Note: English translation is not 100% accurate
أثناء ندوة حركة المبادرة الوطنية في مقر «كود» مساء أمس الأول
المشاركون في ندوة «كفى طفح الكيل»: الكويت في خطر ولابد من احترام الدستور
17 مايو 2012
المصدر : الأنباء




الراشد: المجلس يقوده 4 أو 5 نوابعاشور: استمرار المجلس والحكومة مكلف سياسياً واجتماعياً على البلد
لاري: لسنا «أقلية» وسنعارض كل ما هو ضد مصلحة الكويتعبدالله البالول
أبدى المشاركون في ندوة «كفى.. طفح الكيل» والتي اقامتها حركة المبادرة الوطنية مساء امس الاول في مقر كتلة الوحدة الدستورية امتعاضهم من عمل مجلس الامة وتحديدا كتلة «الاغلبية» مشيرين الى ان الكويت في خطر شديد ان لم يتكاتف الجميع مؤكدين في الوقت نفسه ان على الكبير قبل الصغير احترام الدستور وقاعة عبدالله السالم.
من جانبه اكد النائب احمد لاري ان هناك خطرا حقيقيا يهدد الكويت ككل لا فئة بعينها والامر لا يحتاج منا ان نبالغ او نهون منه، لأن الوضع الحالي لمجلس الامة لم يتغير عن الوضع الراهن لأنه مازالت الجهات الداخلية والخارجية تريد اختطاف القرار السياسي.
وقال لاري خلال مشاركته في المهرجان الخطابي لحركة المبادرة الوطنية ان ما يقوم به البعض هو عنوان عام لا يخدم الكويت، لافتا الى انه بمراجعة السنوات الاخيرة نجد ان الشعارات متعددة كان اخرها «رأس المحمد رأس الفساد».
واضاف لاري: «انهم عندما كانوا في المعارضة كانوا ينتهجون طريقا غير اصلاحي وعندما اصبحوا اغلبية أصبحنا لا نرى شيئا سوى اناس يعملون ليس لصالح الكويت بكل اسف ما يعكس قلق الشعب الكويتي والذي ينعكس بدوره على اروقة مجلس الامة والحكومة والشارع لدرجة ان الناس مازالت تدعو لنا بقولهم «الله يعينكم».
وقال النائب صالح عاشور اننا وصلنا لمرحلة نقول فيها «كفى طفح الكيل» لأن استمرار هذا المجلس وهذه الحكومة مكلف سياسيا واجتماعيا على البلد كنهج وطريقة واسلوب وحوار داخل المجلس.
واوضح عاشور ان مستوى الالفاظ الصادرة من ممثلي الشعب الكويتي للاسف اصبحت كمسرحية يومية تعيش عليها الصحف اليومية على حساب قضايا الامة ومستقبل اجيالنا، لافتا الى ان العلاقة بين نخبة المجتمع المفترض بها ان تكون قدوة للشعب اصبحت في غير محلها وكذلك العلاقة بين الحكومة والمجلس التي نظمها الدستور في التعاون بين السلطات الا انه اصبح الاصل اليوم في التعامل الخلاف وعدم الانسجام.
من جهته اكد النائب علي الراشد ان الكويت ستعود الى عهدها وترد بخير والمسألة كلها تحتاج الى الصبر فلا تستعجلوا.
وقال الراشد: اننا نمر بمرحلة من الاحباط كمرحلة طبيعية والنشوة والغرور الذي يعيشه البعض مؤقت ويحتاج منا الى الصبر حتى يكشف الشعب الكويتي افعالهم وحقيقتهم، لأن ما يفعلونه شيء اخطر من مجرد ممارسات سيئة وسب داخل مجلس الامة والتي اصبحت تحدث في كل جلسة.
واضاف الراشد: «انني كنت اعتبر مجلس 2003 هو اسوأ مجلس واليوم اقول المجلس الحالي هو الاسوء، مشيرا الى ان النواب طالبوا بتطبيق العقوبة على النائب محمد الجويهل لأننا لا نرضى بالغلط لكنهم قالوا كلاما لا يقل سوءا عن فعل الجويهل بالتحدث عن مصطلحات قذرة وسب اهالي العمرية من خلال استخدام الفاظ سطوح العمرية دون ان تطبق اللائحة عليهم.
وترحم الراشد على ايام رئيس مجلس الامة السابق جاسم الخرافي الذي كان يشطب اي كلمة سيئة ولا تعرض بالتلفزيون لكن في تلك الجلسة الوقحة قال لا تشطب ولا كلمة ونضعها كاملة على التلفزيون وهو امر غريب وعجيب.
بدوره، قال أمين عام كتلة الوحدة الدستورية «كود» المحامي يعقوب الصانع: أستشعر أن هناك خطرا يهدد استقرار الكويت، مشيرا إلى أن هناك فئة تدق «اسفين» الفتنة بين فئات المجتمع الكويتي لتمزيقه وتفتيته، إنهم يلعبون على وتر الطائفية التي تهدم جدران الوحدة الوطنية في المجتمع.
وأعرب الصانع عن قلقه على الكويت بسبب الأزمات والصراعات السياسية الحاصلة، مشيرا إلى أنه قد أكد ذلك في كثير من الندوات السابقة، مضيفا: نحتاج إلى تحرك الأغلبية الصامتة، لابد من التعبئة لأجل إنقاذ الكويت ممن يريد أن ينقض عليها وممن يريد أن يفرض أجنداته من نواب الأغلبية.
وتابع: ان حركة المبادرة الوطنية الوليدة تجمع بين كل أطياف المجتمع، وذلك لأننا جميعا كويتيون يجمعنا وطن واحد ويحمينا دستور واحد يكفل لنا جميع الحقوق، ويكفل لنا الحرية والعدالة والمساواة والعيش الكريم، مبينا: لا احد يستطيع أن يفتت المجتمع الكويتي المتماسك على الدوام، حيث ان جميع فئاته ومكوناته متعايشون مع بعضهم البعض في وئام وسلام ومحبة، السني بجانب الشيعي والبدوي بجانب الحضري، حتى في انتخابات الجامعة كانت القائمة الواحدة تضم طلبة يمثلون جميع أطياف المجتمع واستطرد بقوله: لن يستطيع هؤلاء أن يفتتوا المجتمع أو يدقوا «اسفين» الفتنة والفرقة بين مكونات المجتمع.. لقد بدأ أبناء القبائل يستشعرون كذب نواب الأغلبية.
أما ممثلة تجمع العدالة والسلام المحامية زهراء السلطان فقالت: لقد تربينا على أن الكويت دولة مؤسسات ودستور وقانون، ومع الأسف بدأت دولة المؤسسات في الانهيار منذ يوم الأربعاء الأسود الذي تم فيه اقتحام مجلس الأمة، إلى أن وصلت الأمور إلى التجمهر أمام قصر العدل وتم التدخل في أعمال القضاء.
وأضافت السلطان: هناك تكميم للأفواه ومصادرة لحرية الرأي والتعبير اللذين كفلهما الدستور موضحة أن الأغلبية تمارس الآن إرهاب الحكومة والأمة، ولا يوجد أمامنا إلا الرجوع إلى القضاء والدستور الذي كفل الحرية والعدالة والمساواة بين جميع أفراد المجتمع وفئاته، داعية إلى ضرورة استقلال القضاء مختتمة بقولها: أنصفونا يا مجلس ويا سلطات ويا حكومة موجهة رسالة إلى صاحب السمو ألامير بضرورة العمل على استعادة القضاء لهيبته واستقلاليته.
وفي السياق ذاته، قال الأكاديمي د.أحمد المنيس: إن الديموقراطية أداة لأسلوب متحضر لحسم الاختلافات السياسية، لافتا إلى أن الديموقراطية في الكويت تعاني من أزمة ثقافة وأزمة قيم وتعاني السلوك المنحرف في العمل السياسي والبرلماني، وذلك باتباع مبدأ الغاية تبرر الوسيلة، مستنكرا ما يحدث في مجلس الأمة من خطاب متدن واستخدام الألفاظ النابية واللغة السوقية في قاعة عبدالله السالم حتى انحرف مستوى الخطاب السياسي وتكرست ثقافة الكراهية وتعززت الطائفية.
من جهته، قال عضو حركة المبادرة الوطنية م.عبدالله خسروه: «لقد جئنا لمناقشة هموم الوطن ونشخص المشكلات ونضع الحلول، ولنتمسك بصوت العقل والحكمة ولنجعل مصلحة الكويت أولا، رافضا الحديث عن أي تعديلات دستورية في الوقت الحالي إلا لمزيد من الحريات وبتوافق جميع فئات المجتمع عليها».
وأكد خسروه ضرورة توافق جميع الأطراف على تعديل الدستور بشرط الحفاظ على مدنية الدولة ولمزيد من الحريات والتباحث في مصلحة الكويت، لافتا إلى أن من كانوا يطلقون على أنفسهم حماة الدستور يريدون إرهاب المجتمع وتخويف الشعب، منتقدا أداء الحكومة واصفا إياها بالمستسلمة الخاضعة للنواب.
ودعا خسروه إلى التمسك بدولة المؤسسات، مطالبا بالحفاظ على الكويت موجها كلامه للأغلبية النيابية قائلا: لا تستفزوا الشعب الكويتي ولا تختبرونا في ولائنا للأسرة الحاكمة.
وذكر المحامي هشام الصالح عضو في المبادرة الوطنية انه بسبب «كلمة» قد يسود الدمار وتنهار الاوطان، مشيرا الى تدني الالفاظ التي يستخدمها نواب الامة محملا ما يحدث داخل مجلس الامة الى مكتب المجلس.
وقالت د.فاطمة النهام في كلمتها: «أتمني أن أرى الكويت في مصاف الدول المتقدمة وأنا أشبه الحالة التي نمر بها في الكويت كالسفينة التي فيها واحد معتوه، فإن لم نتصد له فستغرق السفينة فنحن نريد أشخاصا ينتشلون البلد من الضياع، ومن ثم فإن على الأغلبية التحرك قبل ضياع الوقت، حيث جاء دورهم للرد على من يتصورون انهم الشعب كله».