محمد هلال الخالدي
أكد الوكيل المساعد للتعليم العام محمد الكندري ان اعادة توزيع الدرجات وفق القرار الوزاري الذي اصدره وزير التربية د. نايف الحجرف للعودة الى تطبيق وثيقة 2008 للمرحلة الثانوية قد جنى ثماره من خلال ارتفاع نسبة الطلبة التي تأثرت من القرار السابق لتقويم الدرجات، موضحا ان الوزارة وضعت آلية طبقت في الصف الثاني عشر من خلال لجنة عليا في كل منطقة تعليمية لمعالجة درجات الطلبة للفترتين الاولى والثانية والتي جاءت نتائجها ممتازة وعادت درجات الطلبة معبرة عن مستواهم الدراسي الفعلي.
وأشار الكندري في تصريح للصحافيين صباح امس عقب اجتماع ضم مديري مدارس المرحلة الثانوية وبحضور مديري المناطق التعليمية حول توزيع آلية درجات طلبة الصف الثاني عشر وفق اللائحة 2008، الى ان اللجنة العليا في كل منطقة تعليمية ترفع تقريرها الى كنترولي العلمي والادبي من اجل متابعه تعديل الدرجات وتوحيد معالجة اي حالات فردية استثنائية تحتاج الى اعادة نظر فيها، مبينا ان كل الطلبة الفائقين لم يتضرروا من القرار في حين ان الطلبة المتضررين حصلوا على درجاتهم كاملة دون نقصان بعد تطبيق الآلية عليهم من خلال درجات الاعمال خلال الفترتين الاولى والثانية.
وبين الكندري ان الخطوة المقبلة تتعلق بتطبيق الآلية على طلبة الصفين العاشر والحادي عشر، لافتا الى ان الوزير الحجرف يولي ابناءه الطلبة اهتماما بالغا فيما يخص احتساب درجاتهم وحرصه على توفير مقاعد كاملة لكل طالب في الجامعات الحكومية او الخاصة او البعثات.
وقال الكندري ان كل الاجراءات التي اتخذت من قبل الوزارة لمعالجة الآلية اثمرت فرحة عارمة بين اوساط الطلبة في الصف الثاني عشر ونعكف حاليا على احتساب درجات العاشر والحادي عشر لكي ينعم الجميع بالسعادة داعيا الطلبة الى البعد عن جميع مظاهر التوتر والقلق.
من جانبها بينت مديرة منطقة الفروانية التعليمية يسرى العمر ان المستوى التحصيلي للطلبة عن الفترتين الاولى والثانية ارتفع بعد قرار اعادة توزيع الدرجات وفق القرار الوزاري الذي اصدره وزير التربية مؤخرا للعودة الى وثيقة التعليم الثانوي 2008، موضحة ان الجميع استفاد من القرار ولمسنا ان القرار جاء ايجابيا لصالح الطلبة.
واشارت العمر الى ان الاجتماع مع مديري المدارس الثانوية للاستماع منهم عن اي استفسارات حول تطبيق القرار في مرحلته الاولى على الصف الثاني عشر والتي جاءت مؤيدة لما تم تطبيقه من آلية لتوزيع الدرجات نظرا للتفاؤل والسعادة التي لمسوها لدى ابنائهم الطلبة.