Note: English translation is not 100% accurate
ليبيون في الشرق يهددون بوقف تدفق النفط للضغط على الحكومة !
70 قتيلاً في غضون 3 أيام من الاقتتال بين القبائل في ليبيا
29 مارس 2012
المصدر : طرابلس ـ أ.ف.پ

عودة الهدوء إلى سبها بعد وصول طلائع قوات الصاعقة
أعلن ناصر المناع المتحدث باسم الحكومة الليبية أمس ان حصيلة الاشتباكات التي وقعت في مدينة سبها جنوب ليبيا بلغت أكثر من 70 قتيلا.
وصرح المناع في مؤتمر صحافي في العاصمة طرابلس بأن 70 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 150 آخرين بجروح في مدينة سبها.
وصرح مسؤولون محليون في وقت سابق أمس بأن وتيرة المواجهات التي اندلعت الاثنين والثلاثاء بين قبيلة التبو وغيرها من القبائل في مدينة سبها الليبية (جنوب) قد تراجعت.
وفي شأن ليبي آخر قال ابوبكر بويرة السياسي الليبي الذي يطالب بقدر أكبر من الحكم الذاتي لشرق ليبيا ان حركته قد تلجأ الى عرقلة تدفق إمدادات النفط اذا تقاعست الحكومة المركزية عن تلبية مطالبها لمنحها المزيد من المقاعد في الجمعية الوطنية.
وقال بويرة وهو من مؤسسي المؤتمر لـ«رويترز» أمس الأول ان الاجتماع اتسم بالعمومية ويمثل بداية حوار لكن لم يتقرر شيئا ملموسا، ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين في المجلس الوطني الانتقالي للتعقيب على الاجتماع. وعندما سئل بشأن ما الذي ستفعله جماعته اذا لم يتم تلبية مطالبها رد بويرة بقوله انهم سيضطرون الى وقف تدفق النفط، وقال بويرة انه يوجد عدد كاف من الفنيين المتخصصين في مجال النفط ممن يؤيدون الدعوات الى قدر أكبر من الحكم الذاتي في الشرق يمكنهم وقف تدفق النفط وهو مصدر الدخل الرئيسي للحكومة.
ويشكو البعض من ان المجلس الوطني الانتقالي لم يفعل شيئا يذكر لإشاعة الاستقرار في البلاد، ويشكو المجلس الوطني من ان الميليشيات المحلية الكثيرة التي تتصارع على السلطة والموارد بعد الانتفاضة تباطأت في إلقاء السلاح والانضمام الى القوات المسلحة الوطنية.
وقال بويرة انه يريد تمثيلا أكثر عدلا للمنطقة الشرقية التي يبلغ عدد سكانها نحو مليوني نسمة من إجمالي سكان ليبيا البالغ ستة ملايين والتي كانت مهد الانتفاضة في فبراير 2011 ومقر المجلس الوطني الانتقالي حتى سقوط طرابلس في أغسطس. في هذا الوقت، عاد الهدوء الحذر أمس إلى مدينة سبها وتوقفت الاشتباكات بعدما سيطرت قوات من الصاعقة التابعة للجيش الليبي على الأوضاع في المدينة الجنوبية