Note: English translation is not 100% accurate
أبوالفتوح: مصر مؤهلة لتكون من أكبر 20 دولة خلال 10 سنوات
11 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

قال د.عبدالمنعم أبوالفتوح، المرشح لمنصب رئاسة الجمهورية، إن دور القيادة السياسية هو حماية الاختصاص كل مسؤول في مسؤوليته في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، وأن برنامجه يرحب ببناء رأسمالية وطنية تراعي البعد الاجتماعي للمواطنين، وإزالة العقبات التشريعية التي تعوق جذب الاستثمارات الأجنبية، وطرح خطة واضحة للاستثمار الأجنبي بما يحقق التوازن المطلوب بين مصلحة المواطن ومصلحة المستثمر الأجنبي.
وأضاف أبوالفتوح خلال اجتماعه مع أعضاء غرفة التجارة الأميركية مساء اول من أمس، أنه لديه ثقة في أن تصبح مصر ضمن أكبر 20 دولة في العالم خلال 10 سنوات، ورفض أبوالفتوح فرض ضرائب تصاعدية غير محددة على المستثمرين، مشيرا إلى أنه يجب مراجعة منظومة الدعم الذي لا يصل إلى مستحقيه، وضم أموال الصناديق الخاصة إلى الموازنة العامة للدولة باستثناء الصناديق التي تحقق عوائد جيدة لأصحابها.
وأشار أبوالفتوح إلى أنه يتبنى مشروعا وطنيا دائما يشمل كل المصريين بكل طوائفهم، لافتا إلى أن الشعب الذي أعلن العصيان المدني قبل الثورة يحتاج الى إطار وطني صادق وأمين يعمل من خلاله، واعتبر أبوالفتوح مشروع الرئاسة المطروح منه تدشينا لهذا الإطار الوطني، وفي حالة عدم فوزه بمنصب الرئاسة فسيكون أحد أعضاء فريق العمل بهذا المشروع.
وأكد أبوالفتوح، أنه طالب جماعة الإخوان المسلمين بفصل العمل الدعوي عن العمل الحزبي من الناحية الوظيفية، وليس الفكرية لأن الصورة الحالية ليست من صور العمل الحزبي، وهو ما لم يلق قبول الجماعة وأدى إلى فصله، ويرى أن هناك ضرورة لتقنين وضع الجماعة في إطار القانون والشفافية والوضوح والتي تقتضى أن تكون جميع مواردها مطروحة أمام الجميع شأنها شأن أي جماعة سياسية أخرى.
وأضاف أبوالفتوح، أن طول الفترة الانتقالية غير المبرر في مصر أدى إلى نتائج سلبية على الاقتصاد، حيث كانت هناك فرصة كبيرة بعد الثورة مباشرة لجذب الاستثمار وتجنب الأوضاع الاقتصادية الحالية، خاصة قطاع السياحة الذي تراجع بسبب الفراغ الأمني المصطنع من جانب بقايا النظام السابق.
وأوضح أبوالفتوح أنه يرحب بالتعامل مع الدول الغربية على أساس الاحترام المتبادل، وأنه يدرك وجود تخوف من التيارات الإسلامية في الفترة الماضية، وأن هناك من المسلمين من أساء إلى الدين الإسلامي من التيارات المتطرفة وأعطى صورة لدى الغرب عن أن الدين الإسلامي على غير حقيقته، لافتا إلى أن هناك في المقابل تيار وسطي وطني متسامح عند المسلمين والمسيحيين في مصر يلعب دورا كبيرا لمصلحة الوطن.