Note: English translation is not 100% accurate
ملفات التعويضات والديون والحقول المشتركة تُترك للجنة العليا.. و 500 مليون دولار ترفع الحظر عن الخطوط العراقية
تقدم في حلّ المسائل الخلافية مع العراق
15 مارس 2012
المصدر : الأنباء






رئيس الوزراء: لا عقبات أمام ما يتم التوصل إليه مع الجانب العراقي
المبارك توجيهات القيادة السياسية واضحة كل الوضوح بضرورة إنجاح زيارة رئيس الوزراء العراقي
المالكي: أحمل نية صادقة وإرادة قوية وصلبة لإيجاد حل نهائي لجميع المشكلات والمسائل والمعوقات التي خلفها النظام السابق
المسائل الكبيرة إذا توافرت لها النية الصادقة والإرادة الصلبة ستنتهي إلى حلول لصالح البلدين
الدقباسي: المالكي وعد بالنظر في قضية الطالب الحربي المعتقل في العراق منذ 2004
بيان عاكوم ـ وكالات
اجواء ايجابية تعبر عن رغبة مشتركة لحل الملفات العالقة بين الجانبين سادت المباحثات التي أجراها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مع القيادة السياسية خلال زيارته للبلاد امس حيث التقاه صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، وبحثا سبل دعم التعاون الثنائي بالاضافة الى المستجدات الاقليمية والدولية.
في حين اكد سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك ان التوجيهات السامية للقيادة السياسية واضحة كل الوضوح بضرورة انجاح هذه الزيارة من خلال الخطوات الايجابية الفاعلة، نافيا وجود عقبات امام ما يتم التوصل اليه مع الجانب العراقي. بدوره، اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي انه يحمل نية صادقة وارادة قوية وصلبة لايجاد حل نهائي لجميع المشكلات والمسائل والمعوقات التي خلفها النظام العراقي السابق.
واوضح ان العراق تبنى في سياساته الخارجية اتجاه حل جميع مشكلاته وفق السياقات والعلاقات الديبلوماسية والمصالح المشتركة بعيدا عن التدخل في شؤون الآخرين. في السياق ذاته، اكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ ان الزيارة ارست طريق حل جميع الملفات العالقة بين البلدين، مبينا انه تم طرح افكار عديدة مثل ان تكون هناك ادارة مشتركة للممرات المائية، لافتا الى ان هذا الامر ستتم مناقشته في المستقبل، واشار الى انه تم الاتفاق على الجلوس معا فيما يتعلق بموضوع التعويضات والذهاب برؤية مشتركة الى الامم المتحدة.
ولفت الدباغ الى ان ملفات التعويضات والديون والحقول المشتركة تم ترحيلها الى اللجنة العليا المشتركة لمناقشتها والتي سيتم الاتفاق على موعد لانعقادها بعد انعقاد القمة العربية اواخر الشهر الجاري في بغداد. وبحسب الدباغ ستتم أيضا مناقشة ميناء مبارك رغم تأكيد الكويت سابقا أن الميناء أمر سيادي ولن يكون خاضعا للنقاش.
وبين الدباغ انه تم الاتفاق على رفع الحظر عن الخطوط الجوية العراقية مقابل 500 مليون دولار يتم دفع 300 مليون دولار منها نقدا و200 مليون دولار تؤسس بها شركة طيران مشتركة بين الجانبين، وقال ان الجانبين العراقي والكويتي تحدثا عن رغبة مشتركة في الا تبقى الملفات عالقة بين الجانبين وفي تجاوز كل العقد، مؤكدا ان زيارة المالكي ارست الطريق لحل جميع الملفات.
هذا ووصف وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله المباحثات مع رئيس الوزراء العراقي بالممتازة، لافتا الى ان نتائج المباحثات ستظهر خلال الايام المقبلة حيث ستترتب عليها امور في مصلحة البلدين، مبينا انه سيتم تبديد الملفات العالقة، لافتا الى انهم يتطلعون التى القمة العربية والى مستقبل مشرق بين البلدين من خلال الاجتماع للجنة المشتركة الوزارية.
وعن ميناء مبارك قال الجار الله ان موضوع الميناء يسير وفق البرنامج المعد.
اما بخصوص صيانة العلامات الحدودية فكشف الجارالله انه ستكون هناك خطوات على الارض لصيانتها.
من جهته وصف وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري المباحثات مع صاحب السمو الامير ورئيس الوزراء بالموفقة.
وبخصوص حل مشاكل الديون والتعويضات، قال ان العراق بعد ان يفي بالتزاماته سيذهب مع الكويت الى مجلس الامن، مشيرا الى ان العراق سيبدأ في تنفيذ هذه الاستحقاقات خصوصا صيانة العلامات الحدودية.
واضاف زيباري بحثنا حرية الملاحة في خور عبدالله، مشيرا الى انه كان هناك تفهم من قبل الجانب الكويتي.
اما رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي فقال ان جميع الملفات العالقة وضعت على السكة الصحيحة، لافتا الى انه تم الاتفاق على كل شيء، مشيرا الى انه الاهم من ذلك المضي من خلال اللجان الفنية التي ستتناول كل الملفات العالقة.
وقال المالكي ان العراق فيه فرص استثمارية كبيرة داعيا الكويتيين الى الاستثمار في العراق.
وبدوره أكد المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي علي الموسوي ان زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي للكويت «ناجحة وايجابية» في اطار معالجة المشاكل العالقة بين البلدين الجارين.
وقال الموسوي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان الزيارة كانت ناجحة وحققت اهدافها حيث توصل الجانبان العراقي والكويتي الى وضع اطار عام لحل كافة المشاكل في اطار مسارات متفق عليها وفق حدود وسقوف زمنية.
وأوضح: تم الاتفاق على حل مشكلة الخطوط الجوية العراقية والاتفاق على رفع الحجز عن شركة الخطوط الجوية العراقية مقابل 500 مليون دولار يدفع قسم منها نقدا والباقي يؤسس به شركة طيران مشتركة بين الجانبين دون الاشارة لتفاصيل اكثر.
يشار الى ان الكويت رفعت دعوى ضد الخطوط الجوية العراقية تطالبها بدفع مبالغ تتجاوز المليار دولار.
وأكد الموسوي ان هناك إرادة جادة من صاحب السمو الأمير وسمو رئيس الوزراء على معالجة كافة المشاكل العالقة بين الجانبين.
وأشار الى انه سيتم تشكيل لجان مشتركة لمتابعة آلية معالجة المشاكل العالقة بين الجانبين.
وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد استقبل بقصر بيان صباح امس وبحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء، نوري المالكي رئيس وزراء جمهورية العراق والوفد المرافق وذلك بمناسبة زيارته الرسمية للبلاد.
هذا، وتم بحث اوجه العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الشقيقين في جو عكس عمق هذه العلاقات بينهما وآفاق توسيع تلك الاطر في كافة المجالات كما تم بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية.
حضر المقابلة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد ونائب وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ علي الجراح.
إلى ذلك، عقد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك بقصر بيان امس جلسة مباحثات مع رئيس مجلس وزراء جمهورية العراق نوري المالكي.
وجرت المباحثات في أجواء ودية عكست الروابط الأخوية المتميزة بين البلدين حيث تم بحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية وتدعيم التعاون في مختلف المجالات بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين اضافة الى بحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وعقب المباحثات أدلى رئيس وزراء جمهورية العراق نوري المالكي بتصريح أكد فيه وجود ارادة سياسية صلبة لدى الكويت والعراق لحل جميع القضايا العالقة والاتجاه نحو التعاون في جميع المجالات مشيرا الى الاتفاق على حل بعض الملفات العالقة والاستمرار بنفس الروح الايجابية لحل ما تبقى منها.
من جهته، أكد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك أن التوجيهات السامية للقيادة السياسية في الكويت واضحة كل الوضوح بضرورة انجاح هذه الزيارة من خلال الخطوات الايجابية الفاعلة نافيا وجود عقبات أمام ما يتم التوصل اليه مع الاخوة في الجانب العراقي.
حضر المباحثات نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الداخلية بالإنابة أحمد الخالد، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزراء الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد، ورئيس جهاز الأمن الوطني الشيخ محمد الخالد، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية مصطفى الشمالي ووزير المواصلات سالم الاذينة، ووزير الدولة لشؤون الإسكان شعيب المويزري، والمستشار بالديوان الأميري محمد ابوالحسن، ورئيس بعثة الشرف المرافقة المستشار بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء فيصل الحجي، ووكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله، ووكيل ديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخة اعتماد الخالد وكبار المسؤولين في القوة البحرية والطيران المدني والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية والهيئة العامة للاستثمار ووزارة الخارجية وديوان سمو رئيس مجلس الوزراء وسفيرنا لدى جمهورية العراق الفريق متقاعد علي المؤمن.
كما حضر المباحثات الوفد الرسمي المرافق لرئيس وزراء جمهورية العراق.
هذا، وأقام سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك مأدبة غداء على شرف رئيس وزراء جمهورية العراق نوري المالكي والوفد المرافق له بمناسبة زيارته الرسمية للبلاد.
الى ذلك، استقبل رئيس مجلس الأمة احمد السعدون رئيس مجلس الوزراء في الجمهورية العراقية نوري المالكي والوفد المرافق له بمناسبة الزيارة الرسمية التي يقوم بها الى البلاد حاليا.
وقالت ادارة الإعلام في مجلس الأمة في بيان صحافي ان البحث خلال اللقاء تناول آخر المستجدات الإقليمية والدولية اضافة الى القضايا التي تهم البلدين.
حضر اللقاء من الجانب الكويتي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الأمة النائب محمد الصقر وعضوا اللجنة النائبان علي الدقباسي ومبارك الوعلان ورئيس بعثة الشرف المرافقة لرئيس الوزراء العراقي المستشار في ديوان سمو رئيس مجلس الوزراء فيصل الحجي وسفيرنا لدى جمهورية العراق الفريق المتقاعد علي المؤمن.
وحضره من الجانب العراقي وزير الخارجية هوشيار زيباري ووزير المالية د.رافع العيساوي ووزير النقل هادي العامري ووزير حقوق الإنسان محمد شياع سوداني ووزير الدولة لشؤون مجلس النواب د.صفاء دين الصافي وعضو مجلس النواب حسن السنيد ومستشار الأمن الوطني فالح الفياض وسفير جمهورية العراق لدى الكويت محمد حسين بحر العلوم.
وناشد الدقباسي النواب واعضاء لجنة الشؤون الخارجية مبارك الوعلان وعمار العجمي المالكي بالنظر في قضية الطالب الكويتي علي الحربي المعتقل في العراق منذ العام 2004، حيث انه اعتقل مع طلاب اماراتيين وقد تم الافراج عن الاماراتيين عام 2008 والطالب الكويتي لايزال معتقلا.
وطالب الاعضاء المالكي بالافراج عن الطالب الكويتي مراعاة لحالة اسرته التي تتلهف الى رجوعه اليهم ولطول فترة سجنه التي بلغت 8 سنوات تقريبا.
وابدى رئيس الوزراء العراقي عن استعداده لمساعدة الطالب الكويتي وسرعة خروجه من السجن.
في السياق ذاته، قال المالكي انه يحمل «نية صادقة وإرادة قوية وصلبة لايجاد حل نهائي لجميع المشكلات والمسائل والمعوقات التي خلفها النظام السابق في غزوه للكويت».
واضاف المالكي ـ في تصريح صحافي عقب اجتماعه امس مع رئيس مجلس الامة احمد السعدون ـ ان زيارته الحالية الى الكويت تأتي تعبيرا عن مدى اهتمام الحكومة العراقية بضرورة تمتين واقامة العلاقات الطيبة بين البلدين على خلفية ما قام به النظام السابق من أعمال وارتكابه جرائم بحق الكويت من خلال غزوها.
وذكر ان الامور التي حصلت سابقا «لن تشكل عائقا للبحث بين الاشقاء عن افضل الظروف والعلاقات التي تخدم عملية الاستقرار والمصالح المشتركة وتقيم نظاما جديدا للعلاقات».
واوضح ان العراق يتبنى في سياساته الخارجية «اتجاه حل جميع مشكلاته وفق السياقات والعلاقات الديبلوماسية والمصالح المشتركة بعيدا عن التدخلات في شؤون الآخرين».
وقال المالكي ان جميع المسائل الكبيرة اذا توافرت لها النية الصادقة والارادة الصلبة «فسننتهي الى حلول ليس لصالح طرف واحد وانما لصالح البلدين حينما تستقر العلاقات ونعود كبلدين جارين شقيقين يتعاونان لما فيه مصلحتهما».
وكان رئيس وزراء جمهورية العراق نوري المالكي والوفد المرافق له قد وصل الى البلاد في زيارة رسمية تستمر يومين بدعوة من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك.
وكان في مقدمة مستقبليه على ارض مطار الكويت الدولي لدى وصوله سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ احمد الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية مصطفى الشمالي ورئيس بعثة الشرف المرافقة المستشار بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء فيصل الحجي وعدد من الشيوخ والوزراء والمحافظين والمستشارين بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة وديوان سمو رئيس مجلس الوزراء وكبار قادة الجيش والشرطة والحرس الوطني وعميد السلك الديبلوماسي سفير جمهورية السنغال لدى البلاد وسفيرا البلدين.
أهم نتائج زيارة المالكي
٭ رفع الحظر عن الخطوط الجوية العراقية مقابل 500 مليون دولار يتم دفع 300 مليون دولار منها نقدا و200 مليون دولار تؤسس بها شركة طيران مشتركة بين الجانبين
٭ النظر في قضية الطالب علي الحربي المعتقل في العراق منذ عام 2004.
٭ السماح للكويتيين بالتصرف في عقاراتهم بالعراق مع مراعاة مبدأ المعاملة بالمثل.
٭ ترحيل ملفات التعويضات والديون والحقول المشتركة إلى اللجنة العليا المشتركة لمناقشتها.
٭ دراسة الاتفاق على إدارة مشتركة للممرات المائية.
٭ التوجه نحو وضع رؤية مشتركة لملف التعويضات والذهاب بها للأمم المتحدة.
المالكي حول ما تردد عن رفض المجلس تسوية الديون والتعويضات: هناك من يحاول التشويش على الزيارة
رد المالكي على سؤال حول حقيقة نقل رئيس مجلس الامة احمد السعدون له ان المجلس يرفض تسوية الديون والتعويضات بأن هذا من صنع من يحاول التشويش على هذه الزيارة، وقال المالكي ان هناك من لا يريد للمنطقة ان تستقر وعلى دول الجوار ألا تسمح لأحد ان يدق اسفينا او يخلق مشكلة بين دول المنطقة.