Note: English translation is not 100% accurate
انتعاش مبيعات المشغولات الذهبية بالسوق المحلي
«الزمردة»: الذهب يهبط 3.5%
19 مارس 2012
المصدر : الأنباء
قال تقرير صادر عن مجموعة «الزمردة» للمجوهرات ان أسعار الذهب واصلت الهبوط في البورصات العالمية للأسبوع الثالث على التوالي بسبب قوة الدولار المدعوم بالنتائج الايجابية للاقتصاد الأميركي.
وأشار التقرير الى ان وصول الدولار الى أعلى مستوى له مقابل سلة العملات الأوروبية دفع أسعار الذهب الى الانخفاض بنسبة 3.5% في نهاية تداولات الأسبوع الماضي.
وأوضح ان الذهب كسر مستوى 1637 دولارا أميركيا للاونصة الواحدة في يوم الخميس الماضي مع نزول للفضة بلغ نحو 5.2% لتصل الى دون 32 دولارا للاونصة معللا ذلك بوجود عمليات جني أرباح حادة طغت على المستثمرين خصوصا بعد تجاوز الذهب حاجز الدعم الأول وهو 1662 دولارا والدعم الثاني عند 1648 دولارا.
وأضاف التقرير ان منحنى أسعار الذهب اتجه للهبوط الى أدنى مستوى لها دون 1640 دولارا ولكن قوة الطلب مدعومة بطلبات شراء فعلية عادت بالأسعار الى مستوى الدعم الثاني لتستقر الاونصة فوق 1650 دولارا ظهر الجمعة الماضية مع ارتداد منحنى الأسعار لتغلق تداولات الأسبوع على 1655 دولارا للاونصة.
وتوقع ان تزيد الضغوط على الدولار في الأيام القادمة بعد تصريحات لجنة السياسات النقدية للبنك الفيدرالي الأميركي بتثبيت أسعار الفائدة عند 0.25 نقطة حتى نهاية عام 2014 «وهذا بالطبع سيسمح للذهب بمزيد من المكاسب والتحرك نحو الحاجز النفسي 1700 دولار».
وأكد التقرير ان الداعم الأقوى لهذه الارتفاعات مبني على قوة الطلب الفعلي من جانب البنوك المركزية والصناديق الاستثمارية «والشاهد على ذلك ثبات اغلب التوقعات للذهب فوق مستوى 2000 دولار رغم حالات التصحيح التي يعيشها المعدن الأصفر خلال شهر مارس الجاري».
وعن الفضة قال تقرير «الزمردة» انها كانت اكثر استجابة لتأثير قوة الدولار وهبطت بنسبة 5.2% من أسعار الافتتاح لتكسر حاجز الـ 32 دولارا لأول مرة خلال شهر مارس منهية تداولات الأسبوع على ارتفاع عند مستوى 32.5 دولارا بانخفاض قدره 1.4 دولار عن افتتاح بداية الأسبوع.
وتوقع ان يستمد منحنى اسعار الفضة قوته من الطلب الفعلي مستهدفا مستوى 34.5 دولارا وان اقبال المستثمرين على الفضة سيتضاعف خلال الأشهر القادمة للفروق الحادة في حركة الأسعار التي صعدت الى مستوى 37 دولارا في نهاية شهر فبراير الماضي.
ولفت الى ان حالات التصحيح الحالية للفضة استفاد منها الكثير في جني ارباح وإعادة عمليات الشراء من مستوى القاع خصوصا في ظل توقعات بتجاوز قمتها السابقة التي سجلتها في ابريل 2011 عند مستوى 49 دولارا «وقد يكون من الممكن تحقق هذا المستوى قبل نهاية العام الحالي». وبين التقرير ان باقي المعادن الثمينة حافظت على استقرارها نتيجة قلة حجم التداولات من جانب ودعم طلبات الشراء من جانب آخر وأنهى البلاتنيوم أسبوعه على 1677 دولارا بانخفاض دولار واحد عن بداية الأسبوع والبلاديوم على نفس مستوى الافتتاح عند 703 دولارات للاونصة.
أما في الأسواق المحلية فانتعشت مبيعاتها بتأثير من انخفاض الأسعار حيث هبط غرام الذهب عيار (24) الى 14.7 دينارا لأول مرة منذ اول فبراير الماضي في حين حققت عيارات (18) و(21) أعلى مبيعات لها خلال العام مع ظهور اقبال شديد على الشراء بغرض الاستثمار لاسيما السبائك الصغيرة والتولة والليرة الذهبية.
وبالمثل انتعشت مبيعات الفضة الخام وأصبح سعر الكيلو دون 300 دينار «وهو سعر جاذب جدا للشراء» مقارنة بأسعار نهاية فبراير التي تجاوز سعر الكيلو فيها 330 دينارا.