Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة نظمتها الرابطة الخليجية للتضامن مع الشعب السوري مساء أمس الأول
نواب: الشعب السوري يخوض حرباً نيابة عن الأمة الإسلامية ودعمه واجب
20 مارس 2012
المصدر : الأنباء


هايف: أطالب رئيس الحكومة بإسقاط القضايا عن مقتحمي السفارة السورية
خليفة: نأمل أن يكون الموقف الدولي جاداً وحاسماً ضد النظام الإجراميناصر الوقيت
طالب النائب محمد هايف الأمة الاسلامية بالوقوف مع الشعب السوري، وان نشاركه بما يشعر به من آلام، متمنيا من الحكومة الكويتية ووزير الداخلية أن يوفرا كل التسهيلات لأبناء الشعب السوري، وفتح الزيارات العائلية والالتحاق بعائل لهم.
جاء ذلك في الندوة التي أقامتها الرابطة الخليجية للتضامن مع الشعب السوري تحت رعاية النائب خالد السلطان نائب رئيس مجلس الأمة والتي تحمل عنوان «ماضون حتى إسقاط النظام» حضرها عدد من النواب وعدد كبير من الجالية السورية.
وقال هايف: إن الشعب السوري يخوض الحرب نيابة عن الأمة الاسلامية، مؤكدا أن أهل الشام قد خلقوا للحروب والمواقف المشرفة.
وشدد على ضرورة أن يتم إمداد أبناء الثورة بالسلاح، وأن من واجبات الأمة أن تدعم هذا الجيش الى أن يكتب الله له النصر على أيدي أبنائه.
وطالب هايف رئيس الحكومة بأن يقف مع من شارك في اقتحام السفارة السورية، وان يسقط القضايا عنهم، مؤكدا أن هذه الوقفة والمبادرة سيحفظها له التاريخ بعد أن يسقط النظام السوري في القريب العاجل وتنطلق الحضارة الاسلامية والعربية المقبلة من أرض الشام.
من جانبه، قال النائب محمد الخليفة إن ما يقوم به الشعب السوري هو قمة ومنتهى التضحية في الدفاع عن حريتهم وكرامتهم التي يحاول النظام البعثي الحاكم أن يسلب منهم ذلك، مؤكدا أن ما يقوم به النظام السوري من قمع وترهيب ضد أبناء الشعب السوري لن نجد له إلا الصبر والجهاد ضد هذه الزمرة الفاسدة.
وقال الخليفة: سنحرص بصفتنا أعضاء في مجلس الأمة على تقديم كل الدعم والمساندة للشعب السوري، آملا أن يكون الموقف الدولي جادا وحاسما ضد الموقف الإجرامي الذي يمارسه النظام الحاكم، وأن يتم توجيه ضربة جوية له.
وفي نفس السياق، قال النائب فلاح الصواغ: لن نخذلكم في جهادكم ضد النظام السوري ومن يدعمه سواء روسيا أو إيران او غيرهما من الدول، داعيا الشعب الكويتي والخليجي الى مواصلة الدعم المادي لتسليح الجيش الحر حتى يكون قادرا على مواجهة الآلة العسكرية للنظام السوري.
وشدد على ضرورة التحرك السريع الى دعم الانتفاضة والثورة السورية حتى لا يتم قمعها من قبل النظام السوري، داعيا وزير الداخلية الى إطلاق المسجونين السوريين قائلا: يا شيخ أحمد نطلب منك الفزعة للشعب السوري والسماح لزوجات السوريين بدخول الكويت.
بدوره، قال النائب السابق د.فهد الخنة ان الشعب السوري يتعرض لأبشع الجرائم من قبل النظام البعثي، مبينا أن دعم إيران وحزب الله للنظام السوري هو لخوفهم من أن تقلب المعادلة والقوة عليهما بعد انتصار الثورة السورية.
وتمنى الخنة على دول مجلس التعاون أن تعمل على تسليح الجيش الحر لمواجهة النظام البعثي، معتبرا أن هذه نقطة الانطلاق لتصحيح مسار الدول الاسلامية والعربية، وتأتي من نجاح الثورة السورية.
وفي مداخلة تلفزيونية، قال قائد الجيش الحر رياض الأسعد إن الشعب السوري يقف اليوم أمام أبشع نظام على مر التاريخ، مؤكدا أن الجيش الحر قد عاهد الله والشعب السوري على الجهاد الى أن يكتب له النصر بإذن الله.
وأضاف ان دعم الجيش الحر هو انتصار للأمة التي سلبت إرادتها من قبل المجرمين الذين سخروا كل خيرات الأمة لمصالحهم الشخصية ومصالح أعداء الأمة.
من جهته، قال ممثل اللجنة الكويتية للتضامن مع الشعب السوري (كرامة) ضيف الله العتيبي إن الانتفاضة السورية بينت المؤامرة ضد الأمة الاسلامية، مشددا على ضرورة وقوف حكومات وشعوب دول الخليج لدعم الانتفاضة، وبين أن انتصار الشعب السوري هو انتصار للاسلام والعدالة حيث يحاول النظام السوري أن يقمع تلك التحركات المباركة من أبناء الشعب السوري.
وقال إمام المسجد في درعا أحمد الصياحنة في مداخلة هاتفية: إن ما دفعنا لمواجهة النظام القمعي هو الدفاع عن كرامتنا وحرياتنا التي سلبت من قبل النظام البعثي ضد أبناء الشعب السوري، مضيفا: كان لا بد من الثورة وكسر حاجز الخوف بعد هذا الصمت الطويل.
وأضاف عضو الرابطة الخليجية للتضامن مع الشعب السوري الشيخ شافي العجمي: ان من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو شهيد في سبيل الله، داعيا أبناء الشعب السوري الى الصبر والجهاد وعدم الرضوخ للمعتدين الذين يحاولون قمع هذه الانتفاضة التي تهدف الى إقامة العدل وإعلاء كلمة الله.
وأكد أن الله كتب على نفسه أن ينصر المجاهدين الذين يسعون لتحقيق العدالة وإسقاط دولة الظلم، لذلك لن يطول هذا الإجرام الذي تمارسه آلة القمع البعثية على أبناء الشعب السوري.