Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل أقامته جمعية المعلمين لتكريم الوزيرين السابقين أحمد المليفي وموضي الحمود
وزير التربية: المعلم هو المحور الرئيسي في العملية التربوية ويجب الاهتمام به
24 ابريل 2012
المصدر : الأنباء


العتيبي: علاقة «المعلمين» بالتربية قائمة على الشراكة
الحمود: انتقلت من موقع المسؤولية السياسية إلى المسؤولية الاجتماعية
المليفي: بناء الإنسان الكويتي هو الحل الوحيد لحل كل مشكلات البلددانيا شومان
أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف ان المعلم يعتبر محور المثلث التعليمي والذي ترتكز عليه العملية التربوية برمتها وانه من يعول عليه في النهوض بالواقع التربوي والتحول الى تعليم راق ومتطور.
ودعا د.الحجرف في كلمته التي ألقاها في حفل تكريم الوزيرين السابقين د.موضي الحمود وأحمد المليفي الذي أقيم في جمعية المعلمين مساء أمس الأول جموع المعلمين والمعلمات الى بذل المزيد من الجهد في سبيل الارتقاء بالعملية التربوية. وقال الحجرف «إننا شركاء في تحمل هذه المسؤولية ورسم ملامحها من أجل نهضة بلدنا العزيز وان الارتقاء بالمسيرة التعليمية يرتكز على ثلاثة محاور هي المنهج والطالب والمعلم، وأهم محاورها هو المعلم»، وأشار الى ان أي تطور للعمل التربوي سيكون من خلال ما يصل الى الميدان من هؤلاء المعلمين الذين يجب اعدادهم بشكل جيد ليكونوا النواة لنهضة التعليم، مضيفا «الكويت كلها ستكون أمانة في أيدي المعلمين وهم مؤتمنون على أهم ما نملك من ذخيرة وأمامهم مستقبل الكويت، وبتوجيهاتهم ورؤاهم سنرسم مستقبل البلد، وأملنا كبير في بذلهم المزيد من الجهود.
وتوجه الحجرف بالشكر الى جمعية المعلمين على مبادرتها في تكريم الوزيرين السابقين أحمد المليفي ود.موضي الحمود، مشيرا الى ان هذه اللفتة تعتبر سنة حميدة دأبت عليها الجمعية لتكريم كل من تولى حقيبة التربية في دلالة كبيرة على الوفاء والعرفان.
وأضاف الحجرف: اننا نحتفل اليوم بمسيرة بدأها المعلمون الأوائل وسيكملها من بعدهم، ونحتفل اليوم بمعلمين كبيرين ساهما بوضع بصمات واضحة في هذه المسيرة التي حدودها الدنيا التربية والتعليم وحدودها القصوى خدمة الوطن.
من جانبه، قال رئيس جمعية المعلمين متعب العتيبي ان العلاقة التي تربط الجمعية بوزارة التربية هي علاقة شراكة قائمة على أسس ثابتة واعتبارات واضحة تصب في مصلحة المسيرة التربوية، وترتكز على الفهم والاحترام المتبادلين والنقد الموضوعي والبعيد كل البعد عن الشخصانية أو التصعيد.
وأضاف العتيبي ان الغاية واحدة وهي مصلحة العمل التربوي، وتبادل الرأي في المشاريع والقرارات والتجارب التربوية، مؤكدا سعي الجمعية للاستفادة من المحطات والتجارب السابقة بسلبياتها وايجابياتها وضرورة تعزيز مجالات التعاون والتنسيق المشترك، وأشاد العتيبي بأداء الوزيرة السابقة د.موضي الحمود وقال انه كان أحد طلبتها، مضيفا وشاءت المصادفة ان اجتمع مع الوزيرة الحمود في إطار مختلف من خلال العمل التربوي، لكنها بقيت متميزة في ادائها رغم صعوبات المرحلة والتحديات التي واجهتها.
وجه العتيبي حديثه الى الوزير السابق أحمد المليفي قائلا: بغض النظر عن الاختلاف الواسع الذي دار بيننا في قضية كادر المعلمين الا انني لم أكن أشك للحظة في رغبتك الجادة في إنصاف المعلمين، مشيدا بتعامله الراقي والقائم على المكاشفة والمصارحة المتبادلة.
وتحدث العتيبي عن مدير العلاقات العامة السابق محسن بورقبة الذي حضر الحفل قائلا: لقد جمعتنا الزمالة معك، ونحن معلمون فكان عطاؤك واضحا ومميزا بين طلابك، وأثناء عملك في العلاقات العامة وكان دورك بارزا في خدمة التربية والعاملين فيها اضافة لكونك مشاركا لنا في الجمعية من خلال مجلة المعلم والتي كانت لك اسهامات فيها، معربا عن أمله في ان يستمر هذا التعاون مع الجمعية، وتوجه العتيبي برسالة أخيرة الى وزير التربية الحالي د.نايف الحجرف قال فيها: نحن متفائلون بك في استمرار المسيرة وتعزيز الخطى نحو الأفضل، والجمعية ستبقى حريصة على مد يد العون لك ولجميع القيادات، والاختلاف بيننا وارد وقد نلتقي في اتجاه ونختلف في آخر، الا ان موضع الخلاف سيبقى رهنا أمام ما يتطلب العمل به لتقريب وجهات النظر والوصول الى صيغة مناسبة ومنشودة.
من جهتها، أكدت وزيرة التربية السابقة د.موضي الحمود سعادتها بأن تكون بين أفراد أسرتها القديمة «التربية» متوجهة بالشكر الى جمعية المعلمين على تنظيمها مثل هذا الحفل. وقالت الحمود «الشكر موصول لوزير التربية د.نايف الحجرف على رعايته الكريمة للحفل، مشيرة الى انها لاتزال تتذكر روح التعاون والحب التي كانت تسود أجواء العمل في التربية لخدمة أبنائنا الطلبة في جميع المراحل. وأضافت «أتحدث اليكم اليوم وقد انتقلت من موقع المسؤولية السياسية الى موقع المسؤولية الاجتماعية والإنسانية لأتحمل معكم ومن خلالكم مسؤولية تعليم الأجيال، في مهمة صعبة ولكنها جليلة، وأشارت الى ان المعلمين يتحملون مسؤولية صناعة مستقبل البلد والحرص على توجيه ابنائه بأن يتحلوا بالعلم والمعرفة وان يبذلوا قصارى جهدهم لخدمة بلدهم.
بدوره، قال الوزير السابق أحمد المليفي ان مشكلة عدم الاستقرار الوزاري تمثل مشكلة كبيرة للعمل التربوي في الكويت، معربا عن أمله في ان يكون هناك استقرار وزاري خاصة في حقيبة التربية لكي تعم الفائدة وتستمر المسيرة التربوية. وأضاف المليفي: «أتمنى ان يستمر الوزير الحجرف في حمل أمانة التربية وان تستقر الحكومة والبلد من اجل تنفيذ المشاريع على أرض الواقع ولكي نجني ثمار ما نزرعه على الأرض، وشدد على ان أهم صناعة هو بناء الانسان وتعزيزه بالثقافة والعلم، متسائلا ماذا سيحصل للكويت لو تم اكتشاف مصدر بديل للطاقة وتوقف تصدير النفط؟ وأشار الى ان بناء الإنسان الكويتي القادر على العمل وتحمل المسؤولية هو الحل لجميع المشاكل التي قد تعترض طريق البلد مستقبلا، مشيرا الى ان الإنسان الذي يذهب الى المدرسة يوميا هو الاستثمار الحقيقي للبلد، وطالب المعلمين بالاهتمام بهذا الإنسان وايصال المعلومة له بطريقة سهلة ومبسطة لتكون حافزا لحب المدرسة والرغبة في مواصلة التعليم، واستشهد بتجارب دول شرق آسيا والتي تجاوزت أزماتها بعد ان ركزت جهودها في مسألة بناء الإنسان وتنمية الثروة البشرية لديها وأصبحت الآن تنافس الدول المتقدمة في مجالات عدة.
من جهته، قال مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام التربوي السابق محسن بورقبة ان قيام جمعية المعلمين بتنظيم حفل تكريم كوكبة من التربويين مثل د.موضي والمليفي مبادرة طيبة وليست غريبة على القائمين عليها، مشيرا الى ان المناصب زائلة ولكن يبقى الإنسان وذكره الطيب بين الناس، وأضاف اقف اليوم احتراما لكل من عملت معهم من الوزراء السابقين طوال 11 عاما.