الاقتصادية والسياسية ولاسيما اصلاح النظام وحوكمة الحزب والدولة».
وقال وين الذي يعتبر ابرز «الاصلاحيين» بين القادة الصينيين ان الاصلاح مسألة «عاجلة»، وذلك في مؤتمر صحافي استغرق ثلاث ساعات في قصر الشعب الكبير في ساحة تيانانمن في وسط بكين.
وقام وين الاكثر شعبية بين قادة الصين بهذا المؤتمر النادر والرمزي في اثناء العام الاخير لولايته.
وتابع ان «مأساة تاريخية على غرار الثورة الثقافية قد تتكرر» في الصين في حال عدم تطبيق اصلاحات سياسية واقتصادية.
واضاف «ان فشل الاصلاح السياسي فلا يمكن اجراء الاصلاح الاقتصادي كما ينبغي ولا يمكن حل المشاكل التي برزت في المجتمع بشكل جذري» وذلك بعد التحدث عن التفاوت الصارخ في العائدات والفساد المستشري.
فبعد تنظيم انتخابات بلدية هذا الشهر هي الاولى من نوعها في احدى مناطق جنوب البلاد صوت خلالها السكان بحرية بعد انتفاضتهم ضد القياديين الشيوعيين الفاسدين في منطقتهم، اكد وين ان الصين يمكنها ان تنتقل تدريجيا الى الديموقراطية عبر تجارب على المستوى المحلي.
واضاف «اننا مقتنعون بأن الديموقراطية على الطريقة الصينية ستواصل التقدم مع تطور البلاد، انها عملية لا يمكن وقفها»، في بلاد يحكم فيها الحزب الشيوعي وحيدا منذ اكثر من 60 عاما.
وقال جيا باو إن الصين ترفض الخطوات المتطرفة التي يتخذها رجال الدين التبتيون «الرهبان»، بإحراق النفس والانتحار بهدف ما وصفه «الاخلال بالانسجام الاجتماعي في إقليم التبت الصيني ذاتي الحكم».
وأضاف «ان الشباب التبتيين الذين اضرموا النار في انفسهم نعتبرهم أبرياء، ونحن نشعر بالحزن العميق لتصرفاتهم، موضحا أن التبت والمناطق التي يسكنها التبتيون في أربع مقاطعات هي (تشينغهاي وسيتشوان وقانسو ويوننان) جزء لا يتجزأ من الاراضي الصينية».
ووصف رئيس الوزراء الصيني «ما يسمى بحكومة المنفى التبتية المزعومة في دارامسالا بالهند، بأنها ذات (طبيعة ثيوقراطية) وواقعة تحت الحكم المباشر للدلاي لاما أو تحت تأثيره غير المباشر.. مضيفا أنها تهدف إلى انفصال إقليم التبت والمناطق التبتية عن الصين، وبدورنا نحن لدينا موقف ومبدأ ثابت بشأن هذه القضية، وعلينا احترام حرية المواطنين التبتيين في الاعتقاد الديني والذي تحميه وتصونه القوانين الصينية».