Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الوزراء: مطالب البعض مشروعة ومقبولة
نجاح حكومي في مواجهة الإضرابات
21 مارس 2012
المصدر : الأنباء



«المالية» البرلمانية رفضت الخطة السنوية الثالثة وتجتمع اليوم مع الشمالي لبحث الكوادر
مريم بندق ـ حسين الرمضان ـ أسامة أبوالسعود سامح عبدالحفيظ ـ عبدالهادي العجمي
نجحت مساعي الحكومة برئاسة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في احتواء أزمة الإضرابات وإيقاف تصاعدها واستئناف الأعمال في جميع مرافق الدولة والتي سبق لبعضها أن توقف كليا أو جزئيا عن العمل من خلال تحركاتها على مختلف الاتجاهات وفق مرتكزات دستورية وقانونية وتدخلات نيابية.
أولى ثمار هذا النجاح الحكومي كانت إعلان نقابتي الجمارك والكويتية تعليق إضرابهما المستمر منذ عدة أيام وإعلان نقابة الإعلام إلغاء إضرابها الذي كان مقررا اليوم. ولليوم الثاني على التوالي ترأس سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك اجتماعا للجنة متابعة تطورات الإضرابات، مؤكدا ان المطالب التي تطرحها بعض الجهات الحكومية مشروعة ومقبولة ومن واجب الجهات المعنية النظر فيها بعين عادلة تراعي المصلحة العامة وتلتزم بالقنوات القانونية.حضر اجتماع اللجنة بعض قيادات هذه الجهات وعدد من العاملين فيها الذين أبدوا استياءهم من التطورات الجارية وحرصهم على العمل لسد أي نقص.
وقالت مصادر وزارية لـ «الأنباء» ان سمو رئيس الوزراء طالب الوزراء بالجلوس مع ممثلي الموظفين والاستماع الى مطالبهم ورفعها الى مجلس الخدمة المدنية للنظر والبت فيها وفقا للمصلحة العامة.
هذا وجدد سمو رئيس الوزراء التأكيد على موقف الحكومة الحازم في مواجهة أي إضرار بمصلحة البلاد، مبديا ارتياحه إزاء مظاهر التعاون وتغليب العاملين في الجهات الحكومية شعورهم الوطني على المصالح الضيقة. هذا وتحضر الحكومة اليوم اجتماع اللجنة المالية البرلمانية، حيث طلب من قيادات ديوان الخدمة المدنية الاستعداد لعرض منظومة الرواتب والبدلات والمكافآت والتعديلات الجديدة التي اعتمدت مؤخرا.
على صعيد رفض اللجنة المالية خطة التنمية الثالثة في اجتماعها امس بحضور وزير الأشغال العامة ووزير التنمية د.فاضل صفر أوضحت المصادر ذاتها انه سيتم استكمال الخطتين السنويتين الأولى والثانية وستزود الحكومة اللجنة بالبيانات والأرقام والإحصاءات المتعلقة بهما وستقدم أفكارا ومقترحات جديدة لمعالجة الاختلالات.
رئيس الوزراء ترأس اجتماعاً للجنة الوزارية المكلفة بمتابعة تطورات مظاهر الإضراب
المبارك: أي إضرار بمصالح البلاد والمواطنين سيواجه بالحزم مطالب العاملين في بعض الجهات الحكومية مشروعة وسننظر فيها بموضوعية
ضرورة الالتزام باتباع القنوات القانونية السليمة بعيداً عن الإضرار بمصالح المواطنين وإتاحة المجال لمظاهر العبث والفوضى التي تشوه الوجه الحضاري للكويت
وفي مزيد من التفاصيل فقد ترأس سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في قصر السيف امس اجتماعا للجنة الوزارية المكلفة بمتابعة تطورات مظاهر الاضراب والفوضى والامتناع عن العمل التي مازالت تشهدها بعض الجهات الحكومية.
وقد حضر جانبا من الاجتماع كل من مدير عام (الإدارة العامة للجمارك) ومدير عام (مؤسسة الموانئ الكويتية) ووكيل وزارة الصحة ورئيس مجلس ادارة (الخطوط الجوية الكويتية) والرئيس التنفيذي ومدير عام (الادارة العامة للطيران المدني) وعدد من كبار المسؤولين في هذه الجهات.
كما حضر ايضا جانبا من الاجتماع مجموعة من الطيارين والمهندسين العاملين في (مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية) الذين عبروا عن استيائهم من التطورات الجارية، مؤكدين أن تلك الاضرابات لا تمثل توجهاتهم ومواقفهم، معربين عن كامل استعدادهم واخوانهم الطيارين والمهندسين وغيرهم على تسيير الرحلات وخدمة المسافرين وتلافي المزيد من الخسائر المترتبة على المؤسسة.
من جانب آخر، فقد حضر ايضا ممثلون عن قطاع المتقاعدين في (الادارة العامة للجمارك) وغيرهم للتعبير عن حرصهم على العمل في أي موقع وسد أي نقص لتحقيق مصلحة الوطن والمواطنين كما حضر مجموعة من أبنائنا وبناتنا الشباب من المتطوعين للعمل في الجهات التي طالتها الاضرابات، حيث قدموا كافة البيانات المتعلقة باختصاصاتهم وخبراتهم وما يمكن ان يقوموا به من اعمال، معربين عن عميق الألم والاستياء لما طال سمعة الكويت ومصالحها ومصالح المواطنين من ضرر بالغ.
وقد جرى خلال هذا الاجتماع استعراض آخر المستجدات والآثار المترتبة على استمرار الاضرابات التي لا تؤدي الا الى المزيد من الاضرار والخسائر بمصالح المواطنين ومصلحة البلاد على وجه العموم.
كما تدارست اللجنة مشاعر الاستياء الشامل التي عبر عنها المواطنون ازاء هذه المظاهر السلبية واضرارها بالمصلحة الوطنية.
وقد تم استعراض الجهود المبذولة والجوانب التنظيمية لعميلة الاحلال وسد النقص في الجهات التي تتعرض للاضراب بهدف تسيير مصالح المواطنين وخدماتهم وتجنب الاضرار بمصالح الدولة وذلك في ظل الفزعة الكويتية التي تجسدت بمبادرة العديد من المواطنين والشباب في مختلف القطاعات والشرائح في العمل التطوعي لسد هذا النقص ترجمة لمشاعر المسؤولية الوطنية في خدمة وطنهم وأهلهم.
وقد أعرب سمو رئيس مجلس الوزراء عن عميق الفخر والتقدير لهذه الفزعة الوطنية الطيبة وما يتمتع به أهل الكويت جميعا من حس وطني معهود، مؤكدا على اهمية استثمار هذه المبادرات الوطنية وحسن توجيهها لتحقيق الغايات الوطنية السامية في مختلف الميادين في الحاضر والمستقبل.
كما ثمن سموه الجهود المختلفة التي يقوم بها المسؤولون في الجهات الحكومية بهدف معالجة الأوضاع التي ترتبت على الاضرابات وتسيير مصالح المواطنين وخدماتهم.
وأكد سموه موقف الحكومة الحازم في مواجهة أي أضرار بمصلحة البلاد والمواطنين، مبديا ارتياحه ازاء مظاهر التعاون وتغليب ابنائنا العاملين في الجهات الحكومية لشعورهم الوطني على المصالح الضيقة وانحيازهم لمصلحة وطنهم وأهلهم، موضحا أن ما يحكمنا في مثل هذه المسائل مبادئ راسخة وثابتة في الحرص دائما على رفض أي أضرار بمصلحة الكويت والحفاظ على مصالح المواطنين، مؤكدا حرص مجلس الوزراء على رعاية أبنائنا العاملين في مختلف الجهات الحكومية وتوفير كل ما يعينهم على أداء واجباتهم ومسؤولياتهم في خدمة المواطنين وتحقيق مصالحهم، موضحا أن المطالب التي تطرحها في بعض الجهات الحكومية أمر مشروع ومقبول ومن واجب الجهات المعنية النظر في هذه المطالب بعين موضوعية عادلة تراعي المصلحة العامة وتلتزم باتباع القنوات القانونية السليمة بعيدا عن الاضرار بمصالح المواطنين وبمصالح الدولة العليا واتاحة المجال لمظاهر العبث والفوضى التي تشوه الوجه الحضاري الذي عرفت به الكويت وأهل الكويت.
من جانب آخر، استقبل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في قصر السيف امس رئيسة مركز العمل التطوعي الشيخة أمثال الأحمد.
واستمع سموه لعرض أوضحت فيه حجم الضرر الذي وقع على المواطنين بسبب الاضرابات في عدد من القطاعات الحكومية خاصة فيما يتعلق بالمواد الاستهلاكية اليومية.
وأعرب سموه عن بالغ شكره وتقديره لرئيسة مركز العمل التطوعي وفريق العمل به لمبادرتهم الوطنية والحريصة على مصالح المواطنين والدولة، مؤكدا ثقته بالطاقات والجهود والمشاعر الوطنية الصادقة لدى الشباب وجميع أفراد المجتمع.
وأكدت الشيخة أمثال الأحمد على ان جميع منتسبي مركز العمل التطوعي يضعون جميع امكانياتهم تحت تصرف الحكومة وأجهزتها المختلفة لخدمة المواطنين والمقيمين المتضررين جراء الاضرابات غير المدروسة.
وأكدت رئيسة مركز العمل التطوعي الشيخة أمثال الأحمد ان فزعة اهل الكويت واستجابتهم السريعة للتطوع ستؤديان الى رفع الضرر عن «بلادنا الحبيبة».
وقالت الشيخة امثال الأحمد في تصريح صحافي انها التقت سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وقدمت لسموه كشوفا بأسماء من تقدموا الى المركز للتطوع. وأضافت ان سموه أشاد بجميع المتطوعين وبمواقفهم الطيبة التي سترفع بلا شك الضرر عن الكويت وأهلها وعن كل من يقطن على أرضها، مشددا سموه على ان هؤلاء المتطوعين سوف يفشلون الاضرابات.
ونقلت الشيخة أمثال الأحمد عن سمو الشيخ جابر المبارك شكره الجزيل وتقديره لكل المواطنين والمقيمين الذين تطوعوا لخدمة الكويت ورفع الضرر عنها، مؤكدا سموه ان هذا «ليس بكثير ولا بجديد على أهل الكويت ولا على المقيمين فيها».
وجددت الشيخة امثال الأحمد دعوتها لكل من لديه القدرة على التطوع للعمل في كل المجالات الى الاتصال بالمركز، مضيفة ان المركز يرحب بالمتطوعين من الجنسين وأيا كانت فئاتهم العمرية.
وقالت «الكويت تنادينا للعمل من اجلها» في اشارة الى ان فزعة اهل الكويت رجالا ونساء من شأنها افشال الاضرابات «وتعزز صورة بلادنا الحبيبة أمام العالم فالكويت تستحق منا الأفضل».