Note: English translation is not 100% accurate
دراسة أكدت وجود علاقة توافقية بين الدعم الاجتماعي ومستوى الصحة للمسنين
وزير الصحة: 5.17% من المجتمع الكويتي تجاوزوا 60 عاماً و28% منهم دخلوا المستشفيات
9 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
حنان عبدالمعبود
أكد وزير الصحة د.علي العبيدي ان شريحة كبار السن في هذا القرن ستختلف عما كانت عليه في القرن الماضي، حيث ستكون الفئة العمرية لكبار السن أكبر مقارنة بعدد الأطفال، مما يستدعي وجود برامج صحية ملائمة لهم.
وقال الوزير في تصريح له بمناسبة اليوم العالمي للمسنين: يعتبر المجتمع الكويتي مقارنة بهذه الاحصائيات مجتمعا صغيرا في السن حيث يشكل تعداد فئة ما فوق الستين عاما الذين يصل عددهم الى 59805 نحو 5.17% من المجموع الكلي لتعداد السكان في عام 2011، علما ان 28% منهم تقريبا قد تم ادخالهم المستشفى، هذا بالاضافة الى الزيارات للعيادات الخارجية وهي نسبة لا يستهان بها. واضاف لهذا فان خطط الوزارة قد شملت انشاء مستشفى خاص لكبار السن ضمن موقع مستشفى الطب الطبيعي والتأهيل، لأهمية التكامل في خدمات الرعاية الصحية المقدمة لهذه الفئة. وأوضح ان الدراسات العالمية توضح ان اقل من 20% من فئة كبار السن يمارسون النشاط الطبيعي واقل من ذلك بكثير يمارسون نشاطات رياضية كالمشي او السباحة، لذا اتت اهمية برامج التوعية والبرامج الوقائية في سياسات برامج الصحة.
واضاف «ان نتائج دراسة حديثة اجريت في عام 2011 على عينة من كبار السن الكويتيين وعددهم 1.427 شخصا، اكدت ان هناك علاقة توافقية ايجابية بين الدعم الاجتماعي ومستوى الصحة العامة لهؤلاء الافراد الذين يحصلون على الرعاية المنزلية، بينما بينت دراسة اخرى في عام 2009 على عينة من 5114 فردا من مرضى السكري النوع الثاني بوجود قصور شديد في معلوماتهم بالنسبة لهذا المرض وخاصة بين غير المتعلمين وذوي الدخل المحدود منهم وان هناك حاجة ماسة للتركيز على برامج الارشاد والتعليم لمساعدتهم لمعرفة المرض والسيطرة عليه.
وكذلك دراسة علمية عالمية اخرى اجريت عام 2011 بينت ان ما يقارب من 60% ممن يبلغون 65 سيتعرضون الى حالة مزمنة واحدة على الاقل بحلول عام 2030، وتشمل الحالات المزمنة داء السكري، التهاب المفاصل، امراض القلب وضعف الذاكرة وخاصة المتعلق بالشيخوخة مثل الزهايمر، ويتعرض الكثير من كبار السن من هذه الفئة للسقوط مما يؤدي في كثير من الاحيان الى الاعاقة التي تجعلهم يتحاشون النشاطات الطبيعية مما يضعف من نوعية حياتهم.