Note: English translation is not 100% accurate
رئيس «غولدمان ساكس» يدافع عن أخلاقيات العمل في المؤسسة
17 مارس 2012
المصدر : الأنباء

رفض رئيس شركة غولدمان ساكس المالية ادعاءات أحد موظفيه السابقين أن بيئة العمل في الشركة «مسمومة ومدمرة». وقال لويد بلانكفين ان ادعاءات هذا الموظف لا تعكس قيم الشركة التي تعتبر أحد عمالقة السوق المالية في العالم.
وكان المسؤول السابق لعمليات بيع الأسهم في أوروبا في الشركة غريغ سميث قد ذكر في مقال نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» أنه كان من العادي سماع حديث عن نهب أموال زبائنهم الذين شبهوا أيضا «بالدمى». وأضاف «بيئة العمل الآن مسمومة ومدمرة كما كانت دوما». وكان سميث قد استقال من عمله في غولدمان ساكس بـ «ضمير مطمئن» حسب وصفه، قائلا انه لم يعد باستطاعته العمل هناك.
من ناحيته، قال بلانكفين ان من الطبيعي أن يشعر بعض الموظفين بالسخط في شركة يعمل بها اكثر من 30000 موظف، لكنه أضاف أن استخدام سميث لصحيفة للتعبير عن وجهة نظره كان أمرا مؤسفا. وأشار بلانكفين إلى عدم درايته أن سميث قد تحدث في الماضي عن هواجسه من خلال الشركة التي تطبق نظاما يسمح بالنقد الذاتي دون كشف شخصية المنتقدين.
وقالت شركة غولدمان ساكس في بيان سابق «من وجهة نظرنا، فإن نجاحنا يعتمد على نجاح زبائننا»، مضيفة أن «هذا هو المبدأ الأساسي الذي يحدد سلوكياتنا».
وكان غريغ سميث قد وصف طبيعة عمله في الشركة، حيث كان يظهر في الأفلام الترويجية عن التوظيف في غولدمان ساكس والتي كانت تعرض في الجامعات في شتى أنحاء العالم. وقال سميث «عرفت أنه حان الوقت للرحيل عندما أدركت أنني لا أستطيع أن أنظر إلى أعين الطلاب وأقول لهم ان هذه الشركة هي مكان رائع للعمل». وأضاف «انتابني شعور بالاستياء من الطريقة القاسية التي تحدث بها الموظفون عن نهب أموال زبائنهم». وتابع «على مدى 12 شهرا، رأيت خمسة مدراء عامين يصفون زبائنهم بأنهم دمى وأحيانا يقومون باستخدام هذا الوصف في بريد الشركة الداخلي».
ووصف محرر شؤون المال والأعمال في «بي بي سي» روبرت بيستون تعليقات سميث بأنها «مرثاة لمصرفي استثمار التحق بالشركة قبل أقل من 12 عاما وهو مفعم بالحماس المثالي».
وأضاف بيستون «لقد تابعت شركة غولدمان لأكثر من 20 عاما، لكني لم أقتنع في أي لحظة أنها كانت مثالا للشركة التعاونية التي ظن سميث أنه التحق بها».
وعلى الرغم من أنه كان مديرا تنفيذيا، إلا أنه كان هناك ما يقدر بحوالي 2000 مدير عام وشركاء يتقدمون سميث في طابور المنتقدين. وقال بيل كوهان مصرفي الاستثمار السابق الذي كتب كتابا عن شركة غولدمان ساكس ان سميث ربما يعرف الطريقة التي تعامل الشركة بها الزبائن، لكنه أبدى شكوكا عما «اذا كان يفهم استراتيجية غولدمان ساكس بشكل عام». وأضاف كوهان في مقابلة مع تلفزيون بلومبيرغ «سميث غير موجود على لجنة الادارة بالشركة وهو ليس حتى أحد شركائها».
وتابع «هذه نهايته فيما يتعلق بعمله في وول ستريت. هو انتهى تماما، لا شك في ذلك».