Note: English translation is not 100% accurate
افتتح المؤتمر الثاني لجراحة الجهاز الهضمي والكبد نيابة عن وزير الصحة
الدويري: حريصون على تعزيز الرعاية الصحية ضد الأورام السرطانية
5 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
أكد الوكيل المساعد لشؤون طب الأسنان بوزارة الصحة د.يوسف الدويري أن مرض السرطان من أشد الأمراض فتكا، والأكثر ضراوة في استهداف جميع الفئات العمرية من الجنسين، مشددا على أن محاربة المرض وإيجاد طرق منه من أولويات المختصين العالمين من خلال إجراء الدراسات والأبحاث بهدف التوصل لإيجاد العلاج المناسب والعقاقير التي تساعد على تخفيف حدة الألم.
جاء هذا خلال كلمة له ألقاها نيابة عن وزير الصحة د.علي العبيدي، في افتتاح المؤتمر العالمي الثاني لجراحة الجهاز الهضمي والكبد والذي يعقد في الفترة من 4 الى 7 من أبريل الجاري، بمشاركة خبراء من جميع الدول، وقال الدويري «ان وزارة الصحة عملت وتعمل على تعزيز مستوى خدمات الرعاية الصحية المتخصصة في علاج الأورام السرطانية كما نصت عليها منظمة الصحة العالمية، لافتا الى أن ذلك يكون من خلال عدة مراكز وهي: مركز حسين مكي جمعة للجراحات التخصصية ومركز فيصل السلطان للعلاج الاشعاعي ومركز الشيخة بدرية الأحمد للعلاج الكيماوي ومستشفى العلاج التلطيفي للهيئة الخيرية الاسلامية العالمية والجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان ومركز بهبهاني لزراعة الخلايا الجذعية.
وعلى هامش حفل افتتاح المؤتمر قال رئيس المؤتمر د.مدحت عطيفة في تصريح له، «ان الهدف من إقامة هذا المؤتمر هو مناقشة المستحدثات العالمية واتباع آخر وأحدث البروتوكولات العلاجية في مجالات اكتشاف وعلاج سرطان الجهاز الهضمي وطرق اجراء الجراحات الحديثة»، مضيفا ان من أنواع هذه الجراحات ما يتم خلالها استئصال الأورام بعد اكتشافها مباشرة عبر المنظار مما قد لا يترك أي أثر وهو ما يسمى بالعلاج «التحفظي» للحد من انتشار المرض ووصولا للغدة الليمفاوية.
وعن الأطباء الزوار أوضح أنهم سيقومون باجراء عدد من الجراحات النادرة والمعقدة بمشاركة من الأطباء المحليين لرفع كفاءتهم.
وقال ان آخر احصائية لمنظمة الصحة العالمية كان عدد المصابين بالسرطان 10 ملايين منهم 3% مصابون بسرطان الجهاز الهضمي.
وعن عوامل الخطورة المسببة للسرطان، التدخين وسوء التغذية والسمنة المفرطة، تناول اللحوم الحمراء بشكل مستمر ونمط الحياة الرتيبة، ولتلافي الاصابة لا بد من الامتناع عن التدخين وتغيير نمط الحياة والتغذية وأكد أن سرطان القولون يأتي في المرتبة الثالثة للاصابة في الكويت بالأمراض السرطانية، ويليه سرطان الكبد في المرحلة الرابعة.
بدوره أكد مدير مركز الكويت لمكافحة السرطان د.أحمد العوضي أن هناك حرصا من الوزارة على استقطاب الجراحين العالميين من مختلف جميع دول العالم وتفعيل الاتفاقية مع جامعة الأميرة مارغريت بتورنتو كندا، والذين لهم حضور كبير بالمؤتمر.
وقال العوضي في تصريح له على هامش المؤتمر ان أغلب مرضى السرطان تكون بداياتهم في عيادة الجراحة، وتكون نقطة الارتكاز كبداية لتشخيص المريض، ومن ثم تبدأ الفحوصات وأخذ العينات وبداية اجراء الجراحة ومن ثم تحويل المريض الى العمليات الجراحية، ثم تحديد الاحتياج سواء لعلاج اشعاعي أو كيماوي، مؤكدا الحرص على تحديث علم جراحة الأورام.
وأضاف العوضي ان لها أكثر من اتجاه منها تحديث غرف العمليات بتحديث الأجهزة والذي نعمل به كل سنة على حدة بالإضافة الى الاستثمار في العنصر البشري، عبر المؤتمرات وورش العمل بتعلم وتطبيق النظريات الجديدة عالميا، وأشار الى وجود خبير عالمي، مبينا أن هناك بروفيسورا عالميا أجرى أول من أمس جراحة بمركز الكويت لمكافحة السرطان وهو يعتبر من مؤسسي ومخترعي بعض الطرق في اجراء العمليات الجراحية على مستوى العالم، حيث إنه يعد الأب الروحي لهذه التقنية.