Note: English translation is not 100% accurate
المجدلي: تعاونية النزهة توزع 9% أرباحاً والمبيعات تجاوزت الـ 4.5 ملايين
22 ابريل 2012
المصدر : الأنباء


افتتاح الفرعين في ق 1 وق 3 أسهم في ارتفاع نسبة المبيعات ونسعى لتطوير الفروع واستحداث المزيد منها
نقوم ببناء فرع ق 2 ليكون سوقاً مصغراً يحتوي على جملة من الأنشطة وتسلمه من المقاول في سبتمبر المقبلمحمد راتب
أعلن رئيس مجلس إدارة جمعية النزهة التعاونية م.جمال المجدلي البشرى أن الجمعية ستوزع 9% أرباحا على المساهمين حيث بلغت المبيعات في العام 2011 باستثناء فرع التموين 4552049 دينارا بزيادة قدرها 233872 دينارا عن العام 2010، مؤكدا أن مجلس الإدارة استطاع الوصول إلى هذه الأرقام وتوزيع هذه النسبة بفضل الجهود المخلصة التي بذلت والتعاون المتكامل بين أعضاء مجلس الإدارة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده في مبنى الإدارة للحديث عن الإنجازات التي قدمها مجلس الإدارة والأرقام التي حققها خلال السنة المالية الماضية، إضافة إلى استعراض التقريرين المالي والإداري للعام 2011، وذلك بحضور نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس لجنة الفروع عبدالوهاب الغانم وأمين السر فيصل الرشدان ورئيس لجنة المشتريات ناصر الهنيدي ورئيس اللجنة الإدارية والمالية عبدالله الجسار.
وقال إن الأرباح بلغت في السنة المالية المنتهية 639839 دينارا وذلك قبل تسوية استهلاكات المباني القائمة منذ العام 2011 وتحميلها على المصاريف العمومية لأول مرة لدعم المركز المالي للجمعية، مرجعا السبب في ارتفاع نسبة المبيعات إلى افتتاح الفرعين في ق 1 وق 3 اللذين أسهما بشكل فعال في استقطاب الكثير من ابناء المنطقة للشراء منهما، الأمر الذي يدفعنا دائما إلى التفكير في تطوير الفروع واستحداث المزيد منها.
وردا على سؤال حول انخفاض نسبة توزيع الأرباح هذا العام عن الأعوام السابقة أكد المجدلي أن هذا الأمر كان بسبب الزيادة في بند المصروفات، حيث قمنا بافتتاح فروع جديدة، كما تم تحميل المصاريف العمومية على الميزانية وذلك لأول مرة بهدف دعم المركز المالي للجمعية حيث تمت تسوية وحجز 53032 دينارا لهذا الشأن، إضافة إلى استخراج الزكاة السنوية البالغة 3087 دينارا، ما يعني أن صافي الربح قد وصل إلى 555990 دينارا فقط.
وكشف عن أن الإيرادات بلغت 1.38 مليون دينار بزيادة قدرها 35109 دنانير عن العام السابق، كما وصل عدد المساهمين إلى 4000 مساهم، مبينا أن الإيرادات تتمثل في إيرادات البضاعة المجانية وودائع بيت التمويل واستثمار الفروع والخصم المكتسب والبحوث التسويقية والإعلان.
وفيما يتعلق بالأعمال الإنشائية التي تم القيام بها أو التي سيقوم مجلس الإدارة بإنشائها مستقبلا أفاد بأنه تم خلال الفترة السابقة توسعة فرع التموين والجملة في قطعة 1 ليكون على مساحة 250 مترا مربعا زائدة على المساحة الحالية، مشيرا إلى أننا حاليا بصدد أخذ موافقات من الجهات المعنية لإنشاء سوق مركزي كبير، وهو في طور الدراسة، كما نفكر في استحداث فرع للتموين بمساحة 500 متر مربع وجار البحث عن الموقع وذلك بناء على طلب وزارة التجارة.
وزاد المجدلي بأننا نقوم حاليا ببناء فرع قطعة 2 الذي سيكون سوقا مصغرا يحتوي على جملة من الأنشطة لم تعتمد حتى الآن، وقد رصدنا مجموعة من مقترحات المساهمين الكرام تتمثل في طلب افتتاح صالون وخياط للسيدات، ومخبز، وصالون للأطفال، ومحل للحلويات والمعجنات، وبحسب العقد المبرم مع المقاول فإنه سينتهي في شهر سبتمبر المقبل، وسيتم طرح المحلات بعد الحصول على موافقات الشؤون والجهات المعنية.
وعن الجهود التي تقوم بها تعاونية النزهة للحد من ارتفاع الأسعار والغلاء الفاحش بين أن مجلس الإدارة يقوم بإطلاق العديد من المهرجانات التسويقية التي تحتوي على عروض ضخمة وتخفيضات كبيرة على المواد الأساسية والاستهلاكية إضافة إلى المهرجانات الموسمية التي ترتبط بالمناسبات المختلفة والتي تعمل بشكل مباشر على التخفيف من حدة الغلاء وتساعد ذوي الدخل المحدود بشكل واضح.
ورد المجدلي على سؤال حول التنسيق مع الزملاء في التعاونيات الأخرى بأن رؤساء الإدارات يقومون حاليا وبشكل جماعي بالضغط والمطالبة للإسراع في إقرار قانون التعاون الجديد من قبل أعضاء مجلس الأمة واللجنة الصحية وذلك بعد الأخذ برأي أصحاب الاختصاص التعاونيين، مع العلم أن هناك أكثر من رأي، فهناك رأي من النواب، وآخر من الشؤون، وثالث من أصحاب الاختصاص، وجميعهم لديه الرؤية لمشروع القانون الجديد.
وتمنى أن يتم إقرار هذا القانون بما يسهم في تطوير الحركة التعاونية ويحافظ عليها، وهذا ما نعمل عليه، بعد أن تم التصديق على آراء التعاونيين في اتحاد الجمعيات، ونحن ندعم مطالب التعاونيين في المادة 11 في القانون الجديد والتي تنص على آلية العملية الانتخابية حيث إنهم يرون أن تبقى آلية الانتخاب على الوضع القائم، الأمر الذي يساعد على تحقيق الانسجام في مجلس الإدارة، بينما رأي الشؤون يسهم في خلق نزاعات بين الأعضاء ويؤدي إلى عدم استقرار المجلس وإلى توقف الإنجازات. وأوضح أن النظام الحالي لا يحرم الأقليات من الوصول إلى مجالس الإدارات، خاصة أن الديموقراطية تنص على أن الأغلبية هي التي تدير دفة الأمور في المجالس، داعيا في الوقت نفسه إلى أن يتم تعميم أي تعديل على قانون الانتخابات في الجمعيات.
واختتم رئيس مجلس الإدارة م.جمال المجدلي بأننا في مجلس الإدارة نعمل وفق خطة ممنهجة للارتقاء بمستوى التعاونية ونسعى إلى زيادة الإيرادات ورفع نسبة الارباح من خلال إنشاء العديد من الفروع وإقامة مجموعة من المشروعات التي تصب في خدمة أبناء المنطقة وتحقق عوائد مجزية في المستقبل القريب، مقدما الشكر لكل من عمل وساهم في إنجاح مسيرة تعاونية النزهة خلال الفترة السابقة.
أما مقرر لجنة الخدمات عبدالله الجسار فقد أكد ان تعاونية النزهة قد شهدت تطورا بارزا في أنشطتها للعام 2011، وقد قامت اللجنة بممارسة دورها الاعتيادي في تقديم المعونات والدعم للمراكز الحكومية، كما ساهمت في تقديم معونات لمؤسسات النفع العام تحقيقا لدورها الاجتماعي والوطني تجاه المؤسسة والهيئات والوزارات.
وأوضح أنه في هذا الجانب فقد قامت التعاونية بتقديم المساهمات إلى لجنة الزكاة والخيرات بالنزهة وإلى لجنة المشروعات الوطنية بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، إضافة إلى تقديم المياه والعصائر والقيام بأعمال الصيانة الخاصة بالكهرباء و«الصحي» في العديد من مدارس المنطقة. واستطرد قائلا: اننا ساهمنا في دعم المساجد في المنطقة وتوفير العديد من الاحتياجات الخاصة بالمصلين الكرام خصوصا في شهر رمضان المبارك من خلال وضع العصائر ومياه الشرب ووجبات الإفطار، كما دعمنا الحلقة الدائمة لتحفيظ القرآن الكريم التابعة للجنة الدعوة والإرشاد بطرق مختلفة.
وشدد الجسار على أن الدور الاجتماعي لتعاونية النزهة أمر مشرف لنا نحن أعضاء مجلس الإدارة حيث نفخر بأننا نقوم بواجبنا على أكمل وجه وفي هذا الجانب نظمنا رحلة إلى الأراضي المقدسة للمساهمين الكرام لمدة 4 أيام وبأسعار مخفضة وبخدمات وفنادق راقية. وزاد بأنه تم كذلك تنظيم رحلة إلى الشاليهات بمنتزه خليفة الذي جمع المساهمين الكرام مع أبنائهم في أجواء أسرية رائعة التقت فيها العائلات جميعها للتعارف والتسلية وقضاء أجمل الأوقات، إضافة إلى إقامة العديد من المسابقات الثقافية وتوزيع الهدايا على الفائزين وسط حضور كريم من الأهالي. ورأى أن اهتمام مجلس الإدارة بالأبناء كان أمرا في غاية الأهمية فقد تم خلال الفترة السابقة إقامة الدورات الصيفية بمختلف الأندية، والاهتمام بفصول التقوية للطلبة والطالبات بالتعاون مع جمعية المعلمين، إضافة إلى تنظيم الرحلات الترفيهية إلى مختلف الأماكن وتقديم التذاكر بأسعار مخفضة.