Note: English translation is not 100% accurate
وزير الإعلام مثّل وزير الخارجية في احتفال السفارة الأميركية بمرور 236 عاماً على إعلان مؤسسي الولايات المتحدة الأميركية
العبدالله: الأمير يعتبر الإفراج عن معتقلينا في «غوانتانامو» قضيته الأولى
23 مارس 2012
المصدر : الأنباء

لن يهدأ للكويت بال قبل إطلاق سراح العودة والكندري
الدخول والخروج من القواعد العسكرية الأميركية لا يخضع للقوانين العادية والجندي الأميركي لم يمكث في البلاد أكثر من 16 ساعة
تولر: 3 آلاف طالب وطالبة درسوا العام الماضي في أميركا وأنجزنا أكثر من 30 ألف تأشيرة سفر للكويتيين أكد وزير الاعلام الشيخ محمد العبدالله ان قضية معتقلينا في «غوانتانامو» تحظى باهتمام بالغ، مشيرا الى ان صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد يعتبرها قضيته الشخصية الأولى والأخيرة مشددا على انه «لن يهدأ للكويت بال قبل الافراج عنهما».
كلام العبدالله جاء خلال مشاركته في الاحتفال الذي نظمته السفارة الاميركية بمناسبة مرور 236 عاما على اعلان مؤسسي الولايات المتحدة الاميركية بحضور حشد ديبلوماسي وشخصيات سياسية واجتماعية.
وردا على سؤال بخصوص نقل الجندي الاميركي من افغانستان الى الكويت قال العبدالله: ان هذا الموضوع يجب ان يفهم في اطاره القانوني والتشريعي نظرا لوجود اتفاقية دفاع بين الكويت واميركا منذ اكثر من 20 سنة، موضحا انه بموجبها فإن الدخول والخروج الى القواعد العسكرية الاميركية لا يخضع للقوانين التي تسري على دخول الافراد العاديين للبلاد لافتا الى ان الجندي لم يمكث في البلاد اكثر من 12 الى 16 ساعة.
ووصف وزير الاعلام العلاقة الكويتية ـ الاميركية بالاستراتيجية والمبنية على الود والاحترام المتبادل، مشددا على ان الروابط بين الجانبين ليست عسكرية فقط كما يعتقد البعض بل علاقة تراث وتاريخ وثقافة وعلاقة سياسية واقتصادية.
وقال ان وجوده ممثلا عن وزير الخارجية هو «للتأكيد على هذه العلاقة مع حليف شاركنا وشارك دول التحالف في تحرير الكويت من الغزو العراقي»، مشددا على ان الكويت لن تنسى هذا الموقف.
من جانبه القى السفير الاميركي ماثيو تولر كلمة قال فيها: الوزير الشيخ محمد العبدالله، ضيوفنا الاعزاء واصدقاء الولايات المتحدة: مرحبا بكم في السفارة الاميركية، وشكرا لانضمامكم لنا للاحتفال بمرور 236 عاما على اعلان مؤسسي الولايات المتحدة الاميركية، ان الحكومات تستمد سلطاتها العادلة من ارادة الشعوب، وبينما نحتفل بهذه المناسبة العظيمة، نغتنم الفرصة لنعبر عن فائق تقديرنا لعلاقات الصداقة التي تجمع بين الشعبين الكويتي والاميركي.
وبينما اعود وزوجتي دينيس الى الكويت للمرة الثالثة، اتذكر الآن اكثر من اي وقت مضى مدى قوة العلاقات الاميركية ـ الكويتية، واكثر الصور استحضارا في ذهني عن الكويت هي حفاوة شعبها الدائمة بالمواطنين الاميركيين، خلال القرن الماضي، والتي بدأت بتأسيس مستشفى البعثة الاميركية ـ الكويتية والتي تحولت الآن الى الصرح الرائع «المركز الاميركاني» وبالطبع فإن تلك الحفاوة شيء طبيعي نظرا لعادات الشعب الكويتي الداعية للانفتاح والتسامح، واقول ذلك بناء على تجربة شخصية، حيث غمرني هذا الكرم كلما عدت انا واسرتي الى الكويت للعيش والعمل والدراسة.
كما رحبت الكويت بالشركات الاميركية ايضا، فأتى ذلك بفائدة عظيمة على الجانبين، فبينما الكويت تبحث عن فرص تنويع الاقتصاد، ستواصل الشركات الاميركية نقل خبراتها عن طريق قسم الخدمات التجارية ومجلس الاعمال الاميركي في الكويت، ويساعد الكم الهائل من الاعمال التجارية والمنتجات الاميركية على تطوير وتنويع اقتصاد الكويت، الامر الذي يسهم في اثراء الصلات بين شعبينا، والتي يجب ان تظل الركيزة الاساسية لعلاقة البلدين.
وفي هذا الصدد، تركز السفارة على تقوية العلاقات الاميركية ـ الكويتية عن طريق فتح الابواب امام الشعب الكويتي، حيث يقوم مسؤولو القسم القنصلي والعلاقات العامة بتنظيم الفعاليات التي من خلالها نقدم النصائح للطلبة الكويتيين عن فرص الدراسة في الولايات المتحدة الاميركية، ودرس في الولايات المتحدة العام الماضي ثلاثة آلاف طالب ونتمنى ان يتواصل عدد الطلبة في الارتفاع ويقوم مسؤولو العلاقات العامة بالتخطيط لبرامج المتحدثين الاميركيين، والتي يتم من خلالها التنظيم لمناقشات مع الطلبة الكويتيين حول الثقافة الاميركية ومواضيع اخرى، كما اننا نفتخر بكفاءة ودماثة موظفي القسم القنصلي، الذين انجزوا اكثر من 30 الف تأشيرة سفر للكويتيين خلال العام الماضي، وتركز خدمات القسم التجاري والقسم الاقتصادي على تطوير العلاقات التجارية وتوسيعها في ظل الاقتصاد الكويتي المزدهر، واتطلع وكافة موظفي السفارة الى اغتنام كافة الفرص في المستقبل، وذلك لتوطيد العلاقات معكم جميعا، ومع الكويت بينما تخطو بثبات نحو غد افضل.
واتوجه الآن بالشكر والثناء لجميع رعاة الحفل على كرمهم، حيث سنشارك ضيوفنا الاعزاء هذا المساء اطعمة اميركية رائعة وفعاليات ترفيهية كويتية شيقة، شكرا لحضوركم واتمنى لكم امسية ممتعة.