Note: English translation is not 100% accurate
أكدت على ارتفاع نسبتها بمعدل يفوق 10%
«الداخلية»: الكويت الأفضل خليجياً في معدلات الوفاة بسبب الحوادث
26 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

الإحصائيات الرسمية: مركبة لكل شخص في البلادشاركت وزارة الداخلية ممثلة في الإدارة العامة للمرور وإدارة الإعلام الأمني والإدارة العامة لتنفيذ الاحكام في ورشة العمل التي اقامتها ثانوية العمرية بنات حول جهود وواجبات الدولة في هندسة وتسيير الطرق والحد من الحوادث المرورية، كما كانت هناك مشاركات من وزارة الأشغال العامة ووزارة التربية، والنادي العلمي.
وخلال الورشة تحدث مدير ادارة هندسة المرور العقيد م.سعدون الخالدي من الإدارة العامة للمرور عن اهمية التخطيط، ودقة التنفيذ لكافة الطرق حتى لا تكون هناك أخطاء فنية قد تكون سببا في وقوع الحوادث، مشيرا بذلك الى مراحل تخطيط الطرق من إجراء البحوث والدراسات المرورية والمسح الجغرافي للطريق، وسعة الحارات بالإضافة الى ذلك الكثافة المرورية على الطريق، وأوقات الذروة والطرق البديلة.
ولفت الخالدي الى أن عدد الوفيات جراء الحوادث ارتفع خلال العام الماضي 2011 إلى 493 حالة وفاة، بينما كان في عام 2010 يبلغ 374 حالة فقط.
وأضاف ان نسبة وفيات الحوادث في الكويت تبلغ 15 حالة لكل مائة ألف نسمة سنويا، بينما النســبة العالمــية الطبيعية هــــي 5 حالات لكل مائة ألف نسمة.
وأشار إلى أن الكويت تعد الأفضل خليجيا بعد البحرين موضحا أن عدد المركبات في الكويت حتى نهاية 2011 بلغ مليونا و640 ألف مركبة تقريبا، أي ما يعادل مركبة لكل شخص، وأن عدد رخص القيادة بلغ مليونا و260 ألف رخصة قيادة حتى نهاية العام الماضي. وألمح إلى أن السبب الرئيسي للازدحام المروري والاختناقات في الكويت هو أن المناطق الحضرية تشكل 8% فقط من اجمالي المساحة منها 3% للطرق. وأضاف أن من أسباب الازدحام المروري عدم وجود توسعة بالطرق منذ منتصف الثمانينيات، وعدم وجود طرق تخديمية للطرق السريعة ووجود الطرق السريعة بالمناطق المزدحمة وانحسار استخدام وسائل النقل العام. وذكر أن هناك مشروعات لدى وزارة الداخلية للتقليل من الازدحام المروري وحوادث الطرق من عام 2010 إلى عام 2014، من بينها بناء نظام حديث لجمع المعلومات وتحليلها، وبناء خريطة لحوادث الطرق وتحليلها، ومعالجة الخلل في العلامات المرورية، وتشكيل وحدات توعية مرورية وعمل دليل ميداني والقيام بحملات توعوية، بالاضافة الى تطوير نظام التحقيق في حوادث الطرق. وأكد ان هناك 11 مشروعا خلال عام 2011/2012 لرفع مستوى وكفاءة الحركة المرورية. من جانبه، اكد مساعد مدير إدارة العمليات في الادارة العامة للمرور المقدم ابراهيم الجلال ان إدارة العلميات تعمل على تحقيق الضبط والأمن المروري في جميع أنحاء البلاد من خلال الدوريات الثابتة والمتحركة والتواصل فيما بينها عبر غرفة العمليات وكذلك تقوم بضبط مرتكبي المخالفات المرورية والانتقال السريع لاماكن الحوادث وتسهيل حركة المرور والتدخل السريع لحل الاختناقات المرورية والمساهمة والتنسيق مع الادارات المعنية في تنظيم حركة المرور والسير في المناسبات والاحتفالات العامة بالإضافة الى ادارة غرفة العمليات وغرفة التحكم ومراقبة الاشارات الضوئية والاجهزة الخاصة بالتصوير ومراقبة الطرق.
وقال رئيس قسم تنفيذ احكام المرور في محافظة الجهراء الرائد ناصر العنزي ان إدارة تنفيذ الاحكام تبدأ عملها بعد صدور حكم من المحكمة وتقوم بتنفيذه مبينا أن اجمالي عدد الاحكام الواردة من محكمة المرور خلال الفترة من يناير 2011 إلى يناير 2012 بلغ 63157 وان تنفيذ احكام المرور يعتبر الذراع المعاونة لمحاكم المرور المختلفة والمتواجدة في المحافظات الست حيث يقوم بتبليغ المحكومين بالاحكام المرورية الصادرة ضدهم واعلانهم، وتنفيذ الاحكام الجزائية الصادرة من المحاكم بقضايا المرور (حوادث ومخالفات) بالإضافة الى إصدار شهادات نهائية الاحكام وتحصيل الغرامات وكذلك عمل الاحصائيات الاسبوعية والشهرية والسنوية، مع حفظ قرارات الاحكام لكل محافظة متعلقة بها فضلا عن ذلك تنفيذ الاحكام الجزائية، الصادرة من المحاكم بقضايا المرور (احكام الحبس، حوادث ومخالفات + احكام احداث) وتنفيذ احكام سحب اللوحات ورخص القيادة ودفتر ترخيص المركبة.