Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن نسبة تنفيذ المشاريع التنموية لا ترقى للطموح المطلوب
الحساوي لـ «الأنباء»: البنوك المحلية بمأمن عن الأزمة الأوروبية لاتباعها سياسات تحوطية حذرة
22 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

خطة التنمية مازالت تعاني من بطء الإنجاز والتنفيذ وانخفاض مستويات الإنفاق الحكوميمحمود فاروق
أكد امين عام اتحاد مصارف الكويت حمد الحساوي ان البنوك المحلية بمأمن عن الازمة الاوروبية المالية واي ازمات مستقبلية نظرا لتطبيقها السياسات والتشريعات المالية التي وضعها بنك الكويت المركزي فضلا عن اتباعها السياسات التحوطية الحذرة التي من شأنها حماية القطاع المصرفي من اي رياح مالية قد تعصف بالقطاع.
وقال الحساوي في تصريح خاص لـ «الانباء» ان البنوك المحلية جزء من النسيج الاقتصادي للدولة وليس هناك اي مخاطر على خلفية تابعات ازمة منطقة اليورو وان كانت هناك انكشافات بسيطة ان لم تكن معدومة سواء بالنسبة للبنوك الكويتية او الاقتصاد بشكل عام.
تمويل البنوك
وحول دور البنوك المحلية في تمويل خطة التنمية قال «ان نسبة المشاريع التنموية التي نفذت على مدار عامين «مازالت لا ترقى للطموح المطلوب ولكن لا بأس بها لكن ما يستحوذ على اهتمامنا اليوم هو دخول تلك المشاريع حيز التنفيذ»، مبينا انه من غير الطبيعي ان تستهدف خطة التنمية تشجيع وتحفيز القطاع الخاص للعب دور قيادي في المرحلة المقبلة دون ان تتصدر البنوك هذا الدور بقدراتها التمويلية الهائلة، ولا شك ان عنصر التخطيط يجب ان يوضع على قائمة الاجندة التنموية ويجب الاهتمام بالتخطيط ولابد من عمل الدراسات والاحصائيات الكافية للتأكد من جدوى المشاريع المطروحة ولابد من النظر في القوانين والتشريعات والالتزام بتطبيقها ولا شك ايضا ان الدراسة والبحث تستغرقان وقتا ولهذا لابد من دراسة المشاريع جيدا حتى يمكن تحقيقها بشكل جيد.
أما بخصوص المفاجآت التي لحقت بالنتائج المالية للبنوك للعام 2011 فقال الحساوي ان اداء البنوك نتاجا للبيئة التشغيلية التي تعمل فيها وتؤثر وتيرة النشاط الاقتصادي بشكل مباشر على هذه البيئة التشغيلية ومادامت خطة التنمية لاتزال تعاني من بطء الانجاز والتنفيذ، ومستويات الانفاق الاستثماري الحكومي عند مستويات منخفضة وأداء قطاعات النشاط الاقتصادي دون المأمول متأثرا بالظروف التي واجهها الاقتصاد الكويتي وفي ظل تداعيات الازمة الاقتصادية والمالية العالمية في السنوات الثلاث الماضية، فان البيئة التشغيلية للبنوك ستظل غير مواتية، مؤكدا انه على الرغم من كل تلك الظروف الا ان البنوك استطاعت ان تستمر في تحقيق ارباح وان جاءت بمستويات تقل عن الارباح القياسية المحققة في السنوات التي سبقت الا ان المؤشرات تعكس استمرار التحسن في اداء البنوك.
وتوقع الحساوي لاداء البنوك عن 2012 ان المخصصات التي ستأخذها البنوك ستقل تزامنا مع نمو الفرص الاستثمارية لاسيما في ظل استقرار الاوضاع الاقتصادية على مستوى دول مجلس التعاون، مبينا ان هناك فرصا كبيرة لنمو ارباح البنوك في ظل تواجد فرص استثمارية ومشاريع جيدة.