حنان عبد المعبود
حذرت رئيسة قسم تقويم الأسنان في مستشفى العدان، اختصاصية تقويم الأسنان الحاصلة على درجة دكتوراه في جراحة الاسنان من جامعة فيرجينيا كومونويلث، والماجستير في تخصص التقويم من جامعة نيويورك بافالو، والبورد الأميركي في تخصص التقويم من جامعة نيويورك بافا د. آلاء العوادي حذرت من اعتماد بعض المفاهيم الخاطئة المنتشرة بين الناس، وبعض أطباء الأسنان ومنها الاعتقاد بضرورة استبدال جميع الأسنان اللبنية قبل بدء علاج التقويم، وبذلك يتم تأجيل الزيارة الأولى لاختصاصي التقويم إلى ما بعد بزوغ جميع الأسنان الدائمة، محذرة من أنه في كثير من الحالات يكون الأوان قد فات للتدخل المبكر وتكون نتائج علاج المريض محدودة، مشيرة الى أن ذلك لشبه اكتمال نمو الفكين في السن التي يكون فيها قد اكتمل بزوغ الأسنان خاصة عند الإناث.
وأكدت العوادي في تصريح صحافي لها على أهمية الزيارة الأولى لاختصاصي تقويم الأسنان ناصحة أولياء الأمور بأن تكون الزيارة الأولى لاختصاصي تقويم الأسنان في سن السابعة، وهو ما توصي به نقابة أطباء أسنان التقويم الأميركية، مبينة أهمية تلك الزيارة بغض النظر عن الشعور بوجود مشكلة أو اضطراب في أسنان الطفل أم لا.
وقالت: ان كثيرا من الأهالي يجهلون وضعية الأسنان عند سلامة التطابق والتناسق الصحيح للفكين، كما أن اختصاصي التقويم يستطيع أن يكشف عن أي مشكلة تخص استقامة الأسنان وتزاحمها، أو نمو وتناسق الفكين مبكرا ومن ثم وضع خطة مراقبة لنمو الفكين وتحديد الوقت الأمثل للتدخل المبكر، مضيفة أن الكثير من مشاكل نمو الفك يمكن حلها بسهولة في سن مبكرة وباستعمال أجهزة بسيطة توجه النمو بطريقة محسنة، لافتة إلى أن هذه الأجهزة لا تستطيع أن تكون فعالة إلا في سن ما بين 7 إلى 10 سنوات، فيما تفقد فعاليتها بعد ذلك.
وأشارت العوادي الى أن الكثير من حالات التقويم الجراحي المعقدة يمكن تجنبها بزيارة اختصاصي التقويم في سن مبكرة، لافتة إلى جملة من المشاكل التي يسهل حلها في هذه السن ومنها ضيق الفك، وانحراف العضة الناتج عن ضيق الفك، والعضة المعكوسة، وفقدان المسافات، والقصور بين الفك السفلي، وزيادة النمو في الفك العلوي، والعادات السيئة ونتائجها مثل مص الإصبع. مؤكدة أن هناك حالات كثيرة لا تحتاج إلى التدخل المبكر ويستطيع المريض الانتظار فيها لكن بعد الكشف والفحص من قبل اختصاصي التقويم لضمان الحصول على أفضل النتائج لعلاج تقويم الأسنان.