Note: English translation is not 100% accurate
أهمها نسبة الرسوب وعدم صرف المكافأة الاجتماعية وعدم توقيع اتفاقات لصالح الطلبة
العتيبي: إيجاد تحرك سريع لحل مشاكل الدارسين في فرنسا
12 مايو 2012
المصدر : الأنباء

آلاء خليفة
عقدت الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت والهيئة الإدارية لفرع فرنسا مؤتمرا لعرض آخر المستجدات على صعيد الأزمة الحاصلة بين الطلبة الدارسين بفرنسا وألمانيا والملحقية الثقافية بباريس. وأكد ضرورة التحرك لحل مشكلات الطلبة مع الملحقية في أسرع وقت ممكن.
والتي أجملوها فيما يلي: تهاون الملحقية في التعامل مع مشاكل الطلبة الكويتيين الدارسين بفرنسا وألمانيا، عدم اهتمامها بتوقيع اتفاقات لصالح الطلبة، ورسوب طلبة في بعض الجامعات بسبب سياسة الملحقية، بالإضافة الى عدم انتظام الملحقية بصرف رواتب الطلبة في مواعيدها مما يسبب لهم مشاكل في الغربة.
في البداية أكد نائب الرئيس لشؤون الفرع في الهيئة التنفيذية محمد العتيبي ان الطلبة الدارسين بالخارج سواء كانوا مبتعثين على نفقة الدولة او يدرسون على نفقتهم الخاصة لهم وضع خاص، ويرجع ذلك الى ما يتحملونه من مشقة العيش في بلد غريبة وبيئة مختلفة عن تلك التي نشأوا فيها، ومن ثم فإنه تجب احاطتهم بالعناية والرعاية اللازمة للتخفيف عنهم قدر الامكان والعمل على حل مشكلاتهم وتذليل الصعوبات التي تعترض طريق مشوارهم الدراسي، وقال ان الملحقية الثقافية في فرنسا تقصر في متابعة أحوال الطلبة.
وأضاف العتيبي: حاولنا قدر الإمكان تهدئة الأجواء في الفترة الماضية ونسقنا مع الفرع في التحرك المباشر لعرض الموضوع على وزير التربية وكذلك وكيل وزارة التعليم العالي بالإضافة الى اعضاء مجلس الأمة من أجل التوصل لحل لهذه المشكلة، ولكن وللآن لم يتحرك أحد مما زاد من حالة الاحتقان وسط الجموع الطلابية هناك وأصبح ينذر بحدوث صدام مباشر بين تلك الجموع وبين أعضاء الملحقية. ثم تحدث رئيس الهيئة الإدارية لاتحاد طلبة فرنسا محمد الوطيب الذي أكد ان الملحقية تعاني من تخبط وفوضى إدارية وردا على ما جاء على لسان رئيس المكتب الثقافي بأن الملحقية قامت بعقد اتفاقية لطلبة التخصصات العلمية في جامعة باريس 6 بأن هذا الكلام يحمل مغالطة كبيرة للواقع ولا ينفي وجود إهمال لأن الاتفاقية تم إبرامها في ظل عهد د.صباح اليوسف القائم بأعمال رئيس المكتب الثقافي وقت توقيع الاتفاقية. أما بالنسبة لوجود مشكلة للطلبة الدارسين في تخصص القانون والعلوم السياسية بجامعة تور وأن سياسات الملحقية قد رتبت رسوب جميع الطلبة الدارسين بالسنة الأولى، فرئيس المكتب الثقافي أكد صدق هذا الحديث واعترف بوجود تعديلات على الاتفاقية المبرمة مع جامعة تور، الأمر الذي يقطع بوجود خلل في تلك الاتفاقية من الأساس وان المسؤولين بالملحقية لم يتحركوا لعلاج ذلك الخلل إلا بعد رسوب الطلبة.أما ما يتعلق بما جاء في تقديم الملحقية بأنها بصدد توقيع اتفاقية مع جامعة (جرونبيل) في غضون أسابيع، فقال ان الجميع يعلم ان الاتفاقية التي يتحدثون عنها موقعة بالفعل منذ سنوات طويلة من عهد المستشار الثقافي عبداللطيف البعيجان وهناك طلبة يدرسون بالفعل بتلك الجامعة من قبل تولي رئيس المكتب الثقافي والملحق الثقافي مهام عملهم بالملحقية. وفيما يتعلق بتخصص الطاقة النووية فأكدنا مرارا بوجود مشكلة تتضمن إلزام الطلبة راغبي دراسة هذا التخصص بمدة دراسة تبلغ 7 سنوات (سنة لغة + سنة تمهيدي + 3 سنوات بكالوريوس + سنتين ماجستير) في حين انه يكون مبتعثا فقط للحصول على البكالوريوس، وجاء تصريح الملحقية ليؤكد ما قلناه حيث ذكر رئيس المكتب الثقافي ان دراسة الطاقة النووية في الجامعات الفرنسية مدتها 5 سنوات، وأقر كذلك بوجود سنتين لدراسة اللغة والتمهيدي، ونستغرب هنا من موقف الملحقية فطالما انها عجزت عن توفير فرصة دراسة البكالوريوس لهذا التخصص فلماذا لم تطلب تحويل الطلبة المبتعثين لدراسة هذا التخصص على دول أخرى.