Note: English translation is not 100% accurate
الزيارة تستغرق 4 أيام تتضمن مباحثات رسمية بين الزعيمين لتعزيز العلاقات بين البلدين
صاحب السمو تقدّم مستقبلي السلطان قابوس بالمطار في بداية زيارته للكويت
17 ابريل 2012
المصدر : الأنباء








وصل الى البلاد ظهر امس صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان سلطنة عمان الشقيقة والوفد الرسمي المرافق لجلالته في زيارة اخوية للبلاد تستغرق اربعة ايام يجري خلالها مباحثات رسمية مع صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد.
وكان على رأس مستقبلي جلالته على ارض المطار صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ورئيس مجلس الامة احمد السعدون ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الاحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وكبار المسؤولين بالدولة وكبار القادة في الجيش والشرطة والحرس الوطني.
وتشكلت بعثة الشرف المرافقة لجلالته من الديوان الاميري برئاسة رئيس جهاز الامن الوطني الشيخ محمد الخالد. ويرافق جلالته وفد رسمي يضم كلا من خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني وفريق اول سلطان بن محمد النعماني وزير المكتب السلطاني وبدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع ويوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ودرويش البلوشي الوزير المسؤول عن الشؤون المالية ومحمد بن الزبير مستشار جلالة السلطان لشؤون التخطيط الاقتصادي.
وتأتي هذه الزيارة وهي الأولى للسلطان قابوس منذ عام 2005 تتويجا لعلاقة اخوية متجذرة منذ عشرات السنين. وتجلت أروع صور التآخي بين البلدين إبان الغزو العراقي الغاشم على الكويت حيث سجل التاريخ لعمان انها من أولى الدول إدانة لاستباحة العراق للأراضي الكويتية وطالبت بانسحاب القوات الصدامية. وذهبت عمان الى أبعد من ذلك من خلال استيعاب الكويتيين أثناء الغزو مجسدة بذلك اسمى آيات الكرم والجود واللحمة الخليجية.
والتاريخ يذكر لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد جهوده الجبارة في مارس 2011 والتي كانت تهدف الى رأب الصدع وإذابة الخلافات العمانية ـ الإماراتية عبر زيارات مكوكية كللت بالنجاح واعادة جسور الود والترابط بين البلدين الشقيقين.
ويعرف السلطان قابوس بحكمته وحنكته السياسية التي اكسبته احترام القوى الكبرى ومنح على اثرها جائزة السلام عام 1998 وذلك لكونه من اكثر الديبلوماسيين حنكة في الشرق الأوسط.
وقد تجلت حكمته في التعاون مع الربيع العربي الذي عصف في بعض الأقطار العربية واستطاع امتصاص غضب الشارع العماني الذي خرج في 26 فبراير من العام الماضي في ولاية صحار مطالبا باصلاحات سياسية فجاء المرسوم السلطاني العماني في الشهر نفسه معلنا بداية عهد جديد من الاصلاح عن طريق القيام بتعديلات وزارية واسعة واصدار اوامر بتشغيل 50 ألف مواطن.
وترتبط الكويت مع عمان بعلاقات اقتصادية وتجارية وثقافية وعلمية وسياحية تحت اشراف اللجنة الكويتية - العمانية المشتركة والتي يرأسها وزيرا خارجية البلدين.