Note: English translation is not 100% accurate
قهرماني: بيان «التعاون» عن زيارة نجاد للجزر تم تضخيمه
20 ابريل 2012
المصدر : الأنباء


قمصري: لا يمكن أن نعتبر دول المنطقة أعداء لنا بل هم إخوة ومنتجاتنا الدفاعية تضاهي ما تنتجه الدول الغربيةبيان عاكوم
وصف السفير الايراني لدى البلاد روح الله قهرماني ان بيان مجلس التعاون الخليجي الاخير حول زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى جزيرة ابو موسى بالمضخم، وفيه سوء فهم ولبس، مشيرا الى ان هذه القضية تم تحميلها اكثر مما تحتمل، ولا يوجد مبرر للتركيز عليها بهذا الشكل، خصوصا ان طهران ملتزمة بكل ما اتفق عليه مع الامارات في السابق من خلال معالجة القضايا العالقة بين البلدين بالتفاوض والتفاهم، مبينا ان ايران ملتزمة بكل الاتفاقيات والمباحثات الموجودة التي جرت مع الامارات، والتي من المقرر لها ان تتم متابعة هذه المباحثات في المستقبل القريب.
واذ اكد قهرماني خلال الاحتفال الذي نظمته السفارة الايرانية بمناسبة عيد الجيش مساء اول من امس في فندق الكراون بلازا ان طهران تطمح لتعزيز علاقاتها مع كل دول المنطقة وخصوصا مع دول الجوار العربي التي تجمعها مع ايران قواسم مشتركة في الدين والحضارة والتراث، رد على سؤال بخصوص مناقضة بيان مجلس الشورى الايراني الرافض لاي مفاوضات حول الجزر لتصريحات وزير الخارجية علي اكبر صالحي، بأن «أعضاء مجلس الشورى الاسلامي احرار في بيان آرائهم، كما هو الحال بالنسبة لاعضاء مجلس الامة في الكويت الذين يبدون آراء قد لا تنطبق تماما مع الآراء الرسمية».
من جهته، نفى الملحق العسكري في السفارة الايرانية العقيد سيد مجتبي قمصري بشكل قاطع ارسال ايران لاي اسلحة الى سورية لكبح المتظاهرين هناك او وجود سفينة احتجزتها تركيا تحمل اسلحة ايرانية موجهه الى سورية، قائلا «لم اسمع بهذا الامر، وهذه اخبار مفتعلة ليس لها اساس من الصحة ولاشك ان مصادرها غير دقيقة.
اما بخصوص تصريحات وزير الدفاع الايراني الاخيرة بالاضافة الى تصريحات بعض القادة العسكريين المتضمنة تهديدا لاعداء ايران فقال قمصري: «التاريخ الايراني يبين اننا لم نشكل في يوم من ايام اي تهديد لدول الجوار، ولم يكون هناك اي تهديد صدر من قبل القادة العسكريين الايرانيين ضد دول الجوار، ولايمكن ان نعتبر دول المنطقة اعداء لنا بل هم اخوان لنا فدول الجوار لم تكن يوما ضمن قائمة اعدائنا، ونحن في قارب واحد وعشنا دائما جنبا الى جنب بأمان وبثقة متبادلة، وتلك التصريحات قطعا هي موجهة للاعداء والدول التي لا تريد الخير لنا».
أما بالنسبة لتشكيك اسرائيل على القدرة العسكرية الايرانية وتأجيل ضربتها الاستباقية للعام المقبل قال قمصري: الكيان الصهيوني يدرك بجد مدى قوة وتطور القوات المسلحة في ايران، ومثل هذه التصريحات ليست امرا جديدا بل هي مكررة وباتت قديمة بالنسبة لنا، ونحن على اهبة الاستعداد دائما للتصدي لاي عدوان محتمل وأثبتنا قدرتنا على كبح اي اعتداء خارجي.
واكد قمصري ان الامن الاقليمي يعتمد على امن البلدان وسلامتها، وأن امن الكويت وايران هو الامن الاقليمي، مبينا ثقته بان المسؤولين الامنيين والعسكريين من البلدين سوف يحبطون خطط العدو، وخصوصا «ان الكويت الصديقة بلد ينظر اليها المسؤولون في ايران باحترام ونعتز بما يجمعنا من علاقات مودة وجيرة في ظل وجود قواسم مشتركة ومصالح متبادلة».
وذكر قمصري ان الحرب التي فرضها نظام صدام حسين على ايران ابلتها بمشاكل لا حصر لها ولكنها في الوقت نفسه ساعدتها في التقدم والازدهار بالمجال العسكري من حيث العتاد والاجهزة والقوات المسلحة ليضيف قائلا «واليوم اقولها وبملء فمي بأن منتجاتنا الدفاعية اليوم تضاهي من حيث النوعية ما تنتجه البلدان الغربية وبأسعار زهيدة». وقال «فالكويت وايران بلدان جاران ذاقا مرارة خيانة صدام حسين لذا يحرصان على استتباب الامن واقرار السلام الدئم في العالم».
وتحدث قمصري عن المناورات العسكرية قائلا انها «للدفاع عن اراضينا، وأنها ليست الا قوة دفاعية تحترم تاريخها ساعية لاقرار السلام في المنطقة والعالم، وهذه المهمة هي هدفها الرئيسي والاساسي. فهذه المناورات التي تجريها قواتنا المسلحة بين الحين والآخر هي بهدف تكريس الامن والسلام في ربوع المنطقة»مبينا انها لا تشكل تهديدا لاي دولة جارة لايران او لجهة معينة.
ولفت الى ان هذه المناورات لتعزيز مبادئ السلام والمودة والمحبة وحسن الجيرة التي نؤمن بها وتؤمن بها الثورة لاسلامية ولا تعتبر تهديدا ابدا او عملا غير سلمي لدول المنطقة، واشار الى ان ايران طالما وجهت الدعوة للقوات المسلحة في دول المنطقة للمشاركة في هذه المناورات، لتتطلع عن كثب عن مدى التطورات والانجازات التي حققها الجيش الايرني خلال السنوات الماضية، معلنا ان الدعوة لاتزال مفتوحة لكل جيوش المنطقة لنكون معا جنبا لجنب لردع اي عدوان اجنبي محتمل، «ولعل هذا يكفي لنثبت ولنبرهن من جديد على حسن نوايانا وصدق تعاملنا مع اهلنا واخواننا في دول الجوار».
واذ اكد ان ما يهمهم هو استتباب السلام في ربوع المنطقة، وأن تحقيق هذا الهدف ملقى على عاتق دول المنطقة نفسها، ذكر انهم برهنوا قدرتهم على تكريس الامن والامان والسلام في المنطقة بالتعاون مع دول الجوار ودون اي تدخل اجنبي يأتي من وراء البحار.
وأشار ان هناك اتفاقية تعاون عسكري بين الكويت وايران تم توقيعها بين سمو رئيس مجلس لوزراء حين كان وزيرا للدفاع مع نظيره وزير الدفاع الايراني السابق الجنرال شامخاني، مشددا على سعيهم دائما للنهوض بمستوى التعاون العسكري مؤكدا «ان الامن والسلام لا يتم الا بتضافر الجهود بالمنطقة».
بحر العلوم: مشاكل فنية حول ميناء مبارك ستكون على طاولة البحث
من جهته، قال سفير جمهورية العراق لدى الكويت محمد بحر العلوم أن هناك مشاكل فنية حول قضية بناء ميناء مبارك الكبير نافيا سماعه دعوة بعض النواب العراقيين للجوء الى التحكيم الدولي في هذه القضية.
واضاف بحر العلوم في تصريح للصحافيين على هامش حضوره احتفالية السفارة الايرانية بعيد الجيش الذي اقيم مساء اول من امس بفندق الكراون بلازا ان هناك مشاكل فنية سوف تبحث وجميع القضايا ستكون على طاولة النقاش في اجتماعات اللجنة الثنائية العليا المشتركة، لافتا الى ان «ميناء مبارك مشروع كويتي وربما تكون هناك اسقاطات فنية فيه من المؤكد ان تكون لها حلول في المستقبل».
وعن تصريح المدير العام للادارة العامة للبيئة بتقديم دراسات كويتية للجانب العراقي خلال اجتماعات اللجنة الثنائية المشتركة تنفي اي ضرر بيئي للميناء، قال: «نتمنى ذلك ونتمنى ألا تكون هناك اي نتائج سلبية لهذ المشروع وهذا هو املنا ومبتغانا ألا تكون هناك اي تأثيرات بيئية للمشروع على المنطقة البحرية».
وفي اطار رده على دعوة الجانب العراقي للاستفادة من الخبرات البيئية الكويتية لبناء ميناء الفاو اكتفى بالقول «نحن نتعهد بتجاوز اي مشاكل وحلها مستقبلا».
واذ اشار بحر العلوم الى ان العمل بخصوص البحث عن رفات اسرى كويتيين مستمر وان الاجتماعات بهذا الشأن تعقد كل 3 اشهر اكد انه عندمــا يأتي للجانب العراقي وجود نقاط يعتقد فيها رفات للاسرى يسرعون ويزورون هذه المناطق والنقاط ويقومون بعمليات الحفر ويترددون على نقاط اخرى ايضا، لافتا الى وجود شهادات من الامم المتحدة بتجاوب عراقي كبير في هذا المجال.
وفي رده على سؤال حول اعادة الممتلكات الكويتية من العراق اشار بحر العلوم الى وجود لجنة عراقية خاصة مشكلة من رئاسة وزراة الخارجية وتضم بعض الوزرات المعنية التي قامت بتعميم حول هذا الموضوع على كافة الوزرات الاخرى للافادة بأي شيء يتعلق بوجود ممتلكات كويتية بالعراق، مشيرا الى قرار من مجلس الوزراء بهذا الشأن مع وجود بعض الموانع القضائية المتعارف عليها والمتروكة للجانب الكويتي لوضع آلية للتعامل معها.
ووصف بحر العلوم زيارة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد للمشاركة في قمة بغداد بالتاريخية في العلاقات الكويتية ـ العراقية، كما اشار الى الزيارة الناجحة التي قام بها رئيس مجلس الوزراء العراقي نوري المالكي للكويت وما تحقق من خلالها من نتائج، خصوصا فيما يتعلق بصيانة العلامات الحدودية والاتفاق بين الخطوط الكويتية ونظيرتها العراقية، كما اعرب عن التفاؤل بنجاح اجتماعات اللجنة الكويتية ـ العراقية المشتركة والانتهاء من الملفات المطروحة والبدء في تنفيذ ما تتوصل اليه من قرارات لتطبيقها على ارض الواقع.
واعرب بحر العلوم عن سعادته لعودة حركة الطيران بين الكويت والعراق من خلال وصول طيران الجزيرة الى النجف متمنيا رؤية الاخضر (في اشارة منه الى الطيران العراقي) في الكويت واكد ان ذلك مؤشر لعودة المسار الاقتصادي بين الكويت والعراق.
وعلى صعيد العلاقات العراقية ـ الخليجية شدد بحر العلوم على انها جيدة ولا توجد مشاكل تشوبها.
السفير الروسي: الأمور في سورية تتطور بشكل إيجابي
من ناحيته رأى السفير الروسي لدى البلاد الكسندر كينشاك ان الامور في سورية تتطور بشكل ايجابي حسب معلوماته من وزارة الخارجية الروسية، مؤكدا ان على روسيا مسؤولية تجاه ما يحصل في سورية كونها عضوا في مجلس الامن.
وقال كينشاك على هامش حضوره الاحتفال الايراني بعيد الجيش انهم يعتمدون على تقييم ممثلي الامم المتحدة، ولهذا نحن نعتمد على تقييمات هؤلاء المسؤولين من الامم المتحدة ويشرفون على عملية المراقبة في نيويورك.
وأضاف: العملية في سورية ذات ثلاث مراحل، فالمرحلة الاولى تم تنفيذها بنجاح والتي تمثلت بوصول الدفعة الاولى من المراقبين، لافتا الى انه خلال الايام القريبة المقبلة سيصل الى سورية مجموعة جديدة من المراقبين يصل عددهم اكثر من 200 مراقب، مبينا ان هذا سيساهم في تمكين بعثة الامم المتحدة من مراقبة جميع المناطق السورية التي يوجد بها نزاعات واشتباكات داخلية، وسيليها لاحقا وصول بعثة ثالثة، ولهذا لا يوجد شيء يعرقل تنفيذ عملية الامم المتحدة. وأشار الى ان هناك بعض الاختلاف في بعض التفاصيل في آلية التعامل بين السلطات السورية ومراقبي الامم المتحدة والتي لا تزال قيد الدراسة حيث لم يتوصلوا الى اتفاق كامل مثل السماح للمراقبين باستخدام الطيران العمودي ومنح ضمانات كاملة لسلامة المراقبين من قبل السلطات السورية، لافتا الى انها تفاصيل بسيطة سيتم الوصول الى حلول مناسبة لها. وبخصوص تصريحات امير قطر الاخيرة حول ان نسبة نجاح بعثة انان لا تتعدى الـ 3% قال السفير كيشناك: «يبدو ان صاحب السمو امير قطر هو من الجماعة المتشائمين ولكن نحن متفائلون، ولا اريد مقارنتي مع صاحب سمو امير قطر، انا بالنهاية فقط سفير، وليست هناك دول كبرى وصغرى، كل دولة صاحبة سيادة على قدر المساواة، ولكن انا متفائل وهو شيء مطلوب لكل ديبلوماسي، وخصوصا اننا نتعامل مع نزاعات صعب معالجتها، واذا لم يكن لديك امل فكيف يمكن معالجتها، مؤكدا ان الازمة السورية في طريق الحل قريبا». وقارن كينشاك بين الاوضاع في سورية منذ شهر والآن لافتا الى انها تطورت للافضل «وكل الدول الذات نفوذ يجب عليها استخدام قدراتهم لاقناع جميع الاطراف المعنية بوقف العنف والقتال والمباشرة في حوار سياسي داخلي»، مشيرا الى ان روسيا تبذل هذه الجهود دائما وتسعى لذلك من خلال التنسيق مع السوريين وشركائها في مجلس الامن مبينا ان المعارضة السورية تعي ان الازمة يجب ان تتم معالجتها دون تدخل خارجي.
أما بالنسبة لموقف روسيا من الاجتماع الاخير للملف النووي الايراني وزيارة الرئيس احمدي نجاد للجزر الايرانية فقال كيشناك: الاجتماع خطوة ايجابية ليس من وجهة نظر موسكو فقط ولكن من وجهة الدول التي شاركت في هذا الاجتماع التي عبرت عن ارتياحها بالنتائج، مشيرا الى ان البيان الختامي ركز على تلك الايجابيات، معتبرها بداية الطريق فقط ولابد من احداث تقدم بهذا الخصوص.
اما عن زيارة الرئيس نجاد فقال: «نحن نبذل جهودا اضافية لحث البلدين على معالجة المشكلة بطريقة سلمية واستخدام الادوات الديبلوماسية او عن طريق المحكمة الدولية، وروسيا تبني علاقتها على قاعدة بناءة ايجابية بين كل دول المنطقة».