Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن إنقاص الوزن يحتاج إلى عزيمة وإصرار من داخل الإنسان
المطوع: 34% من نساء الكويت يتناولن وجبات سريعة أكثر من 4 مرات أسبوعياً وهي النسبة الأكبر في العالم
5 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

الفلاح: «الأوقاف» اقتحمت مجال الرياضة من أوسع أبوابه والإسلام يحث على المحافظة على الصحةحنان عبد المعبود
أكد وكيل وزارة الأوقاف د.عادل الفلاح، أن الوزارة وضعت استراتيجية متكاملة أعدت منذ أكثر من عامين كاملين شعارها «الأمور الوسط» في كل ما يختص بعمل الوزارة وأهدافها وغاياتها.
وقال الفلاح في كلمة ألقاها نائبا عن وزير الأوقاف، خلال افتتاح الندوة التي أقامتها اللجنة الرياضية بالوزارة عن السمنة وكيفية محاربتها والتي ألقى خلالها اختصاصي التغذية د.عبدالله المطوع محاضرة وفتح مجالا للأسئلة والإجابة عليها للحضور الذي اكتظت به القاعة بفندق شيراتون الكويت، «ان أبرز قيم الاستراتيجية التي وضعناها هي الريادة والإبداع والشراكة والوسطية والعمل المؤسسي، وتنمية العاملين، فالوزارة تحرص على الريادة وأن نكون روادا في كل المجالات.
وأضاف الفلاح «ان الإسلام يحث على تنويع الأنشطة ويحرص حرصا كبيرا على صحة الإنسان إلى جانب استقامته، والتي تأتي بالفوائد على جميع الجوانب سواء جسده أو روحه، وعقله، وحث الرسول صلى الله عليه وسلم، في أحاديث كثيرة المسلمين وأولادهم على الرياضة حيث قال صلى الله عليه وسلم، «علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل، واجعلوهم يقفزون على الخيل قفزا».
مشيرا إلى أن مثل هذه الأمور والقضايا والتشريعات والآيات تحث إلى جانب هذا على أكل الطيبات والابتعاد عن الخبائث، منوها إلى أنها تصب في جانب صحة الإنسان الجسدية والنفسية، والعقلية وكذلك روحانيته العالية.
وأضاف: ان «الأوقاف» اقتحمت مجال الرياضة من أوسع أبوابه، فقبل 3 سنوات دخلت اللجنة الرياضية المجال التسابقي مع الوزارات، وقد استغرقنا حوالي من 3 الى 4 سنوات الأولى دون التقدم أو الحصول على نصر رياضي، مبينا أنه قبل 3 سنوات دخلنا في دور الثمانية في مسابقة دوري الوزارات، وقبل عامين دخلنا في الدور الرباعي، وقبل عام وصلنا للدور الثنائي، مستدركا أن الاخوة في اللجنة الرياضية يجتهدون، ولهذا نتوقع الفوز في القريب.
من جانبه، بدأ د.المطوع المحاضرة مفندا العوامل المسببة للسمنة، مبينا أن أهمها الإفراط في الأكل، والجينات الوراثية، والغدة الدرقية، وقلة الحركة وعدم ممارسة الرياضة، والوجبات السريعة، العمليات الجراحية، متابعة التلفزيون، والاعلانات التجارية التي تستخدم المشاهير لتحقيق أهدافها.
كما شرح أهمية حساب السعرات الحرارية من خلال قراءة المعلومات الغذائية الموجودة على المنتج أو حتى بالاستعانة بالبحث عن طريق الانترنت.
وعن الطرق الحديثة لإنقاص الوزن قال المطوع «ان تناول الأكل على وجبات غذائية خفيفة كل 3 ساعات يساعد في تحسين عملية الهضم، مؤكدا أن أسوأ عادة غذائية تكمن في تناول وجبة كبيرة واحدة يوميا، محذرا من المنتجات ذات السعرات الحرارية الخالية والفاقدة للقيمة الغذائية.
وأشار الى «سحر النخالة» ودورها في انقاص الوزن، بالاضافة إلى تناول الوجبات الغذائية بتمهل لأن السرعة هي السبب الرئيسي للإصابة بأمراض الجهاز الهضمي. كما حذر من الصلصات التي تقدم مع السلطات لتضمنها سعرات حرارية عالية، دور الدهون تساعد في حرق الشحوم، ومحاربة الريجيم.
وقال «ان انقاص الوزن يحتاج الى عزيمة وقرار من الداخل وأفضل وقت لإنقاص الوزن في سن البلوغ، مبينا أهمية تناول الماء باستمرار والنساء تحتاج الى 2 ليتر من الماء، أما الرجل 3 ليترات يوميا، أهمية راحة الأبدان وتنظيم النوم بين 6 و9 ساعات يوميا.
كما شدد على ضرورة وضع قواعد للشراء من الجمعية، بوضع خطة قبل الدخول واتباع التعليمات «لا تتسوق وأنت جائع، كما يجب عليك تجربة فاكهة أو خضار جديد في كل زيارة للجمعية، تسوق منتجات الألبان من أجبان والمنتجات المفيدة، عدم اصطحاب الأطفال، لا تصدق الاعلانات، ضرورة التأكد من تاريخ الانتهاء».
وأشار إلى دراسة أجراها على 300 امرأة كويتية بين 14 و28 سنة وجد خلالها أن 34% من نساء الكويت يتناولن وجبات سريعة أكثر من 4 مرات أسبوعيا وهذه أكبر نسبة في العالم.
وقال «ان علماء النفس يؤكدون أن الآثار النفسية لجراحة السمنة أقوى تأثيرا من الآثار الفعلية، وأكد أنه في الولايات المتحدة وأوروبا، يمنع اجراء عملية التنحيف لأي شخص الا بعد دورة مدتها 6 أشهر للتعرف على سلبياتها وايجابيتها. مشيرا إلى أن دراسة أميركية شهيرة أثبتت أن 94% ممن يتعبون حمية غذائية يستردون وزنهم السابق بعد سنتين كحد أقصى. كما استشهد باحصائية أجريت على الشعب الايطالي الذي هو أقل شعب يتعرض لأمراض القلب والشرايين لتناولهم زيت الزيتون في مختلف الوجبات الغذائية.
وشدد على أهمية الماء في جسم الإنسان لأننا اذا فقدنا 3% من السوائل الجسمية سنحتاج الى رعاية طبية.