Note: English translation is not 100% accurate
نقابة الأطباء: الجمعية الطبية تهاجم «الوزير العبيدي» لأسباب شخصانية
10 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
أصدرت نقابة الأطـــباء الكويتية بيانا صحافيا ردا على التصريح الصحافي الـــذي نشرته الجمعية الطبــية الكويتية بالأمس مهاجمة فيه وزير الصـــحة د.علي العبيـــدي لأســــباب وصفتها النقابة «بالشخصانية» ذات المصالح الضيقة التي يعرفها ويعيها الجسم الطبي جيدا.
وقال نقيب الأطباء د.حسين الخباز ان الجمعية الطبية اتهمت في تصريحها وزير الصحة «بأكاذيب» حاولت من خلالها النيل من سمعته المهنية بأسلوب لا يمت لأخلاقيات مهنة الطب بأي صلة، مما تسبب بتلطيخ سجلها الحافل الذي كان منارة في الذود عن مصالح وحقوق الأطباء منذ عام 1963 إلى أن تولت قائمة «الجميع» التي تقود الهيئة الإدارية الحالية زمام الأمور وتسببت بضياع حقوق ومكتسبات الكثير من الأطباء وخصوصا حديثي التخرج منهم حتى وصل بها التمادي للطعن بنوايا زميل المهنة د.علي العبيدي والتشكيك بمصداقية توجهاته الإصلاحية التي قام بها مؤخرا والتي تمثلت باقتلاع بعض رموز فساد الوزارة القابعين في أوكارهم منذ زمن بعيد على هيئة «أصنام بشرية».
ووصف د.الخباز بيان الجمعية الطبية ضد وزير الصحة «بالشخصاني والهزيل» مؤكدا أنه لا يستند إلى أي أدلة ملموسة سوى الأقوال الشفوية المرسلة.
وأكد على أن الجمــعية الطبية اتهمت في بيانها الوزير باستقباله لوفد نقـــابة الأطــــباء وهم «لا يمثلون إلا أنفسهم» وكأنها لم تع أو تدرك أن النقابة مشــهرة بحكم قضائي صادر باسم صاحب الســــــمو الأمير الذي تشــرف أعضاء نقــابة الأطباء بلقـــائه في يولــيو من العام الماضي بمناسبة إشـــهار النقــابة من قبـــل وزارة الشؤون، وهـــــو ما يؤكـــد الصــفة القانونية التي يحمـــلها أعــضاء نقــابة الأطباء الكـــويتية بزيارتهم لصــاحب الســمو، إلا إذا كانت الجمعية لديها رأي آخر، كما زعمــت الجمعــية الطبية بأن نقابة الأطـــبــاء قد نســـبت لنــفسها انجازات قامت بها الجمــعية الطــبية للأطباء حديثي التخرج وأن تلك الانجازات موثقــة بمحاضر الاجتماعات لديها، داعيا الجمعية الطبية الى مناظره.
ولفتت الى أن اتهامات الجمعية الطبية بتهميش الوزير لدور مجلس الوكلاء ومجلس مديري المناطـــق ووصــف قراراته «بالفردية» دون الرجوع إلى تلـــك المجالس هي اتهامات عارية عن الصــحة ويستـــطيع الجـــميع استيعاب مدى «سخــافتها» لأن الوزيــر قد اجتــمع في أكثر من مناسبة مع قـــياديي الوزارة ـ نشرت نتائجها بالصحف ـ وأطلــعهم على خطته الإصلاحية التي سيتم تنفيـــذها قريبا ومنــها ضح الدماء «الشبابية والجــــديدة» بين قيادات الوزارة الأمر الذي أشعر «الأصـــنام البشرية» التي أمضت أكثر من 30 عاما على كراسيــها بالخوف فقاموا بمهـاجمة الوزيـــر عن طريــق «صبيانهم» من خلال وسائل الاتصال الحديـــثة «بأسماء مستعارة» وبأرقام هواتف «مجهولة» في تصرف «غير مهني ولا أخلاقي» يدل على «رداءة ودناءة» الخصوم التي يواجههم د. علي العبيدي.