Note: English translation is not 100% accurate
في كلمة ألقتها الحمد في افتتاح أسبوع التغذية العلاجية بالمستشفى الأميري
العبيدي: الغذاء قد يكون جزءاً مهماً في علاج بعض الأمراض
6 مايو 2012
المصدر : الأنباء



الصراف: ضرورة تثقيف المواطنين بأسلوب التغذية الصحيححنان عبدالمعبود
أكد وزير الصحة د.علي العبيدي أن التغذية العلاجية علم واسع ونمط حياة يهدف الى الاستفادة من الغذاء كوسيلة للوقاية والعلاج من الأمراض، وليس كما يعتقد البعض مجرد علاج للسمنة أو النحافة، مشيرا الى أن هذين يعدان جزءا من أحد الفروع المتعددة لعلم التغذية العلاجية. جاء هذا ضمن كلمة ألقتها مدير ادارة التغذية والاطعام بوزارة الصحة د.نوال الحمد، نيابة عن وزير الصحة د.علي العبيدي خلال افتتاحها أسبوع التغذية الذي يقيمه قسم التغذية في مستشفى الأميري، تحت رعاية وزير الصحة في مركز صباح الأحمد للقلب بمستشفى الأميري. وقالت د.الحمد «ان التغذية العلاجية قد تكون جزءا يساعد في علاج بعض الأمراض مثل حالات هشاشة العظام، والتهابات المفاصل وغيرهما، كما تعد ركنا أساسيا في العلاج لا يمكن الاستغناء عنه لتحقيق نتائج جيدة للعلاج كما هو الحال في الأمراض المزمنة مثل السكر وارتفاع الكوليسترول في الدم، وضغط الدم المرتفع، وأمراض الكلى، كما أنها تعد العلاج لأمراض أخرى مثل حساسية بعض الأطعمة كعدم تحمل اللاكتوز ومرض السيلياك». وأضافت «ان الغذاء الملائم مكون ضروري لاستكمال صحة المريض بغض النظر عن مشكلته الصحية، وله دور مهم في تقليل فترة المرض وتعويض الجسم وإمداده بالعناصر الغذائية اللازمة لتمكين الجسم من تأدية وظائفه على الوجه الأكمل، فالتغذية الصحيحة تعتبر خط الدفاع الأول لصحة الفرد، ويمكن قياس صحة المجتمع من خلال عادات أفراده الغذائي. وأشارت إلى أن الدراسات أثبتت أهمية التغذية الأنبوبية والسريرية وتأثيرها الايجابي على تطور حالة المريض في العناية المركزة، كما أكدت أن نسبة كبيرة من سوء التغذية الذي يعاني منه المرضى تعود لعدم الالتفات الى التغذية الصحيحة في المستشفى، مشددة على أن التغذية العلاجية أصبحت من أهم مقومات تدبير الحالات المرضية. وأكدت د.الحمد على ان علم التغذية العلاجية شهد تطورا، حتى أصبح علما مستقلا في دراسته وأبحاثه، ملازما للعلوم الطبية والصحية ومدخلا عمليا مهما للحفاظ على صحة المجتمع والأفراد، كما أصبح يدرس في معظم دول العالم وعلى رأسها دول العالم المتقدم، مشيرة إلى أن الكويت تعتبر دولة حديثة العهد في هذا العلم. من جانبها، أكدت مديرة مستشفى الأميري د.أفراح الصراف أنه بناء على الاحصائيات العامة المتوافرة لدى المستشفى لوحظ أن هناك العديد من المرضى الذين يراجعون المستشفى بسبب أمراض متعلقة بشكل مباشر أو غير مباشر بالتغذية، والتي كان أهم الحلول الواجب اعتمادها هو تثقيف وزيادة وعي المواطنين بأسلوب التغذية الصحيح واتخاذ التدابير الغذائية اللازمة للمساعدة على الحد من الكثير من الأمراض. وقالت د.الصراف «لهذا وبجهود قسم التغذية أقمنا وللمرة الأولى على مستوى الكويت أسبوع التغذية الأول حيث تمت استضافة نخبة من اخصائي التغذية داخل وخارج الكويت بهدف تبادل الخبرات»، مشيرة الى أن الأنشطة تقام على مدى يومين حيث أعد اليوم الأول للالتقاء بين المختصين بينما اليوم الثاني خصص كيوم توعوي للمواطنين حيث سيقوم فريق من اخصائي التغذية بتقديم النصح والارشاد في مجال التغذية. بدورها قالت رئيسة قسم التغذية والاطعام في مستشفى الأميري ريم الرفاعي ان تخصص التغذية يعتبر من اهم التخصصات الطبية المساندة ذات الدور الكبير في تغيير حياة المرضى والأصحاء، مشيرة الى ان التغذية الصحيحة تعد صمام أمان لحياة افضل خالية من الأمراض والمشكلات الصحية التي تواجه الانسان في حياته جراء سلوكيات التغذية الخطأ، لافتة الى ان هناك اسبابا عديدة دعت الى عقد مثل هذا الأسبوع الاول من نوعه على مستوى مستشفيات وزارة الصحة تتمثل في الحاجة الملحة الى مواكبة آخر التطورات في مجال التغذية على مستوى العالم.