Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل خيري لسفارتنا في واشنطن لمساعدة المرأة العربية
العبدالله: السفارة جمعت أكثر من 13 مليون دولار للأعمال الإنسانية خلال 8 سنوات
16 مارس 2012
المصدر : واشنطن ـ كونا


بترايوس: ليس هناك بلد أفضل من الكويت في استضافة قواتنا
اقام سفيرنا لدى واشنطن الشيخ سالم العبدالله وحرمه الشيخة ريما الصباح بالتعاون مع مؤسسة «الكويت ـ أميركا» وبمشاركة رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية الجنرال ديفيد بترايوس حفل السفارة الخيري السنوي بعنوان «حياكة المستقبل».
وتم خلال الحفل جمع تبرعات بلغت 2.1 مليون دولار سيتم تقديمها للنساء في كل من مصر وتونس ولبنان والأردن من خلال منظمة «بنك المرأة الدولي» وهي مؤسسة دولية تعمل على تحسين الوضع الاقتصادي للنساء في العالم من خلال تقديم قروض لمشاريع صغيرة.
ونوه ضيف الشرف الجنرال بترايوس في خطاب ألقاه خلال الحفل الخيري بكرم الكويت طوال العقدين الماضيين والخدمات الكثيرة التي قدمتها للجنود الأميركيين قائلا «كرم الكويت مثار اعجاب مختلف دول العالم وبالتأكيد أميركا هي من بين المستفيدين».
وأكد ان من بين الأسباب الكثيرة التي دفعته الى المشاركة في هذا الحفل «ايصال امتنانه لدعم الكويت على مدى السنوات» قائلا «ليس هناك بلد افضل من الكويت من حيث استضافة قواتنا» مضيفا «على مدى العقدين الماضيين كانت الكويت كريمة في دعم قواتنا».
وقال بترايوس «نحن هنا لنساعد على الاحتفال بقضية تستحق المساعدة ولنساعد ايضا على الاحتفال بعلاقة خاصة وصداقة بين الكويت والولايات المتحدة» معبرا عن «تقديره العميق لسفير الكويت وزوجته ومؤسسة «الكويت ـ أميركا» على القضايا الإنسانية الكثيرة التي عملوا لأجلها».
وأشار الى انه أمضى بعض الوقت في الكويت واختبر هذه «العلاقة الخاصة بين البلدين لاسيما خلال الأوقات الحرجة» منوها بالعلاقة العميقة مع الكويت على المستويين السياسي والعسكري.
وأكد ان الكويت «وقفت جنبا الى جنب مع الولايات المتحدة لعقود كثيرة».
وسلط بترايوس الضوء على الوقت الذي أمضاه في الكويت بعد التحرير موضحا انه عاد الى الكويت مرات عدة وغالبا ما زار متحف شهداء القرين الوطني الذي فيه الكثير من العروض القوية مع جزء كبير مكرس لجنود قوات التحالف الذين سقطوا ابان فترة الحرب» مشيرا الى «روح الكرم الموجودة في مؤسسة «الكويت ـ أميركا» لدعم الاعمال الخيرية الحيوية».
كما سلط الضوء على القضايا المختلفة التي اهتمت بها مؤسسة «الكويت ـ أميركا» خلال السنوات الماضية، لاسيما الاهتمام بدعم الجنود الأميركيين المصابين موضحا ان قضية هذا العام التي تتابعها المؤسسة تتمثل في «جهد ملحوظ» لمساعدة النساء على توسيع فرص التمويل «لتوفير المزيد من الاستقرار والنمو الاقتصادي لبلدان الشرق الاوسط التي تواجه الاضطراب السياسي والاقتصادي-الاجتماعي».
وأشار الى ان المؤسسة تقوم بمبادرات مهمة «تحدث فارقا حقيقيا على الكثير من المستويات في بلدان عانت لفترة طويلة من التخلف».
وقال بترايوس ان «الكويت وأميركا مرتبطتان بتضحيات ومصالح مشتركة كقوة للتقدم» مؤكدا ان «شراكتنا حققت الكثير في العقود الأخيرة وستواصل القيام بذلك بشكل جيد في المستقبل».
وأضاف «أود ان أعرب عن امتناني للسفير وزوجته، لقد كنت كالعادة وكما كان بلدكم بالنسبة لرجالنا ونسائنا العسكريين مضيفا طيبا وكريما».
وقال بترايوس في تصريح خاص لـ «كونا»: «انه حقا لشرف لي ان أكون هنا ويسرني ان أكون هنا لأقول شكرا للكويت» موضحا ان «الكويت لم تحصل فعلا ولم تسع للحصول على السمعة التي تستحقها في كل ما فعلته لقواتنا ومدنيينا الذين امضوا وقتا في الكويت وعلى الدعم الهائل الذي حصلوا عليه من مضيفنا هناك».
وأكد ان «كرم الكويت لا يقارن حقا وانه لشرف لي ان أكون قادرا على ابلاغ ذلك والاشارة اليه في هذا الحفل» وشكر السفير وحرمه وشكر الكويت وشعب الكويت على كرمهم الهائل ودعمهم الرائع.
وأضاف «نبقى في غاية الامتنان لهم على ذلك، لم تكن هناك فقط اهداف وغايات مشتركة لكن تضحيات مشتركة توحدنا، اعتقد الى الأبد».
وفي تصريح مماثل لـ «كونا» أعرب السفير العبدالله عن بالغ سعادته وحرمه لاستضافة الحفل الخيري السنوي الثامن الذي نظمته السفارة على التوالي، مشيرا الى ان ريع هذا الحفل سيقدم لمنظمة «بنك المرأة الدولي» التي تشرف على برامج تهدف لمساعدة المرأة اقتصاديا.
وبين أن المنظمة ستقوم بتقديم قروض لمشاريع صغيرة لنساء في الدول العربية الأربع مصر وتونس ولبنان والأردن، معربا عن أمله في أن يتم من خلال هذا الحفل الخيري زرع بذور أمل لكي تستفيد منها أجيال نسائية في الدول العربية الأربع.
وأشار السفير سالم عبدالله الجابر الصباح الى أن سفارة الكويت تشعر بفخر كبير كونها استطاعت خلال السنوات الثماني الماضية أن تجمع أكثر من 13 مليون دولار وزعت على اعمال انسانية طالت العديد من دول العالم المحتاجة وخدمة العديد من المجالات الإنسانية كالتعليم والصحة والبيئة.
وبين الشيخ سالم أنه يشعر بفخر كبير بهذا الحفل الخيري بالذات باعتباره يهدف الى مساعدة النساء في أربع دول عربية مبينا أن المرأة هي الأم والأخت والزوجة وعليه فان مساعدتها ستعود بفائدة كبيرة على الأجيال التي تربيها.
وأشاد بالعلاقة الثنائية القوية بين الولايات المتحدة والكويت قائلا: ان المهمة الرئيسية لمؤسسة «الكويت ـ أميركا» من خلال الحفلات الخيرية هي التعبير عن الامتنان للتضحية الأميركية ولتعزيز الروابط بين الشعبين الأميركي والكويتي.
من جانبها، قالت حرم السفير الكويتي في واشنطن الشيخة ريما الصباح رئيسة هذا الحفل الخيري في تصريح لـ «كونا» انها تشعر بسعادة كبيرة لقيامها بترتيب هذا الحفل الخيري كونه مرتبطا بدعم المرأة في العديد من الدول العربية.
وأعربت عن إيمانها بأنه متى ما توافرت عوامل النجاح للمرأة بما فيها عوامل تعليمية واجتماعية واقتصادية فان هذا من شأنه أن ينعكس ايجابيا على المجتمع بشكل عام حيث ان المرأة هي المسؤولة الأولى عن تربية الأبناء ومتابعة شؤونهم فمتى ما ازدهرت المرأة فان هذا يعمل على ازدهار جميع أفراد أسرتها كاملة.
وأضافت الشيخة ريما الصباح أنها لمست دعما غير محدود من قبل المشاركين في هذا الحفل الخيري وأن جميع من ساهم فيه كان يساهم من منطلق الإيمان بأهمية المرأة في خلق مجتمعات حضارية ومنتجة موضحة أن هذا الحفل الخيري يأتي في نفس الوقت الذي يحتفل فيه العالم أجمع بيوم المرأة العالمي.
وأوضحت ان المبلغ الذي جمع في هذا الحفل سيوفر فرصا كبيرة ومحفزة للعديد من النساء في الدول العربية الأربع مصر وتونس ولبنان والأردن لكي تحقق أحلامها في إنشاء مشاريع اقتصادية من شأنها أن تعود بالنفع ليس فقط على أسر هؤلاء النساء وحسب وإنما على المجتمع بأكمله.
وأشادت الشيخة ريما الصباح بالجهود التي تقوم بها منظمة «بنك المرأة الدولي» لدعم المستوى المعيشي للمرأة في العالم ولما تقدمه أيضا من جهود لإشراك المرأة في العملية الاقتصادية في العالم وذلك من خلال تقديم مساعدات مالية لتقوم النساء بمشاريع اقتصادية تعود بالنفع على المجتمع بشكل أشمل.
وقد تحدثت الممثلة العالمية الشهيرة وسفيرة الأمم المتحدة لقضايا المرأة نيكول كيدمان بمناسبة تكريمها في هذا الحفل عن جهودها لدعم المرأة في العالم مشيرة الى انه «شرف لا يصدق الحصول على هذه الجائزة».
وقالت انه «لا حدود لما يمكن للمرأة تحقيقه عندما تعطى الفرصة» معربة عن سرورها ان هذا الحفل الخيري «مخصص لدعم النساء من خلال مؤسسات التمويل الصغيرة».
وأضافت «تقدم المرأة يعني حقا تقدما شاملا وان المرأة تحتاج الى ان تكون قادرة على اتخاذ القرار الذي يصيغ حياتها ومجتمعها» مشيرة الى ان حصول المرأة على المدخول «يمكن ان يوفر ايضا لها خيارات لم تفكر يوما انها ممكنة ويمكن ان يعطيها أملا عندما تشعر باليأس».
وقالت كيدمان «من خلال هذه المساهمة الكريمة سنكون قادرين على دعم النساء ومساعدتهن على إنشاء أعمال صغيرة او الحصول على المهارات التي تساعدهن على إيجاد وظائف» وختمت بالقول «اعلم ان هذا سيحدث فارقا وهن سيحدثن فارقا ليس فقط لأنفسهن بل لمجتمعهن ايضا».
مشاركون في الحفل
شارك في الحفل العديد من الشخصيات المرموقة في المجتمع الأميركي في المجال السياسي والبرلماني والإعلامي وعلى رأسها رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الجنرال ديفيد بترايوس ومستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي توم دنيلون ومستشار نائب الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي انتوني بلنكين وكبير موظفي البيت الأبيض جاكوب لو وجيري برنارد المسؤول الاجتماعي في البيت الأبيض.
كما شارك في الحفل رئيسة البروتوكول في الإدارة الأميركية السفيرة كابريشيا مارشال ونائب وزير الطاقة الأميركي دانيال بونيمان ومدير إدارة العراق وإيران ودول الخليج في مجلس الأمن القومي بونيت تلوار والقاضي في المحكمة العليا الأميركية صموئيل اليوتو والسناتور جون كيري والسناتور سكوت براون والسيناتور روي بلنت وعضو مجلس النواب كريس فان هولين بالإضافة الى ممثلة هوليود المشهورة نيكول كيدمان وزوجها المغني المشهور كيث أربان.