Note: English translation is not 100% accurate
اللوغاني: مشروع الجودة في المدارس أثبت نجاحه وسنستمر في تطبيقه والتوسع فيه
19 مارس 2012
المصدر : الأنباء
محمد هلال الخالدي
أكدت وكيلة التعليم العام بوزارة التربية منى اللوغاني الاستمرار في تطبيق مشروع الجودة في المدارس والتوسع فيه العام الدراسي الحالي، مشيرة إلى أن نجاح التجربة في العام الماضي هو ما دفع الوزارة إلى الاهتمام بالتوسع في هذا المشروع الهادف إلى الارتقاء بالعملية التربوية وتطوير مخرجات التعليم. وقالت اللوغاني خلال افتتاحها صباح أمس الملتقى الثقافي الثاني للتعليم الابتدائي بمنطقة حولي التعليمية، ان مشروع الجودة حظي في مختلف الجوانب بالعناية على مستوى المدارس وتم تبنيه بصورة متكاملة من خلال مراحل متعددة بدأت بتنفيذ مرحلة نشر ثقـــافة الجـــودة لدى جميع العاملين في التعليم من خلال توضيح مفهومها وأهميتها وأسسها ومعاييرها ومتطلبات تحقيقها. وذكرت اللوغاني أنه تــم إعداد ملتقيات وندوات وإقامة دورات تدريبية لبعض العاملين من قبل بعض الخــبراء في هـــذا المجال، مشيرة إلى ان المشاركين في هــــذه الدورات يقومون بتدريب زملائــهم في العمل وبذلك يتحقق نشر ثقـــافة الجـــودة وتشــكيل مفاهيم ايجابية لدى الكوادر التعليمية تساعدهم على تبني مفهوم وأسلوب الجودة والإبداع والابتكار في أساليب التعامل معه.
وأضافت أنه ضمانا لتحقيق الجودة في التعليم يجب مشاركة وتحفيز جميع العاملين في المجال نفسه في التنفيذ وحل المشكلات التي قد تواجه عمليات وخطوات تطبيق المشروع، كما أنه يجب ألا يقتصر العمل في تطبيق هذه المعايير على البعض دون مشاركة الجميع.
من جانبها، أكدت مديرة منطقة حولي التعليمية منى الصلال أهمية الملتقى الثقافي والذي نسعى من خلاله إلى الارتقاء بأداء المعلم ليكسبه مجموعة من الأساليب الحديثة والمعايير المتقدمة لتساعده لبلوغ أعلى معايير الجودة في أدائه، مشيرة إلى ان مستوى الجودة بمخرجاته لا يتم إلا برسم الاستراتيجيات وتطوير المناهج ورفع كفاءة المعلمين ومن يشاركهم أعباء العمل ومسؤولياته من مديرين ومشرفين واختصاصيين في شتى المجالات المهنية ومواقع ممارستها. وأضافت الصلال أن الجهود تتــجه إلى المدرسة بصورة عامة بجميع امكانيــات وعنــاصر العمل فيها سواء أكانت أجـــهزتها الفــنية أم الإدارية وما ينطلق منها من أنشــطة وبرامـــج وأساليب أداء وخدمات تعين على أدائها لوظيــفتها، مشــيرة إلى أننا نركز على المعــلم فهو المتــرجم لأهــداف ومنـــاهج ووســائل وخبرات ومصادر ونواتج العملية التعليــمية وأداء الطلبة وسلوكهم.
وقالت الصلال اننا بمنطقة حولي نسعى لوجود نوع من التحدي لبذل الجهد والاخلاص من خلال البرامج التي تقدمها في مدارس المنطقة، فالمعلم والمتعلم هما أساس اهتمامنا وتطويره نسعى إليه في كل خططنا ومشاريعنا وانجازاتنا فمن استخدام التكنولوجيا في التواصل كالمربع الالكتروني «المعلم والمتعلم وولي الأمر والإدارة المدرسية» إلى استخدام الأجهزة الالكترونية في معالجة المتعثرين وعمل اللقاءات وورش العمل المختلفة إلى الدراسات العملية للمظاهر السلوكية والتربوية وإيجاد التوصيات بشأنها وغيرها من الوسائل وضعت بخطط لنتمكن من جعل مدارسنا جاذبة للمعلم والمتعلم والمنهج.
بدورها، أكدت مراقبة التعليم الابتدائي بمنــطقة حــولي التعليمية ليلى الشريف على أن قيــمة الاخــلاص تقـــهر كل الصعوبات وتقرب كل الآمال وتحقــق كل الأهــداف، مشيرة إلى أن المعلمين في المجال بحاجة مــاســة للتحلي بهذه القيــمة العظيمة والوصول بهذه الرسالة السامية لأعلى الآفاق.
وأوضحت الشريف أن الارتقاء بأداء المعلم ينبع من إكســـابه الأســـاليب التربوية الحديثة والمفاهيم المتقـــدمة التي تساعده على أن يبلغ أعلى معايير الجـــودة في أدائه والنهوض بمجتمعنا الذي يحتاج منا إلى كل يد عاملة وفكر مستنير وعمل مخلص دؤوب وهذا ما انبثق عنه شعارنا «الإخلاص بلا حدود».