Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يعلق بتأثر كبير على قضية الفتى الأسود الذي قتل برصاص أبيض في فلوريدا.. ومصير إصلاح القطاع الصحي في القضاء سيف مسلط على رقبته
25 مارس 2012
المصدر : وكالات

قال الرئيس باراك اوباما بتأثر كبير الجمعة «لو كان لدي ولد لكان يشبه ترايفون» معلقا على قضية قتل فتى اسود برصاص رجل ابيض، وطالب بتحقيق كامل في هذا الملف الذي يثير استياء متناميا في الولايات المتحدة.
وأضاف اوباما اول رئيس اميركي اسود، وقد بدت عليه علامات التأثر «لا يمكنني ان أتصور ما يشعر به والدا» ترايفون مارتن (17 عاما). وتابع «لو كان لدي ولد لكان يشبه ترايفون». واثارت هذه الجريمة التي ارتكبت في فلوريدا (جنوب شرق) الشهر الماضي الجدل مجددا حول قانون مطبق في هذه الولاية يوسع نطاق حالات الدفاع عن النفس.
وقال اوباما «على الأهل في الولايات المتحدة ان يدركوا لماذا من الضروري ان نحقق في جميع أوجه هذه القضية وان يساهم الجميع في ذلك، الدولة الفيدرالية وولاية (فلوريدا) والسلطات المحلية لكشف ملابسات هذه المأساة».
ففي 26 فبراير عندما كان ترايفون عائدا الى منزله بعد شراء السكاكر قتل برصاص جورج زيمرمان الذي كان يتولى دوريات المراقبة في الحي الذي يقيم فيه في منطقة سانفورد السكنية بضاحية اورلاندو (وسط فلوريدا). وكان زيمرمان (28 سنة) وهو من اصول اسبانية تذرع بالدفاع عن النفس ولم يسجن.
لكن ظروف الحادث لاتزال غير واضحة والتحقيق الذي اجرته الشرطة المحلية يواجه انتقادات شديدة.
وفتحت وزارة العدل الاميركية ومدعي ولاية فلوريدا ومكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي) تحقيقا في هذا الحادث. وستجتمع هيئة محلفين في العاشر من ابريل لاتخاذ قرار حول ما اذا كانت التهم كافية لملاحقة زيمرمان.
والخميس أعلن قائد شرطة سانفورد انه يعلق مؤقتا مهامه معربا عن الأمل في ان يساهم ذلك في «عودة نوع من الهدوء الى المدينة التي تشهد توترا شديدا منذ اسابيع».
وأعاد مقتل الفتى الأسود الى الواجهة الجدل حول قانون تم التصويت عليه في 2005 في فلوريدا بدعم من لوبي الأسلحة. والقانون الذي يطلق عليه مؤيدوه اسم «دافعوا عن أنفسكم» ومعارضوه «افتحوا النار أولا» يسهل اللجوء الى الدفاع عن النفس.
سانتوروم سيحاول إعطاء دفع لحملته الانتخابية في لويزيانا
مصير إصلاح القطاع الصحي في القضاء سيف مسلط على رقبة أوباما
بعد سنتين على إصداره بكل فخر إصلاح نظام التأمين الصحي، يواجه باراك اوباما في حملته للاقتراع الرئاسي خطر ان ترفض المحكمة الدستورية هذا الاقتراح الذي لا يتمتع بشعبية كبيرة ويستخدمه خصومه الجمهوريون ضده، ويعترف فريق الحملة الانتخابية للرئيس المنتهية ولايته بذلك.
فقد قدم اوباما خلافا لرأي مستشاريه، مشروعه لإصلاح القطاع في قضية فشل رؤساء سابقين كثر فيها بدءا من الجمهوري تيودور روزفلت الى الديموقراطي بيل كلينتون.
وبعد تقلبات ومناقشات في الكونغرس وتسويات، اصدر الرئيس الاميركي في 23 مارس 2010 النص الذي قال انه «سيحرك الاصلاحات التي ناضلت من اجلها اجيال من الأميركيين».
وقد بنى اوباما ملفه بعدما واجه قضية شخصية، فقد اضطرت والدته لمحاربة شركات تأمين خاصة قبل ان تموت بالسرطان، وهذه الشركات تحتكر سوق التأمين ضد المرض بينما لا يغطي نظاما «ميديكير» و«ميديكيد» الحكوميان سوى المسنين والفقراء.
وعلى الرغم من تخلي فريق اوباما عن فرض نظام عام للتأمين، استثمر الجمهوريون بنجاح عبارة «اوباماكير» التي شبهوها باجراءات «اشتراكية»، وقد هزموا الديموقراطيين بهذه الحجة في انتخابات منتصف الولاية نهاية 2010.
وقال خبير العلوم السياسية في معهد بروكينغز في واشنطن توماس مان ان تحفظ الناخبين ناجم عن ان «الجمهوريين نجحوا في إعطاء صورة سيئة (...) والى حد ما لان معظم الناس لا يعرفون مضمون القانون الجديد»، وأضاف «عندما يفهمونه سيردون بشكل ايجابي».
وفي محاولة لإظهار الجانب الايجابي من الاصلاح، يتحدث فريق اوباما عن أميركيين استفادوا منه وخصوصا اطفالا مصابين بأمراض مزمنة.
وخلال تجمعاته الانتخابية يؤكد اوباما ان «التغيير هو اصلاح قطاع التأمين الصحي، تريدون تسميته اوباماكير؟ فليكن لانني مهتم به فعلا».
وقد اكد الاسبوع الماضي ان «سبب الدفع لتبنيه هو انني مهتم بالناس الذين افلسوا لأنهم مرضوا».
وتبدو الرئاسة الأميركية هادئة حيال اللجوء الى المحكمة العليا التي قد تصدر قرارها في يونيو قبل أربعة أشهر من الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في السادس من نوفمبر.
وقال الناطق باسم البيت الابيض جاي كارني الاربعاء «نحن واثقون من ان الإصلاح دستوري، واثقون في متانة حججنا القانونية».
وستشكل أي نكسة في هذا الملف ضربة للرئيس لكنها لن تقطع عليه طريق الرئاسة لولاية ثانية، على حد قول توماس مان، وأضاف «اذا تمت المحافظة على الاقتصاد، فسيعاد انتخاب اوباما ايا يكن القرار».
وصرح كلايد ويلكوكس استاذ العلوم اسياسية في جامعة جورجتاون بأنه «اذا ألغت المحكمة العليا بخمسة أصوات مقابل أربعة برنامجا مدرجا على جدول اعمال الديموقراطيين منذ أربعين عاما»، فان ذلك قد يؤدي الى تعبئتهم.
وأضاف ان «هؤلاء قد يقولون لا يمكننا ان نسمح لجمهوري بتعيين القاضي المقبل في المحكمة العليا». ويعتبر المرشح في انتخابات الجمهوريين للرئاسة الأميركية ميت رومني الإصلاح الذي يقترحه اوباما «كارثة» للاقتصاد.
وقال رومني في افتتاحية نشرتها صحيفة «يو اس توداي» الجمعة ان النص الذي اقر في 2010 ويفترض ان تنظر فيه المحكمة الدستورية الاسبوع المقبل، «كارثة حلت بالاقتصاد الأميركي وإجراءات مكلفة وتدخل كبير في حياتنا».
من جهته، قال رئيس الحزب الجمهوري رينس بريبوس ان الإصلاح هو «عملية سيطرة هائلة على قطاع الصحة من قبل الحكومة»، وأضاف «انه فشل لا شك فيه». إلى ذلك، يحاول المرشح المحافظ المتشدد ريك سانتوروم انتزاع فوز كبير في لويزيانا في وقت يقترب منافسه ميت رومني من الفوز بانتخابات الحزب الجمهوري ليواجه الرئيس باراك اوباما في نوفمبر، لكن حتى ان حقق سانتوروم فوزا ساحقا في ولاية لويزيانا، فلن يؤثر ذلك على موقع رومني المتقدم، فقد حصل رومني على 21 مندوبا من اصل 33 في حين حصل السيناتور السابق عن بنسلفانيا على 10 بفضل دعم المسيحيين الانجيليين وأعضاء الحزب المحافظين.
ويزداد الضغط على الجمهوريين لدعم رومني وإنهاء معركة الانتخابات التمهيدية للحزب قبل ان تقضي على فرص الجمهوريين في هزيمة اوباما والوصول الى البيت الأبيض.
وتوحد الحزب الجمهوري وراء انتقاد اوباما في الذكرى الثانية لإطلاقه إصلاح نظام التأمين الصحي في الولايات المتحدة.
لكن تأثير هذه الانتقادات تراجع مع إعلان سانتوروم لمناصريه «فلنبقى مع ما لدينا» إذا كان أفضل ما يمكن للحزب الجمهوري فعله هو تعيين شخصية «ستكون مختلفة قليلا عن تلك الموجودة في السلطة حاليا».
وعلى الفور رد رومني بالقول انه «يشعر بخيبة لان سانتوروم يفضل ان يكون الرئيس باراك اوباما في السلطة بدلا من مرشح جمهوري»، وأضاف «ان هذه الانتخابات أهم من الأفراد».
وركز رومني حملته على انتقاد النظام التأمين الصحي لاوباما «الذي يعد كارثة على الاقتصاد الأميركي»، وقال تيد كانفاس السيناتور السابق ومنسق حملة رومني في ويسكونسن في بيان «ان حملة السيناتور سانتوروم خرجت عن سكتها»، ورد سانتوروم بالتأكيد انه «من المشين» القول بأنه يدعم اوباما.
وقال سانتوروم «كنت أقول بكل بساطة انه ليس هناك حماسة كبيرة في دعم ميت رومني»، واضاف «على الناخبين ان يشعروا بحماسة للمشاركة في الاقتراع وحملتي الرامية الى إعطاء حرية اكبر تثير حماسة البلاد. اذا كانت المنافسة في هذه الانتخابات بين اوباما وشخصية شبيهة باوباما فسنواجه صعوبة في إثارة حماسة الناخبين»، وقال المدون المحافظ جون هيورد «مثل هذه الهجمات» ستضعف موقع الحزب في انتخابات تعتبر نسبة المشاركة فيها حاسمة.
وكتب على موقع «هيومن افنتز نيوز» انه «من غير المقبول إطلاقا ان يقول المرشح الثاني لمناصريه ان يبقوا في المنزل اذا فاز المرشح الاول» بالاقتراع.
واظهرت دراسة نشرها معهد «بابليك بوليسي بولينغ» ان سانتوروم يتقدم بـ 14 نقطة على رومني في لويزيانا بعد ان تخلى المحافظون عن الرئيس السابق لمجلس النواب الأميركي نيوت غينغريتش، لكن هذا الفوز ان تحقق فسيكون الاخير لسانتوروم لان السباق الى البيت الأبيض يتجه الى ولايات يتمتع فيها رومني بشعبية كيبرة.
النقاط الرئيسية في إصلاح نظام التأمين الصحي الذي أقره مجلس الشيوخ
فيما يلي النقاط الرئيسية في إصلاح نظام التغطية الصحية الذي اقره مجلس الشيوخ الخميس:
٭ ضمان التغطية الصحية لـ 31 مليون أميركي من أصل 36 مليونا محرومين منها، ليصبح بذلك لدى 94% من الذين تقل أعمارهم عن 65 عاما تغطية صحية، ويفترض ان يدمج هذا النص بنص آخر اقره مجلس النواب.
٭ تمنع شركات التأمين من رفض التغطية بحجة وجود مشاكل صحية سابقة للتأمين.
٭ يمكن ان يبقى الأبناء تحت غطاء تأمين والديهما حتى سن السادسة والعشرين.
٭ بعض مواد القانون لن تدخل حيز التنفيذ قبل العام 2014.
٭ انشاء بورصة لبوالص التأمين لتشجيع المنافسة وتوسيع الخيار وبذلك خفض رسوم التأمين.
ويمكن للعاملين الذين يحصلون على دخل قليل الاستفادة من دعم مالي من الدولة الفيدرالية لشراء التغطية الطبية.
٭ فرض غرامات على بعض الاميركيين الذين يختارون عدم الحصول على تغطية صحية.
٭ يسمح المشروع لبوالص التأمين بتغطية اجراءات الاجهاض لكنها ستتطلب رسوما منفصلة.
ويتوقع ان تصطدم هذه الفقرة بتلك التي اقرها مجلس النواب وتمنع المستفيدين من الدعم المالي من شراء بوالص تغطي الاجهاض.
٭ يمكن ان تستفيد الشركات الصغيرة من دعم مالي لتغطية تطبيب موظفيها.
ويتضمن النص حوافز للشركات الكبرى كذلك في الولايات حيث يتمتع عدد كبير من الاميركيين بتغطية طبية عبر المؤسسات التي يعملون فيها.
٭ لا يقضي النص بانشاء صندوق عام للتأمين ضد المرض كما اراد اوباما والقادة الديموقراطيون، وينافس شركات التأمين الخاصة.
٭ سيخفض مشروع القانون العجز حوالي 130 مليار دولار على مدى عشر سنوات خصوصا عبر توفير مبالغ من التأمين ضد المرض للذين تجاوزوا سن الخامسة والستين «ميديكير»، حسب التقديرات الاخيرة لمكتب ميزانية الكونغرس.
40 % من الجمهوريين يدعمون ميت رومني
لايزال حاكم ولاية ماساتشوستس السابق ميت رومني يحظى بتأييد القسم الاكبر من الجمهوريين اذ اظهر استطلاع جديد للرأي ان 40% منهم مازالوا يدعمونه. واجرى مركز «غالوب» الاميركي استطلاعا للرأي اظهر ان رومني يحظى بدعم 40% من الجمهوريين في المعركة لترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة مع العلم ان هذه اعلى نسبة يحظى بها مرشح رئاسي في هذه المرحلة من الحملة الانتخابية. وتبين ان رومني متقدم بشكل كبير على عضو مجلس الشيوخ السابق عن بنسلفانيا ريك سانتوروم الذي حصل على دعم 26% من الجمهوريين.