Note: English translation is not 100% accurate
افتتح مؤتمر ومعرض بترول الخليج نيابة عن وزير النفط
الزنكي: الكويت تسعى للدخول في شبكة الغاز الخليجي المتوقع البدء فيها بحلول 2013
10 ابريل 2012
المصدر : الأنباء




الكويت لا تتوقع إغلاق مضيق هرمز ولكنها أعدت خطة طوارئ اشتملت على بدائل لتصدير النفط الخام
«مؤسسة البترول» تسعى لضخ مزيد من الاستثمارات الخارجية في كل مراحل صناعة النفط وفتح أسواق جديدة أحمد مغربي
قال الرئيس التنفيذي في مؤسسة البترول الكويتية فاروق الزنكي ان الكويت تسعى إلى الدخول في شبكة الغاز الخليجي المتوقع البدء فيها بحلول عام 2013، مشيرا الى ان الدول الخليجية تحتاج في الفترة المقبلة إلى تفعيل سبل التعاون ورفع مستوى التمثيل فيما بينها، مطالبا الشركات النفطية في الدول الخليجية بزيادة التنسيق ونقل التكنولوجيا الحديثة في الصناعة النفطية.
وأوضح الزنكي في كلمة ألقاها نيابة عن وزير النفط رئيس مجلس إدارة مؤسسة البترول الكويتية هاني حسين على هامش افتتاح مؤتمر ومعرض بترول الخليج الذي انطلقت أعماله امس، أن الكويت ستقوم بخطوات فاعلة للتشاور مع كل الدول الخليجية لتعزيز التكامل الخليجي في قطاع النفط، داعيا مجلس التعاون الخليجي الى تشكيل لجان تكون مسؤوليتها إيجاد حالة من التكامل بين كل الدول.
وذكر ان الكويت لا تتوقع اغلاق مضيق هرمز ولكنها أعدت خطة طوارئ اشتملت على بدائل لتصدير النفط الخام الكويتي في حالة حدوث الإغلاق، متوقعا أن يكون هناك تنسيق ما بين القيادات السياسية الخليجية في هذا الأمر، مبينا أن الكويت خطتها تعتمد على التعاون مع الدول الخليجية ولا يمكن تطبيقها من طرف واحد وقد أدلت المؤسسة برأيها في هذا الشأن ومن ضمن البدائل المطروحة نقل النفط الكويتي الى امارة عجمان.
أسعار النفط
وعن أسعار النفط قال الزنكي ان الأسعار الحالية جيدة ولكننا نطمح إلى الاستقرار في السوق النفطي بما يؤمن الاستمرار في الإمدادات ويحقق الفائدة للمنتجين والراحة للمستهلكين.
وقال الزنكي في كلمته خلال الافتتاح ان هناك تحديات كبيرة تواجه القطاع النفطي الكويتي وتستوجب العمل الجماعي من أجل تعزيز المكانة العالمية التي وصلت إليها مؤسسة البترول الكويتية، وهو ما يتطلب تضافر الجهود بين المؤسسة والشركات النفطية التابعة لها بشكل متكامل ومتقن للوقوف على حاجة الأسواق النفطية من النفط الخام ومشتقاته.
وبين ان مؤسسة البترول تسعى لضخ مزيد من الاستثمارات الخارجية في كل مراحل صناعة النفط بالإضافة الى فتح أسواق جديدة في الأسواق الواعدة مثل الهند والصين.
وأشار الى ان مؤسسة البترول الكويتية تولي اهتماما بالغا بتطوير أهم مقومات النجاح والتقدم لدى الأمم ألا وهو العنصر البشري ولذلك تسعى إلى توفير السبل الكفيلة بتعزيز قدراته وإمكانياته من خلال برامج تدريبية متطورة لتكون الكفاءات الكويتية حقا هي أساس نقلة نوعية للقطاع النفطي في المستقبل وأساسا لبناء حضاري وعلمي يسهم في تقدم القطاع النفطي إقليميا ودوليا.
إستراتيجية واضحة المعالم
وبين الزنكي ان مؤسسة البترول الكويتية وضعت استراتيجية واضحة المعالم طويلة الأجل تستهدف استغلال الثروة النفطية الاستغلال الأمثل بقصد تحقيق التنمية المستدامة والتي يأتي من أهم أهدافها ضمان مستقبل واعد لشعوبنا لتحقيق التنمية البشرية والاقتصادية، وبناء الإنسان الكويتي وتطوير قدراته ومؤهلاته المهنية والعلمية مع العمل في الوقت نفسه على حماية البيئة محليا ودوليا والحد من تأثير التغيرات المناخية.
وذكر ان المؤسسة نجحت في رفع الطاقة الإنتاجية من النفط إلى ما يزيد على ثلاثة ملايين برميل يوميا حاليا، واعتمدت الخطط لعدد من المشروعات المهمة محليا على صعيد النفط والغاز إضافة إلى الاستعداد للعمل بكل جدية في مشروعات التكامل والتي تشمل بناء مصاف ومجمعات بتروكيماوية في كل من الصين وفيتنام.
وحول مؤتمر ومعرض بترول الخليج قال الزنكي إن توقيت انعقاد المؤتمر مهم جدا حيث انه يعقد في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط والشمال الافريقي تطورات وتحديات متنوعة بدأت منذ عام 2011، ومازالت هذه التطورات تستدعي العمل على أمن الامدادات النفطية عبر الممرات البحرية الدولية الى الاسواق العالمية وفق أسعار عادلة ومستقرة لتلبية احتياجات العالم من الطاقة من دون انقطاع.
النفط منبع الحياة
من جانبه، قال رئيس المركز الديبلوماسي للدراسات الاستراتيجية والأمين العام السابق لمجلس التعاون لدول الخليج العربية السفير عبدالله بشارة في كلمته ان النفط ليس سلعة تتداول في أسواق البورصة، النفط منبع الحياة الاقتصادية في هذا الكون وهو قوة المنتجين والذي أوصلهم إلى مقاعد النفوذ وقاعات الارستقراطية في المحافل الدولية وأجلسهم مع النخبة العالمية إذا دخل إلى السياسة فجر التوتر العالمي وإذا تم العبث بدورته اليومية سبب الاضطراب في معيشة الفقراء والأغنياء.
وقال ان العالم يعيش الآن في مرحلة الشراكة بين المنتجين والمستهلكين وتعتمد هذه الشراكة على تبادلية المصالح وعلى إدراك بأن التداخل بين الطرفين هو التأمين الواقعي لعلاقات تعاونية بها استقرار وتتميز بالاحترام.
من جانبه، قال رئيس اللجنة العلمية لمؤتمر ومعرض بترول الخليج د.جاسم بشارة ان المؤتمر الذي يعقد على مدى يومين يتناول عدة محاور مهمة كون النفط والصناعات البترولية تمثل عصب الاقتصاد في المنطقة مشيرا الى ان المؤتمر يحظى بحضور متخصصين وخبراء في هذا المجال. وأوضح بشارة ان انعقاد مثل هذا المؤتمر يمثل قاعده للبحث والاطلاع على الخبرات الاقليمة والعالمية في الأمور المختلفة والمتعلقة بالصناعة النفطية من تكرير وصناعات بتروكيماوية وعمليات بحرية وغيرها مبينا ان هذه الصناعات تواجه تحديات كثيرة أبرزها ما يتعلق بالبيئة.
واشار الى ان هذا المؤتمر بما يحمله من محاور وبمشاركة نخبة من العاملين في القطاع المحلي والاقليمي يمثل فرصة جيده ومناسبة لتبادل الخبرات خصوصا ان المؤتمر يحمل شعار تكامل الصناعة البترولية الخليجية، مشيرا الى وجود مشاركة جيدة من المتخصصين خصوصا من دول الخليج العربية.
وتابع بالقول: «ان من ينظر لمشهد الأسواق النفطية في العالم يرى ان موضوع الأسعار يأتي في أول سلم الأولويات كون الأسعار تأخذ منحى الارتفاع بشكل مطرد ما يؤثر بشكل مباشر على السوق النفطية»، مشيرا الى ضرورة التوسع وخصوصا في دول الخليج العربي للصناعات التحويلية وتحديدا البتروكيماويات والتي تمثل صناعات ذات قيمة عالية جدا ومضافة.
حلول بيئية
من جانبه، قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة استدامة للحلول البيئية خالد المطوع ان الشركة تهتم بوضع الحلول البيئية عن طريق عدد من الشركات التابعة لها عن طريق العمليات التحويلية المتخصصة في الحلول البيئية واعادة تدوير زيوت السيارات وتحويلها الى مواد أولية بالإضافة الى مشاريع تحويل المواد الورقية والكرتون.
وأضاف قائلا ان الشركة تركز على الاستثمار الأمثل للطاقات المتجددة وخصوصا الطاقة الشمسية التي تعد من اكثر الطاقات مناسبة للاوضاع الطبيعية والبيئية والاقتصادية في الكويت، مشيرا الى انه يجب التركيز من قبل المؤسسة وشركاتها على الاستثمار الجيد للطاقة الشمسية عن طريق الفائض من الارباح في مصانع شرائح الطاقة الشمسية.
واشار المطوع الى ان قيمة الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة تعتبر زهيدة في الوقت الراهن مقارنة بغيرها من المصادر الأخرى، مشددا على ضرورة تفعيل الطرح الجيد للطاقات المتجددة في مثل تلك المنتديات، وطالب المطوع لجان الاستثمار داخل مؤسسة البترول الكويتية بضرورة الاستثمار الجيد للفوائض المالية في مصادر الطاقة البديلة والتي لها علاقة متخصصة في هذا الشأن لاسيما ان النفط يعتبر من الطاقات الناضبة بعد فترة من الزمن.
القطاع النفطي
من جهته قال رئيس اتحاد الصناعات الكويتية حسين الخرافي ان القطاع النفطي كان دائما مساندا للقطاع الصناعي في الكويت، مشددا على أهمية القطاع الصناعي الخاص في دعم القطاع العام، مشيرا الى تشكيل لجنة شراكة بين القطاعين العام والخاص في العام 2007 بمبادرة خالصة من مؤسسة البترول الكويتية. واشار الى ان لجنة الشراكة حددت استراتيجية وخطط العمل والمدة الزمنية لتنفيذ الشراكة بين القطاعين وقال ان اتحاد الصناعات بصدد تشكيل لجنة مشتركة مع الهيئة العامة للبيئة والجمارك والموانئ.
وبين ان الجمارك والموانئ وافقت أمس الاول على استحداث قائمة ذهبية للشركات التي عملت فترة طويلة في الاستيراد والتصدير في الكويت وسيتم تصنيف هذه الشركات ليكون لها شباك معين في الانتهاء من اجراءات التصدير والاستيراد والقضاء نهائيا على الدورة الروتينية والمستندية.
وعن التحديات التي تواجه التعاون بين القطاعين العام والخاص في الصناعة النفطية قال الخرافي ان التحديات تكمن في ندرة الأراضي وخاصة في المناطق الصناعية النفطية وبالتحديد في منطقة الشعيبة، مشيرا الى ان 95% من الأراضي غير مستغل، داعيا الى ضرورة توفير الأراضي الصناعية بالتزامن مع السكنية.
الرشيد: «نفط الكويت» ستجري مسوحات زلزالية للمناطق البحرية خلال العام الحالي
قال رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب في شركة نفط الكويت سامي الرشيد ان الشركة سوف تبدأ خلال العام الحالي عمليات المسح الزلزالي في المناطق البحرية التي تشمل جون الكويت والمنطقة المقابلة لمدينة الكويت، متوقعا نتائج ايجابية من هذه الاستكشافات.
وأوضح الرشيد في تصريح للصحافيين ان منطقة الاستكشافات البحرية داخل المياه الاقليمية الكويتية مقابل مدينة الكويت باتجاه الشرق وهي اول مرة يتم فيها الاستكشاف في هذه المنطقة، مضيفا ان هناك منطقة اخرى هي منطقة الجون، مشيرا الى ان الشركة تتعامل مع المناطق البحرية بحذر حفاظا على البيئة، مبينا ان الشركة تقوم بعمل مسوحات زلزالية في شرق مدينة الكويت البحرية حتى الجنوب.
وذكر ان انتاج الكويت من النفط يبلغ حاليا 3 ملايين برميل يوميا، موضحا ان هناك قدرة اضافية تصل الى ما بين 150 و200 الف برميل اخرى احتياطية موضحا ان القدرة الانتاجية لا تزيد يوميا ولكنها ضمن خطط وبرامج ومشاريع قيد التنفيذ.
وأشار الرشيد الى ان «نفط الكويت» تعمل وفق خطة استراتيجية محددة، مبينا ان المشاريع تسير على قدم وساق وتدرس الشركة حاليا 3 مشاريع جديدة لمراكز تجميع في شمال الكويت.
وبين أن نفط الكويت سوف تقوم بمسح زلزالي ثلاثي الأبعاد خلال هذا العام وعلى ضوئه سوف تتحدد إمكانية حفر آبار استكشافية ولم تتحدد بعد الحاجة لشركات عالمية أو لا طبقا لوضع الآبار.
وعن إنتاج الكويت الحالي من الغاز قال الرشيد ان الإنتاج الحالي بلغ نحو 135 مليون قدم مكعبة.